برج الحمراء إتم أكبر عملية صيانة شاملة لأنظمته الكهربائية في زمن قياسي وبدون تعطيل للأعمال اليومية

أعلنت شركة الحمراء العقارية عن إنجاز مشروع صيانة شاملة ومتكاملة للأنظمة الكهربائية في برج الحمراء للأعمال، أحد أبرز المعالم المعمارية والتجارية في دولة الكويت، وذلك بالتعاون الوثيق والتنسيق المباشر مع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة. ويُعد هذا المشروع إنجازًا هندسيًا استثنائيًّا، إذ يمثل أول عملية صيانة شاملة وعميقة للأنظمة بالتعاون مع الوزارة، في خطوة تعكس التزام الإدارة بأعلى معايير السلامة، والكفاءة، والاستدامة التشغيلية.
رغم التعقيد الهندسي الكبير الناتج عن توزيع المحطات الكهربائية والمعدات الرئيسية على أدوار متعددة ومتباعدة داخل البرج، وليس في موقع مركزي واحد كما هو الحال في معظم الأبراج العالمية، تم تنفيذ المشروع وفق خطة مدروسة بعناية فائقة وعلى ثلاث مراحل رئيسية شملت التقييم الشامل للموقع، وإجراء الفحوصات الفنية الدقيقة، إلى جانب إعداد خطة التنفيذ التفصيلية. حيث انطلقت المرحلة الأولى في 3 يناير 2025 وشملت العمل على كافة الأنظمة الرئيسية في محطات مركز الحمراء للتسوق، مبنى مواقف السيارات والمحطات الأرضية منخفضة الارتفاع الخاصة ببرج الحمراء للأعمال المتمثلة بأنظمة التكييف والتبريد. تلتها المرحلة الثانية التي بدأت في 1 يناير 2026، وتم خلالها تنفيذ أعمال الصيانة الأساسية وتحديث الأنظمة الكهربائية الحيوية الخاصة بالأدوار المتوسطة بما يضمن رفع كفاءة التشغيل واستدامته. واكتملت المرحلة الثالثة في 2 يناير 2026، حيث تم العمل على آخر مراحل الصيانة الشاملة والتي تمركزت في الأدوار العليا ببرج الحمراء للأعمال، وبذات الوقت تم إجراء الاختبارات التشغيلية الشاملة، والتأكد من التكامل لجميع الأنظمة، قبل تسليم المشروع وفق أعلى معايير الجودة والأمان.
أكد م. وائل داود، مدير تنفيذي قسم إدارة المرافق في شركة الحمراء العقارية، أن هذا الإنجاز نتيجة استراتيجية الشركة القائمة على التخطيط الاستباقي، والتميز التشغيلي، وتطبيق أعلى المعايير الهندسية العالمية، إلى جانب تعزيز الشراكات الفاعلة مع الجهات الحكومية ذات العلاقة. وأوضح أن التنسيق المستمر مع فرق وزارة الكهرباء أسهم في تنفيذ الأعمال بكفاءة عالية جدًّا ودون أي تأثير يُذكر على استمرارية الأنشطة التجارية والمكتبية في المشروع، بما يعكس نهج «الحمراء» في إدارة المشاريع الفنية المعقدة داخل المباني الحيوية، وضمان الاستدامة التشغيلية وحماية استثمارات المستأجرين. من جانبه، أبرز المهندس أن الأولوية القصوى كانت تعزيز معايير السلامة، وتقليل المخاطر التشغيلية إلى الحد الأدنى، وضمان جاهزية الأنظمة في جميع الظروف، مع تعزيز قدرات المولدات الاحتياطية التي كانت متوفرة بالفعل لتتمكن من تغذية الأجزاء الحيوية في البرج مثل أنظمة التكييف المركزي، والمصاعد، والإنارة الطارئة، وأنظمة السلامة بكفاءة كاملة طوال فترة الصيانة، مما ضمن استمرارية الأعمال دون أي انقطاع.



