أخبار العالمأهم الاخبار

العالم في دقائق .. أبرز ما طرأ على الأسواق في آخر 24 ساعة

العالم في دقائق .. أبرز ما طرأ على الأسواق في آخر 24 ساعة

بين ترقب المستثمرين لبيانات التوظيف في الولايات المتحدة وتجدد مخاوف تضخم تقييمات شركات التكنولوجيا، تباين أداء الأسواق العالمية في أولى جلسات الأسبوع، وسط مشهد جيوسياسي مضطرب.

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الإثنين على تراجع، مع تجدد الضغوط في قطاع التكنولوجيا، حيث لا تزال الأسواق متأثرة بنتائج أعمال شركتي “أوراكل” و”برودكوم”، في ظل مخاوف المستثمرين بشأن تأخر عوائد الشركات من الاستثمارات الضخمة التي ضختها في الذكاء الاصطناعي.

على مستوى الأصول الخطرة، انخفضت العملات المشفرة بشكل قوي، حيث هبطت البيتكوين دون مستوى 86 ألف دولار للمرة الأولى منذ أسبوعين، مع انخفاض القيمة السوقية للعملات المشفرة إلى 2.92 تريليون دولار.

وبالعودة للأسهم، ارتفعت المؤشرات الأوروبية قرب أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع ترقب اجتماع صناع السياسات لدى بنكي إنجلترا والمركزي الأوروبي، وتحول تركيز المستثمرين إلى تطورات مباحثات إنهاء الحرب في أوكرانيا.

كما تابع المستثمرون عن كثب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي عقب خفض الفائدة في اجتماع الأسبوع الماضي بمقدار 25 نقطة أساس، للبحث عن مؤشرات حول مستقبل السياسة النقدية في العام المقبل.

وذكرت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن بي سي”، أن ترشيح “كيفن هاسيت” المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لـ “جيروم باول” يواجه معارضة من قبل أشخاص مقربين من الرئيس “دونالد ترامب”.

وعلى جبهة الكاريبي، غيرت العديد من ناقلات النفط مسارها بعيدًا عن المياه الفنزويلية، عقب مصادرة خفر السواحل الأمريكي ناقلة نفط الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين واشنطن وكاراكاس.

هذه التوترات أثرت بشكل ملحوظ على أسعار النفط، حيث انخفض خام “برنت” إلى ما دون 61 دولارًا للبرميل، مع تقييم آفاق التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

في قطاع التكنولوجيا، أطلقت “إنفيديا” مجموعة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، مع استحواذها على شركة البرمجيات “شيد إم دي – SchedMD” لتعزيز مكانتها في هذا القطاع.

كما أطلقت الحكومة الأمريكية برنامجًا لتوظيف مئات من مهندسي الذكاء الاصطناعي، حيث يعتزم مكتب إدارة شؤون الموظفين تعيين دفعة أولية تضمّ ألف مهندس برمجيات وعالم بيانات مع توزيعهم على مختلف الوكالات الحكومية.

وفي سياق آخر، تباطأ الزخم الاقتصادي في الصين خلال نوفمبر مع ضعف ملحوظ في الإنفاق الاستهلاكي، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة بأبطأ وتيرة في حوالي 3 سنوات، مع نمو الإنتاج الصناعي بأقل من التوقعات.

وتتوجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف في الولايات المتحدة الذي يصدر في وقت لاحق اليوم، لبحث آفاق سوق العمل في أكبر اقتصاد بالعالم.

في هذا الصدد، يرى “مايكل ويلسون” الخبير الاستراتيجي لدى “مورجان ستانلي” أنه في حال أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية ضعفًا طفيفًا فإن ذلك قد يعزز التفاؤل في أسواق الأسهم، لأنه يرفع احتمالية خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

في النهاية، ومع التسارع غير المسبوق في الابتكار التكنولوجي من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي إلى التجارة الإلكترونية والأتمتة، أصبح السؤال الأبرز في هذا الملف: هل تصمد الشركات العائلية في مواجهة موجة التكنولوجيا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى