انخفاض طفيف للأسهم الأوروبية

- تراجع محدود في مؤشرات أوروبا
- ترقب لقرار الفيدرالي الأمريكي
انخفضت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف في مستهل تعاملات، مع موازنة المستثمرين لمجموعة من أرباح الشركات، والتطورات في الشرق الأوسط، وقرارات أسعار الفائدة القادمة من البنوك المركزية.
وهبط مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.1%، بينما ارتفع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.1%، وهبط مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.2%. كما تراجع مؤشر “فايننشال تايمز 100” البريطاني بنسبة 0.4%.
يراقب المتداولون بحذر القفزة في أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران، والتي قد تؤثر على كل شيء بدءًا من تضخم أسعار المستهلك وأرباح الشركات وصولاً إلى كيفية تحديد صناع السياسات في البنوك المركزية لتكاليف الاقتراض في الأشهر المقبلة.
لا يزال الجمود في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع يظهر القليل من بوادر التخفيف، حيث ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أخبر مساعديه بأنه يجب عليهم البدء في الاستعداد لحصار طويل الأمد للموانئ الإيرانية، حيث يبدو أن البيت الأبيض يواجه خيارات قليلة لإنهاء الصراع بسرعة.
في ظل هذا الجمود، لا يزال مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لخُمس النفط العالمي، محظورًا فعليًا أمام حركة ناقلات النفط. ونتيجة لذلك، ظلت أسعار الخام أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مما يبقي المخاوف بشأن صدمة الطاقة العالمية في دائرة الضوء.
مع تفاقم أزمة إيران التي تلقي بظلالها على التوقعات التجارية، كشفت العديد من الشركات الأوروبية الكبرى النقاب عن نتائجها الفصلية الأخيرة.
في الوقت نفسه، يتطلع المحللون إلى قرار سعر الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من اليوم. من المتوقع أن يثبت الفيدرالي أسعار الفائدة، مما يعني أن معظم الاهتمام سيكون منصبًا على كيفية رؤية المسؤولين لتطور تكاليف الاقتراض.



