شركة ضمان تستكمل بناء مستشفاها الأول في محافظة الأحمدي
بحضور العضو المنتدب في الهيئة العامة للاستثمار ورئيس الجمعية الطبية الكويتية

الصانع: اكتمال بناء مستشفى ضمان في الأحمدي علامة فارقة في مسيرة بناء منظومة ضمان الصحية .. وضمان استوفت المنشآت اللازمة للتشغيل
الغنيمان: الهيئة لعبت دوراً أساسياً وحيوياً في أعمال الشركة منذ التأسيس
عرب: المستشفى يشكل إضافة نوعية إلى القطاع الطبي والبنية التحتية الطبية
الطوالة: تضافر الجهود بين وزارة الصحة وشركة ضمان سيؤثر على الخدمة المقدمة في وزارة الصحة بشكل ملموس
المستشفى مقام على مساحة بناء إجمالية تبلغ 85 ألف متر مربع بسعة 330 سرير ويحتوي على 14 غرفة عمليات و21 وحدة عناية مركزة و75 عيادة خارجية إضافة إلى صيدلية تعمل بنظام آلي وأقسام الأشعة والمختبرات والطوارئ وخدمات الإسعاف الجوي
كتب- عبدالله المملوك : بحضور العضو المنتدب في الهيئة العامة للاستثمار، ولفيف من الشخصيات الطبية والاقتصادية البارزة، احتفلت اليوم شركة مستشفيات الضمان الصحي باكتمال بناء مستشفى ضمان بمحافظة الأحمدي، ويمثّل ذلك خطوةً مهمة نحو تحقيق استراتيجية الشركة الرامية إلى استكمال منظومتها الصحية وتقديم أفضل الخدمات الطبية ورفع مؤشرات الرعاية الصحية في دولة الكويت.
وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس إدارة شركة ضمان السيد مطلق مبارك الصانع “نحتفل اليوم باستكمال بناء مستشفى ضمان الأول، تتويجاً لجهد سنوات طويلة وعمل دؤوب تجاوزنا خلاله الكثير من التحديات بالتعاون مع شركائنا في وزارة الصحة وغيرها من المؤسسات الحكومية، وبذلك تكون شركة ضمان قد حققت خطوة مهمة وأساسية في استكمال منظومتها الصحية، ونحن حالياً في مرحلة استخراج التراخيص المطلوبة بالتعاون مع وزارة الصحة. ويعد هذا المستشفى عنصراً أساسياً في خطتنا لتأسيس منظومة صحية متكاملة تشمل مستشفيات بسعة سريرية تقارب 660 سريراً وعدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية موزعة في مختلف المحافظات لخدمة الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية في دولة الكويت والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتقليل الأعباء المالية والإدارية على الجهات الحكومية الكويتية في نفس الوقت”.
وأضاف الصانع “أننا في شركة ضمان لا نعتبر هذا الحدث حدثاً خاصاً بالشركة، بل ننظر إليه كمساهمة وإضافة هامة إلى القطاع الصحي في سياق رؤية شركة ضمان لدورها في رفع مؤشرات القطاع الصحي والريادة في تطوير هذا القطاع الحيوي في دولة الكويت. فقد قطعنا شوطاً كبيراً في استكمال وبناء مرافق الشركة الطبية ونحن اليوم فخورون بهذا الصرح الطبي المتطور والذي يشكل جزءاً من رؤيتنا بأن نكون الجهة الرائدة في توفير الخدمات الصحية المتكاملة عالية الجودة، والتي تتضمن مراكز الرعاية الصحية الأولية والثانوية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الخدمات المساندة والتطوير والتدريب المهني الطبي.
وبيّن الصانع أن أهمية القطاع الصحي في الدولة برزت في السنوات الماضية في ظل جائحة كورونا وما نتج عنها من زيادة الاهتمام والتركيز على مستوى الخدمات الصحية والطبية المتوفرة في الكويت. وقد كنا في ضمان من أوائل الجهات التي بادرت إلى مكافحة الجائحة والتعاون مع وزارة الصحة ووضع كافة إمكانياتنا في خدمتها وتحت تصرفها. ولا يخفى عليكم أنه في حال بدء ضمان باستقبال شريحتها السكانية المستهدفة من المقيمين بالإضافة إلى أي شرائح أخرى سيخفف الضغط على وزارة الصحة وبالتالي سينعكس على جودة الخدمات الصحية للمواطنين الكويتيين.
وأوضح الصانع أن ضمان تسعى إلى إيجاد قاعدة صحية صلبة تقوم بالتأسيس لتنمية صحية مستدامة تواكب اهتمام الكويت بتطوير المنظومة الطبية، ونقل التكنولوجيا وتوفير أفضل الأجهزة الطبية وصناعات الأدوية واللقاحات لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين، وذلك تماشياً مع النظرة المستقبلية للحكومة ووزارة الصحة بأن يكون القطاع الخاص قطاعاً قوياً يشارك القطاع الحكومي في توفير الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين على أرض الكويت وتطوير نظام رعاية صحي قادر على معالجة المشكلات الصحية وبناء مجتمع صحي.
وأكد الصانع أن استكمال بناء هذا المستشفى واكتمال المرحلة الأولى من خطة عمل شركة ضمان لا يعني بأي حال التوقف عند هذه الإنجازات، على أهميتها، بل تشكل انطلاقة نحو المزيد من التوسع والنمو في المراحل القادمة بإضافة المزيد من المرافق الصحية من مستشفيات ومراكز وخدمات أكثر، مع الحرص على التدريب والتطوير المهني للكوادر الطبية كي نلبي احتياجات الشرائح المستهدفة.
