أخبار العالمأهم الاخباراخبار محليةتقنية

يو هينغ : توب اكاديمي توفر فرص تعلم اللغة الصينية

العالم أجميع يبحث عن مواكبة التطور الصيني العلمي والاقتصادي

 

 غلويبل الإخبارية – الكويت – مريم محمد : دعت معلمة اللغة الصينية بمجموعة توب اكاديمي ، تانغ يوهينغ ، متخذي القرار في الكويت إلي مواكبة الدول المجاورة والمنطقة في ادراج اللغة الصينية للمناهج التعليمية مؤكدة أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومجالات الصناعة والاستثمار تتطلب فهم اللغة التي انطلق منها التطور العلمي أو الانتاجي أو الثقافي وتعتبر الصين ثاني أكبر دولة بالعالم تطرح للعالم منتجاتها وتطورها التكنولوجي

وذكرت خلال تصريحات صحافية ل شبكة غلوبل الإخبارية إن إتقان اللغة الصينية يمنحك القدرة على فهم السوق الصيني بشكل أفضل، مما يساعدك على اتخاذ قرارات استثمارية صائبة لبناء علاقات تجارية قوية واللغة مع اتقانها تمكنكم  من بناء علاقات تجارية قوية مع الشركاء الصينيين، مما يفتح لك أبوابًا جديدة للتعاون.مشيرة إلي أن ” توب أكاديمي ” توفر فرصا كبيرة لتعلم اللغة الصينية من خلال مركزها في صباح السالم  ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي يمكنكم الوصول إليها 

ولفتت إلي أن  اللغة الصينية  اجتاحت دول العالم خلال العقود الأخيرة، وأصبحت واحدة من أهم اللغات التي يقبل على تعلمها كثيرون باعتبارها الأكثر تحدثا على مستوى الكوكب، وأيضا كونها توفر فرصا جيدة للباحثين عن عمل، وتفتح آفاقا أرحب لمحبي التعرف على الحضارات بتصنيفها واحدة من أقدم وأعرق الثقافات.

وذكرت أن اللغة الصينية” بكل لهجاتها هي اللغة الأكثر انتشارا في العالم حسب عدد المتحدثين اليوميين، والذي يفوق بها مليارا و200 مليون، وهي أيضا اللغة الأطول عمرا من بين بقية اللغات، إذ يرجع تاريخها إلى ما قبل 3000 سنة استنادا إلى أقدم الوثائق اللغوية للنقوش على دروع السلاحف ويطلق عليها اسم “خايويوي”، كما أنها واحدة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة.

ووفقا لدراسة أستاذ علم اللغات في جامعة دوسلدورف أولريخ آمون التي نشرت قبل عشر سنوات في عام 2015 واستغرقت 15 عاما، فإن نحو 1.39 مليار نسمة يتحدثون اللغة الصينية بكافة لهجاتها، وهناك 30 مليونا يتعلمون هذه اللغة. بينما أظهرت خريطة لغات العالم في طبعتها الثامنة عشرة أن “الصينية” هي لغة المحادثة في 33 دولة.

وذكرت يوهينغ  أن مزايا تعلم اللغة الصينية” تنطق بلهجات متعددة تصل حاليا إلى 7 مقسمة حسب المناطق، أشهرها اللهجة الشمالية التي توصف بالأساسية والأكثر انتشارا ويتحدثها 73% من الإجمالي، لكن في النهاية فإن اللهجات موحدة إلى حد بعيد من حيث الكلمات المكتوبة واللغة المستخدمة هي اللغة الصينية الواحدة، وتزيد عدد حروفها على 6 آلاف.

وتابعت  في تصريحات ل ” غلوبل ” تتحدّث شعوب كثيرة اللغة الصينيّة غير الجمهورية الشعبية، منها الفلبّين، إندونيسيا، تايلاند، ماليزيا، سنغافورة، منغوليا وبروناي، لذا فإن أحد مزايا تعلم الصينية التواصل مع شعوب عدة والتعرف على ثقافاتهم وليس سكان بكين فقط.

اقتصاد قوي

واشارت يوهينغ أن الصين ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، إذ تلعب دورا رئيسيا في الاقتصاد العالمي وأصبحَ سوقها واحدا من أهمّ الأسواق المستقطبة للعاملين من ذوي الكفاءة.

وتعلم اللغة الصينية يؤهل صاحبه للدخول بقوة في هذا السوق الضخم، خاصة مع توقعات بأن تصبح بكين مستقبلا الأهم والأكثر تأثيرا في الاقتصاد العالمي وأيضا تعلم الصينية يفتح الباب على مصرعيه للتعرف عن قرب على حضارة عريقة ذات تاريخ مزدهر وثقافة مميّزة، فضلا عن تسهيل القدرة على التواصل مع الناطقين بلغتها والتعرّف على عاداتهم وتقاليدهم.

بالتزامن مع تأصل العلاقات الودية بين الصين والدول العربية أصبحت “الصينية” من اللغات التي تحظى بإقبال كبير من الشباب لتعلمها والتعرف على واحدة من أقدم حضارات العالم، دعم ذلك التوجهات الحكومية التي أضافت تدريس اللغة الصينية ضمن مقرراتها التعليمية خاصة في الجامعات.

وخلال 2019، أنشأت الصين 12 معهدا من معاهد (كونفوشيوس) و4 فصول دراسية لتعليم اللغة الصينية في 9 دول عربية، وقدمت دورات تدريب أكاديمية لـ70 ألف طالب، فيما شارك 13336 طالبا في اختبار إجادة اللغة الصينية المعروفة باسم “HSK”.

وفي الإمارات، اهتمت الحكومة منذ عام 2018 بتعليم اللغة الصينية لأبنائها وأدرجتها ضمن في نظام التعليم الوطني، لذا أطلقت برامج تختص بذلك في 100 مدرسة حكومية ابتداء من مرحلة رياض الأطفال، بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين وتعريفهم بواحدة من أقدم لغات العالم وأعرق ثقافاته.

وصرحت وزارة التربية والتعليم الإماراتية بأنها تخطط لتوظيف 150 مدرسا صينيا، كما تود تنشر برنامج تعليم اللغة الصينية في 200 مدرسة حكومية. أيضا أطلقت الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات دورات عدة لتعليم اللغة الصينية بينها دورة 2019 التي ركزت على تعليم أساسيات هذه اللغة وشهدت إقبالا كبيرا عليها خاصة من الطلبة الجامعيين.

لكن أول مدرسة لتعليم اللغة الصينية في الإمارات دشنت قبل ذلك بكثير، وبالتحديد في عام 2006، وحملت اسم “حمدان بن زايد” وأقيمت بتوجيه من الحكومة لإعداد طلاب قادرين على التحدث بهذه اللغة، ولقيت الفكرة إقبال كبير من أولياء الأمور وتخطى العدد بحول 2019 نحو 700 طالب.

وبشكل عام، يقبل الشباب الإماراتي على تعلم اللغة الصينية لما تمثله من ثقل ثقافي عالمي، وباعتبارها “لغة المستقبل” التي تعبر عن قوة سياسية واقتصادية عظمى، وهي سوقا اقتصادية واعدة قد تصبح الأكبر عالميا خلال سنوات.

واختتمت يوهينغ قولها بأن الكويت ودول الخليج تهتم باللغة الصينية وسوف تضع في نظرها  وضع ألية لإدراجها بمناهج التعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى