اخبار الشركات

قمة الكويت الأولى للحوكمة البيئية والمجتمعية المستدامة تنطلق غدا بتنظيم من قبل ESG Solutions و EXOP 35 وبرعاية وزير النفط

*شموه :القمة منصة استراتيجية وفرصة لتحقيق هدف دعـم رؤية دولـة الكويت 2035، وتعزيز التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص

تحت رعاية وزير النفط طارق الرومي، تنطلق صباح غد قمة الكويت الأولى للحوكمة البيئية والمجتمعية المستدامة في دولة الكويت، بتنظيم مشترك بين كل من شركة ESG Solutions و شركة EXOP 35 خلال يومي 1 – 2 ديسمبر 2025، وذلك تحت شعار “تعزيز حلول الطاقة من أجل منطقة خليجية مستدامة”، بمشاركة ودعم ورعاية وحضور كل من مؤسسة البترول الكويتية KPCوشركة اريدو للاتصالات ooredoo .

وأكد رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر يوسف شموه، أن القمة تهدف إلى توحيد جهود القيادات وصناع القرار لدى القطاعات الحكومية، وجهود القطاع الخاص ممثلا بالقطاعات التالية: المصرفية، الخدمات المالية، التأمين، العقارية، الاتصالات، الصناعي، الطبي، التعليمي ، والمؤسسات والجامعات الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني غير الهادفة للربح ، وذلك لتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأضاف أن القمة تهدف إلى التركيز على 3 ركائز أساسية لتقييم أداء المؤسسة في 3 مجالات رئيسية، الأولى هي البيئة (تقليل انبعاثات الكربون وتعزيز حلول إدارة النفايات) والتي اوصت بها مؤتمر الأطراف السنوية كوب للتفاوض حول كيفية الحد من الاحتباس الحراري، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة، ودعم المجتمعات المتضررة بالفعل من أثار المناخ.

أما الركيزة الثانية فهي المجتمع (وتشمل حقوق العمال والتعامل مع المجتمعات المحلية)، فيما تركز الركيزة الثالثة على الحوكمة ( الشفافية والمساءلة في الإدارة) . مؤكداً أن هذه المعايير تستخدم من قبل المستثمرين وغيرهم من أصحاب المصالـح والهيئات الإنتاجية والخدمية لتقييم مدى استدامة ومسؤولية الجهة والشركة الممارسة لأنشطة الإنتاج والتنمية المصاحبة.

واستشهد شموه بكلمة سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في كلمته أمام قادة العالم خلال مؤتمر مناخ كوب 29، والخاصة بالتزام دولة الكويت الراسخ بمواجهة التغير المناخي، وعلى ضرورة تنفيذ دولة الكويت لخارطة طريق طموحة للتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون ودعم الطاقة المتجددة والابتكار الأخضر وتضع مبادئ الإستدامة في قلب استراتيجيتها الوطنية.

وقال أنه بناء على ذلك قامت عدد من الجهات الحكومية بإطلاق مجموعة من المشاريع البيئية الطموحة لخفض الانبعاثات وتعزيز كفاءة الطاقة، على رأسها )مشروع الشقايا للطاقة المتجددة) في غرب الكويت والذي يغطي 180 غيغا واط بالساعة سنويا وبمساحة 250 هكتار، والذي سيعمل على تجنب انبعاثات تبلغ 81,000 طن (واحد وثمانين الف طن من ثاني أكسيد الكربون) سنويا، ومشروع أم الهيمان لمعالجة مياه الصرف الصحي، والذي يعد واحدا من الأكبر في منطقة الشرق الأوسط حيث يتم تنفيذه بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بطاقة استيعابية مبدئية وقدرها 500,000 متر مكعب (خمسمائة الف مترمكعب) متوسط التدفق اليومي، والذي يهدف لمعالجة الصرف الصحي لنصف مساحة البلاد ويخدم مليوني شخص، مع أمكانية زيادتها بالمستقبل الى 700,000 مترمكعب (سبعمائة الف مترمكعب) يوميا، حيث يهدف الى تحسين البنية التحتية، وحماية البيئة، وتوفير مياه معالجة لري المساحات الخضراء، وبهذا تؤكد الكويت للمنطقة والعالم بأنها ستظل شريكا فاعلا ومسؤولا في الجهد العالمي لتحقيق العدالة المناخية وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

ومضى شموه قائلا: تمثل هذه القمة منصة استراتيجية وفرصة مميزة لتحقيق هدف دعـم رؤية دولـة الكويت 2035، وتعزيز التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص حيث تجمع نخبة الخبراء وصناع القرار والمؤسسات من القطاعين الأنفين الذكر لبحث التحديات البيئية والمناخية وتعزيز أطر التعاون الإقليمي والدولي، ولتبادل الرؤى والخبرات وتعزيز الحوار البناء حول قضايا الحوكمة البيئية والمجتمعية ( ESG ) في القطاعات التنموية الحيوية وتكتسب أهميتها من انسجامها مع الرؤية الكويتية والتي تسعى الى بناء اقتصاد متنوع ومستدام، والتي تجعل دولة الكويت امام دورا مهم ومسؤول تديره محوريا لمواجهة تحديات الطاقة وتغير المناخ رفقة اشقاءها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر تبني وطرح المبادرات الوطنية الهادفة والرائدة التي تدعم التحول نحو اقتصاد معرفي واخضر متكامل وتحفيز الابتكار والنمو المأمول في مجالات الطاقة المتجددة وإدارة الموارد بكفاءة، والذي سيصل بنا بمشيئة الله نحو مستقبل اكثر نضارة وتألق واستدامة لمنطقتنا الخليجية والعربية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى