الأسواق

ارتفاع الأسهم الآسيوية مدفوعة بمكاسب قوية لشركات التكنولوجيا

قفزة قوية لأسهم الرقائق والتكنولوجيا تقود الأسواق الآسيوية للصعود
بدعم من التفاؤل بالذكاء الاصطناعي وأداء وول ستريت

ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية بشكل واسع ، مدفوعة بمكاسب قوية في أسهم التكنولوجيا والرقائق، في وقت استوعب فيه المستثمرون أيضًا بيانات تجارية صينية دون التوقعات.

وتتبعت الأسهم الإقليمية الأداء القوي في “وول ستريت”، حيث أغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية على ارتفاع حاد اول من أمس الاثنين، مع صعود أسهم التكنولوجيا بدعم من استمرار التفاؤل بشأن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتراجع المخاوف المتعلقة بعوائد السندات.

شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية تغيرًا طفيفًا خلال التداولات الآسيوية.

وقفز مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 3.4% ليسجل أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مع ارتفاع سهم “إس كيه هاينكس” بنحو 9% ليواصل مكاسبه الأخيرة ويصل إلى مستوى قياسي جديد.

كما صعدت أسهم “سامسونج إلكترونيكس” بأكثر من 4%، مع إقبال المستثمرين على شركات تصنيع الرقائق والمصدرين المرتبطين بالطلب العالمي على التكنولوجيا.

وفي اليابان، ارتفع مؤشر “نيكي 225” بنسبة 2.5%، إلى جانب المؤشر الأوسع “توبيكس”، بينما قفزت أسهم “سوفت بنك جروب” بأكثر من 10%.

وارتفع مؤشر “ستريتس تايمز” في سنغافورة بنسبة 0.6%، في حين صعد مؤشر “إس آند بي/إيه إس إكس 200” الأسترالي بنسبة 0.4%.

كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “نيفتي 50” الهندي بنسبة 0.5%.

فقد ارتفعت الشحنات الصادرة بنسبة 2.5% فقط على أساس سنوي في مارس، مخالفة التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 8.3%، ومتباطئة بشكل كبير مقارنة بارتفاع بلغ 21.8% خلال الفترة من يناير إلى فبراير.

في المقابل، قفزت الواردات بنسبة 27.8%، متجاوزة التوقعات بكثير، ما يشير إلى قوة الطلب المحلي.

وأظهرت البيانات أيضًا تقلص الفائض التجاري للصين بشكل حاد إلى نحو 51 مليار دولار، وهو أقل بكثير من التوقعات، ما يبرز الضغوط على محرك الصادرات في ظل تزايد حالة عدم اليقين العالمية.

وارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.8%، في حين صعد مؤشر “سي إس آي 300” للأسهم القيادية بنسبة 0.6%.

كما ارتفع مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بنسبة 0.4%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى