أهم الاخباراخبار محلية

أحمد العربيد في ذمة الله

فقدت الكويت أحد رجالها المخلصين بوفاة أحمد العربيد، رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت (KOC) الأسبق عن عمر ناهز (70) عاما،وكان احد الكوادر الوطنية التي وضعت بصمتها في تاريخ الكويت بحروف من نور، عبر مساهمته الفعالة في تجاوز مشكلات القطاع النفطي بعد محنة الغزو، من خلال إشرافه على فريق إعادة إعمار شركة نفط الكويت بعد التحرير مباشرة ، حتى تجاوزت الكويت هذه الأزمة خلال فترة وجيزة، واستعادت قدرتها على تصدير نحو مليوني برميل، اعتمادا على دقة التخطيط والإخلاص في العمل، والسعي الدؤوب لخدمة الكويت، وتجاوز محنة الغزو بكل آثارها

ويعد العربيد أحد رجالات الكويت الأوفياء الذين نهضوا بمسؤوليات وطنية جسام، وأسهموا بإخلاص في خدمة وطنهم عبر مسيرة حافلة بالعطاء والعمل المؤسسي.

ويُعد الفقيد من الشخصيات البارزة في قطاع النفط، حيث كان له دور مؤثر خلال فترة رئاسته وإدارته، مقدّما نموذجا في التفاني والالتزام المهني، ومسهما في دعم مكانة شركة نفط الكويت وتعزيز دورها الوطني.

الاقتصادي المشهود له أحمد العربيد.منذ ريعان شبابه وهو يواصل النجاح والإنجاز، فقد ترأس العربيد أول إدارة للتخطيط في شركة نفط الكويت، عندما تم استحداث هذه الإدارة بعد التحرير، ووضع أول خطة إستراتيجية للتطوير في تاريخ الشركة، ومن ثم توالت النجاحات والإنجازات.في القطاع الخاص حقق العربيد نجاحات متتالية، حيث شارك في تأسيس شركات نفطية داخل الكويت وخارجها، والتي أصبحت من الشركات العملاقة في المنطقة، اعتمادا على رؤيته السديدة وخبراته الكبيرة، وتخطيطه المتميز.

ويعتبر العربيد من القيادات الرائعة ‏التي تركت بصمة ناجحة في قيادة شركة نفط الكويت، وشركة الاستكشافات البترولية، وذلك بفضل خبراته التي تمتد لثلاثون عاما في صناعة البترول حيث تولى مناصب عدة منها رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب الأسبق لشركة نفط الكويت (KOC) ،رئيس مجلة إدارة شركة نفط الكويت ، وعضو سابق في مجلس إدارة شركة دانة غاز.

كما كان الراحل صاحب مبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم»، التي أسسها عام 2022، في خطوة هدفت إلى إبراز الدور الريادي للكويت في صناعة النفط عالميا، وترسيخ مكانتها التاريخية والاقتصادية في هذا القطاع الحيوي كما أشرف على إعادة إعمار شركة نفط الكويت بعد الغزو العراقي وساهم في استعادة قدرة الكويت على تصدير نحو مليوني برميل نفط خلال فترة وجيزة بعد التحرير.

وللفقيد مآثر وإسهامات متعددة في مجالات مختلفة، تركت أثرًا واضحًا في العمل الوطني والإعلامي والمهني، وسيظل اسمه حاضرا بما قدّمه من جهود مخلصة لخدمة الكويت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى