خام برنت يتذبذب قرب 95 دولارًا مع ترقب انفراج أزمة مضيق هرمز
خام برنت يتذبذب قرب 95 دولارًا مع ترقب انفراج أزمة مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مدعومة بآمال خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تقارير أفادت بأن طهران قد تسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت إلى 95.02 دولارًا للبرميل، بزيادة 0.09 دولار أو 0.09% حتى لحظة كتابة هذا التقرير. كما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.59 دولارًا للبرميل.
وكانت الأسعار قد تراجعت في وقت سابق من الجلسة قبل أن تعاود الارتفاع، في ظل استمرار ترقب الأسواق لتطورات التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
ولم يسجل المؤشران تغيرًا يُذكر عند التسوية أمس الأربعاء.
وعبّر البيت الأبيض أمس الأربعاء عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، محذرًا في الوقت نفسه من زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران إذا استمرت في مواقفها المتشددة.
وذكر مصدر مطلع من طهران لـ”رويترز” أن إيران قد تدرس السماح للسفن بالإبحار بحرية من الجانب العُماني لمضيق هرمز، في حال التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع.
وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى فوجيتومي للأوراق المالية: “على الرغم من آمال خفض التصعيد، لا يزال عدد من المستثمرين متشككين، بالنظر إلى أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران انهارت مرارًا، حتى بعد أن بدا أنها تحرز تقدمًا”.
وأضاف: “إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام وتعود حرية الملاحة عبر المضيق، من المتوقع أن تستمر أسعار خام غرب تكساس الوسيط في التحرك بين 80 و100 دولار”.
وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في اضطراب كبير للإمدادات العالمية من النفط والغاز، نتيجة عرقلة إيران لحركة المرور عبر المضيق، الذي كان يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
في غضون ذلك، يدرس مسؤولون أميركيون وإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء مزيد من المحادثات في أقرب وقت ممكن، بعد انتهاء جولة مفاوضات يوم الأحد دون التوصل إلى اتفاق. ووصل قائد الجيش الباكستاني، الذي تتوسط بلاده بين الجانبين، إلى طهران أمس الأربعاء في محاولة لمنع تجدد التصعيد.
وفرضت الولايات المتحدة حصارًا على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية، وأعلن جيشها أنه قطع التجارة البحرية الداخلة إلى البلاد والخارجة منها بشكل كامل.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الأربعاء إن واشنطن لن تجدد الإعفاءات التي سمحت بشراء بعض النفط الإيراني والروسي دون التعرض لعقوبات أميركية.
في سياق متصل، أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء بأن مخزونات النفط الخام تراجعت بمقدار 913 ألف برميل إلى 463.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 أبريل نيسان، في حين كان محللون قد توقعوا، في استطلاع أجرته “رويترز”، ارتفاعًا قدره 154 ألف برميل.



