نفط وذهب وعملات

الذهب ارتفع 2 %إلى 4300 دولارا

واصل الذهب الحفاظ على جاذبيته ملاذا آمنا مع استمرار حالة عدم اليقين والضبابية الاقتصادية المرتبطة بمسار السياسة النقدية الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية مسجلا مكاسب أسبوعية تقارب 2 بالمئة ليغلق عند 4300 دولار للأونصة.

وقال تقرير (دار السبائك) إنه على الرغم من عمليات جني الأرباح التي حدت من زخم الذهب فإنه اقترب من حدود 4353 دولارا في إشارة إلى دخول السوق مرحلة تهدئة مؤقتة دون الإخلال بالاتجاه الصاعد العام.

وأوضح أن ضعف بعض مؤشرات سوق العمل وعلى رأسها ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية ساهم في دعم توقعات الأسواق بإمكانية خفض أسعار الفائدة خلال الفترات المقبلة وهو ما يصب في مصلحة الذهب و يعزز الطلب على الأصول التحوطية وفي مقدمتها الذهب.

وعلى صعيد العوامل الجيوسياسية قال إنها لا تزال تشكل دعما مهما لأسعار الذهب وسط تعثر محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا وتصاعد حدة التصريحات السياسية وانعكس في استمرار تدفقات المستثمرين نحو الذهب كأداة للتحوط من المخاطر السياسية والاقتصادية.

وعن الأداء الفني أوضح تقرير (دار السبائك) أن الاتجاه العام للذهب لا يزال يميل إلى الصعود مع تداول الأسعار أعلى مستوى 4300 دولار في ظل استمرار سيطرة المشترين كما يظهر من مؤشرات الزخم وعلى رأسها مؤشر القوة النسبية الذي يتحرك في مناطق قريبة من ذروة الشراء مما يعكس قوة الطلب رغم احتمالية حدوث تصحيحات قصيرة الأجل.

وذكر التقرير أنه في حال نجاح الذهب باختراق مستوى 4353 دولارا للأونصة فقد يفتح ذلك المجال لاختبار القمة التاريخية عند 4381 دولارا يليها مستويات 4400 دولار ثم 4450 و4500 دولار على المدى المتوسط مبينا أنه في حال تراجع الأسعار دون مستوى 4285 دولارا فقد نشهد عودة نحو 4250 دولارا ثم 4200 دولار كمستوى دعم رئيسي خلال الفترة المقبلة.

محليا أشار التقرير إلى أن هذه التحركات العالمية انعكست على أسعار الذهب في السوق الكويتية حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار (24) نحو 3ر42 دينار (نحول 138 دولارا) وعيار (22) حوالي 780ر38 دينار (نحو 126 دولارا) فيما سجل سعر كيلو الفضة قرابة 660 دينارا (نحو 2157 دولارا) مدعوما بارتفاع الأسعار العالمية وتقلبات أسواق العملات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى