“البترول الوطنية” .. إنجازات ونجاحات كبيرة في عام 2025 واحتفال تاريخي بالذكرى الـ 65 للتأسيس • سجلت مستويات قياسية لمعدل تكرير النفط الخام في مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي مسجلاً 786 ألف برميل يومياً • استمرار الاختبار التجريبي لزيادة الطاقة التشغيلية لوحدات مشروع الوقود البيئي • أطلاق المرحلة الثانية من مشروع رصيف الزيت الشمالي الجديد في ميناء الأحمدي، • توقيع عقد مع شركة عالمية لبناء الرصيف الجنوبي الجديد بميناء الشعيبة لتصدير المنتجات • “البترول الوطنية” بدأت إجراءات ضم “كيبك” إليها والمنتظر استكمالها خلال الأشهر القليلة القادمة • نقل ملكية مصنعي تعبئة أسطوانات الغاز المسال في الشعيبة وأم العيش من ناقلات النفط إلى “البترول الوطنية” • مصفاة ميناء عبد الله ودائرة التسويق المحلي حصدا “جائزة التميز” من(BSC). حصول مصفـاة مينـاء الأحمدي علـى شـهادة “الآيزو” • الشركة نالت اعتماداً دولياً من الهيئة الدولية لاعتماد خدمات الإطفاء (IFSAC) بالولايات المتحدة الأمريكية • مصفاة ميناء عبدالله حصلت على “وسام التميز” وهو أعلى تصنيف من الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث • المبنى الرئيسي ودائرة المشاريع ودائرة التسويق المحلي ومصفاة ميناء الأحمدي حصلوا على تصنيف “الميدالية الذهبية” منذ انطلاقتها الأولى في عام 1960، وعلى مدى تاريخها الطويل، حققت شركة البترول الوطنية الكويتية إنجازات ونجاحات كبيرة، مستندة في ذلك على رؤى وخطط واضحة للمستقبل، وبالاعتماد على جهود وعطاءات كوادرها الوطنية التي لا تدخر جهداً لوضع الشركة في مكانة مرموقة بصناعة تكرير النفط وإسالة الغاز. لم يكن عام 2025، عاماً عادياً بالنسبة للشركة، ففيه احتفلت بمرور 65 عاماً على تأسيسها، لتعكس بذلك مسيرة طويلة تزيد عن ستة عقود من العطاء ودعم مسيرة التنمية والنهضة في دولة الكويت. المحطات والأحداث والإنجازات التي مرت بها “البترول الوطنية” على امتداد عام 2025، كانت كثيرة ومتنوعة، نستعرض أبرزها في التقرير التالي: • حققت الشركة خلال العام الماضي، إنجازات مهمة على مستوى الأداء التشغيلي، إذ وصل معدل تكرير النفط الخام في مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي إلى مستويات قياسية مسجلاً 786 ألف برميل يومياً في بداية العام، وهو معدل يقارب القدرة التصميمية للمصفاتين البالغة 800 ألف برميل يومياً. كما استمر الاختبار التجريبي لزيادة الطاقة التشغيلية للعديد من وحدات مشروع الوقود البيئي (ضمن مشروع Creep)، مما أدى إلى زيادة الطاقة التكريرية للمصفاتين بأكثر من 115 ألف برميل يومياً. وبلغت مبيعات الشركة من المنتجات المختلفة في 31 مارس 2025 حوالي 11.6 مليار دينار كويتي، في حين بلغ إجمالي إيراداتها 12.2 مليار دينار كويتي، ووصلت الأرباح إلى 229.5 مليون دينار. • في جانب المشاريع، أطلقت الشركة خلال 2025 المرحلة الثانية من مشروع رصيف الزيت الشمالي الجديد في ميناء الأحمدي، والذي يخدم عملياتها لتصدير مشتقات النفط المكررة، وعمليات تصدير النفط الخام من قبل شركة نفط الكويت. كما وقعت الشركة في ديسمبر 2025 عقداً مع شركة عالمية لبناء الرصيف الجنوبي الجديد بميناء الشعيبة لتصدير المنتجات النفطية. وافتتحت الشركة خلال العام محطتين جديدتين لتعبئة الوقود في منطقة غرب عبدالله المبارك. • أولت الشركة جانب التكنولوجيا والتحوُّل الرقمي والابتكار اهتماماً خاصاً، بما يُسهم في تطوير العمل بمختلف قطاعاتها. وفي هذا الجانب افتتحت مركز البيانات الجديد في المبنى الرئيسي للشركة، والذي يحتوي على أكثر الأنظمة فاعلية وتطوراً لتعزيز الكفاءة التشغيلية لجميع الدوائر. ونظمت الشركة منتدىً للذكاء الاصطناعي، لتزويد موظفيها وموظفي الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كـيبـك)، برؤى استراتيجية حول التطوّر الذي يشهده الذكاء الاصطناعي. وفي خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالابتكار، أطلقت الشركة جائزة “الرئيس التنفيذي للتميز”، لتشجيع الموظفين على الإبداع وتحقيق التميز في الأداء. واحتلت الشركة المرتبة الأولى على مستوى القطاع النفطي الكويتي، بعد أن تم تصنيفها في مرتبة متقدمة على مستوى الشركات الإقليمية والعالمية في قطاع النفط والغاز المتميزة بالابتكار، في إطار دراسة أجرتها الشركة الاستشارية”KIB” استضاف “التأمينات الاجتماعية” في ورشة عمل استراتيجية لتبادل المعرفة في مجال التميّز التشغيلي
خطوة تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التعاون بين القطاعين العام والخاص

استمراراً لجهوده في تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، وتأكيداً لدوره في نشر المعرفة المؤسسية وتطوير القدرات التشغيلية على مستوى الدولة، استضاف بنك الكويت الدولي (KIB) ورشة عمل مهنية مخصصة لوفد من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ضمّ فريقاً من إدارة التخطيط الاستراتيجي وإدارة المشاريع. تأتي هذه الخطوة في إطار توجه البنك لتبادل الخبرات العملية والنماذج الحديثة في تحسين الأداء المؤسسي، بما يسهم في ترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية المبنية على المعرفة.
وركزت الورشة على استعراض نموذج KIB التشغيلي، وهو النموذج الذي اعتمده البنك لتطوير عملياته التشغيلية، مستنداً إلى مبادئ Lean & Agile التي تهدف إلى رفع الكفاءة، تقليل الهدر، وتعزيز مرونة اتخاذ القرار. وقدّم فريق البنك شرحاً تفصيلياً حول كيفية بناء هذا النموذج، والنتائج التي حققها خلال السنوات الماضية، والدور الذي لعبه في رفع مستويات الشفافية وتحسين آليات العمل داخل إدارات البنك المختلفة.
وفي تعليقه على هذه المبادرة، أوضح مدير عام إدارة العمليات في KIB فهد البدر، أن استضافة وفد المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تأتي ضمن رؤية البنك لتعزيز دوره في التنمية المؤسسية على المستوى الوطني. وقال: “إن مشاركة خبراتنا التشغيلية مع المؤسسات الحكومية الحيوية تمثل امتداداً لالتزامنا بالمساهمة في رفع كفاءة منظومة العمل في الدولة. التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص ليس خياراً ثانوياً، بل هو ركيزة أساسية لتطوير الخدمات ورفع مستوى الأداء المؤسسي في الكويت”.
وأضاف البدر أن نموذج KIB التشغيلي يمثل أحد أهم المشاريع التي تبناها البنك خلال السنوات الماضية بهدف ترسيخ بيئة تشغيلية متطورة، مشيراً إلى “أن عرض هذا النموذج على مؤسسة حكومية بحجم التأمينات الاجتماعية يعكس الثقة المتبادلة، ويضع أساساً لتعاون مستقبلي يمكن البناء عليه لتطوير مبادرات تشغيلية أكثر تقدماً. لا يعد نموذج KIB التشغيلي إطاراً تنظيمياً فحسب، بل يمثل ثقافة مؤسسية تعزز قدرة الفرق على الابتكار، وتدعم التحسين المستمر وفق منهجيات معتمدة عالمياً”.
كما أكد أن البنك يسعى من خلال هذا النوع من التعاون إلى تمكين المؤسسات الوطنية من تبني أدوات ومنهجيات عملية أثبتت فعالية في بيئات مصرفية وتنظيمية معقدة.
استضافت أكاديمية (KIB Life)، مركز التعلم التابع للبنك، الورشة التي اشتملت على عروض تفصيلية، وتمارين تطبيقية، ونقاشات مشتركة بين الفرق المشاركة، مع التركيز على كيفية مواءمة نموذج KIB التشغيلي وطبيعة أعمال المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، خصوصاً في ما يتعلق بإدارة المشاريع وتحسين العمليات اليومية. كما جرى استعراض حالات عملية من تطبيقات النموذج داخل البنك، توضح كيف أسهمت أدواته في تسريع الإنجاز، وتنظيم تدفقات العمل، وتعزيز الانضباط في الحوكمة التشغيلية.