وأشار الصانع إلى أنه “سيتم تشغيل المستشفى بالتعاون مع مشغل عالمي خبير في إدارة منظومة صحية بهذا الحجم وهي الشركة الإسبانية ريبيرا سالود (Ribera Salud)، الخبيرة في تقديم الرعاية الصحية منذ أكثر من 30 عاماً في إسبانيا وعدد من الدول الأخرى، وذلك في سياق تطبيق نموذج ضمان الصحي وتطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية في إدارة وتقديم الخدمات الطبية.”
وختم الصانع على أن شركة ضمان تعتبر من أكبر مشاريع خطة التنمية في الكويت من حيث رأس المال الذي يصل إلى 230 مليون دينار كويتي، وأول مبادرة لدعم القطاع الطبي المحلي والذي يعتبر من أكبر القطاعات التي تستنزف ميزانية الدولة، حيث ستعمل ضمان على رفع مؤشرات الرعاية الصحية، وتحقيق نقلة نوعية للقطاع الصحي، وتقليل الأعباء المالية والإدارية على الجهات الحكومية، بالإضافة إلى دعم التنوع الاقتصادي عبر الرعاية الصحية، وذلك من خلال تقديم خدماتها للمستفيدين من المقيمين العاملين في القطاع الخاص (مادة 18) وعائلاتهم”.
وقال العضو المنتدب في الهيئة العامة للاستثمار، السيد غانم الغنيمان: “نسعد اليوم بحضورنا هذا الحدث الهام ونبارك لشركة ضمان هذا الصرح الطبي المتميز الذي يضم بين جنباته خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة تحت سقف واحد. وأتقدم بالتهنئة للسادة شركة مستشفيات الضمان الصحي مجلس الإدارة وجميع العاملين فيها على التقدم النوعي في استكمال أعمال إنجاز المنظومة الصحية بهدف الوصول إلى مرحلة التشغيل الكامل للمنظومة كما تم تحديدها في كراسة مزايدة الشركة”.
وأضاف الغنيمان “كما هو معلوم فإن مشروع مستشفيات الضمان الصحي أحد مشاريع خطة التنمية ولعله يتفرد باعتباره موجه نحو الإرتقاء بمستوى خدمات قطاع الرعاية الصحية والذي يعتبر أحد أهم قطاعات الاقتصاد الوطني، وتوجه إليه موارد مالية كبيرة جداً سنوياً من الموازنة العامة للدولة وحرصت الهيئة العامة للاستثمار على أن تلعب دوراً أساسياً وحيوياً في أعمال الشركة منذ المراحل الأولى للتأسيس إلى الوصول إلى المرحلة الحالية التي شارفت على استكمال منظومتها من خلال تقديم كل الدعم الممكن للشركة منذ انطلاق أعمالها من خلال المساهمة في رأس مالها ولعب دور مهم في أعمال مجلس إدارة الشركة نظراً لكونها ستتيح إمكانيات كبيرة لتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في منظومة وزارة الصحة باعتباره سيتحمل أعباء توفير الرعاية الصحية الأولية والثانوية لعدد يصل إلى حوالي 1.8 مليون نسمة من المقيمين العاملين في القطاع الخاص وعائلاتهم.
وأوضح الغنيمان أن المواطنين الكويتيين شركاء أساسيين في رأس مال الشركة، حيث تم تخصيص 50% من رأس مال الشركة البالغ 230 مليون دينار لهم، آملاً أن نصل قريباً إلى دعوتهم للاكتتاب في رأس المال ليتم بعد ذلك إدراج أسهم الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية.
واختتم الغنيمان كلمته بالتأكيد على ضرورة تعاون جميع الأطراف ذات العلاقة للوصول إلى تحقيق الهدف التنموي الذي أسست الشركة من أجله وأن تكون في القريب العاجل رديفاً لمنظومة وزارة الصحة وتساهم بشكل نوعي في تحفيز نمو الأنشطة الاقتصادية غير النفطية وخلق فرص عمل جديدة للمواطنين. كما نأمل أن يساهم هذا المشروع في إحداث نقله نوعية في نمط إدارة المرافق الطبية في دولة الكويت وتعزيز كفاءة وجودة الخدمات ورفع مستوى التنافسية بما يعود على الاقتصاد الوطني بالخير والرفاه.
كما شارك سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية السيد زانغ جيانوي في الاحتفال مبيناً في كلمة له أن تدشين مبنى مستشفى ضمان جاء نتيجة لتضافر الجهود بين شركة ضمان وشركة الصناعات المعدنية الصينية (MCC) خلال السنوات الماضية، وهو دليل حي على دفع الجانب الصيني للموائمة بين مبادرة “الحزام والطريق” الصينية ورؤية كويت جديدة 2035، وتعميق التعاون بين الطرفين.
وقال ” منذ فترة طويلة، أولت الحكومة الكويتية أهمية كبيرة في المجال الطبي والصحي، وعززت مشاريع خدمات الصحة العامة باستمرار، وبذلت أقصى الجهود للتحسين المستمر بالمستوى الطبي، وأن شركة ضمان باعتبارها أول مؤسسة رعاية صحية في منطقة الشرق الأوسط بالشراكة بين القطاعين العام والخاص PPP، هي من أهم ركائز قطاع الصحة في كويت 2035، وقد حققت نتائج مثمرة منذ انشائها.”
وأضاف ” إن الجانب الصيني لديه الرغبة والامكانيات الوثيقة القادرة على تعزيز التعاون في مجال الصحة، والعمل مع الجانب الكويتي سويا لاستكشاف فرص جديدة وضخ زخم جديد للتعاون بين البلدين، مما يقدم اسهامات أكبر لتعزيز تنمية الكويت، وتوطيد الصدارة بين البلدين”.
وفي كلمة لرئيس الجمعية الطبية الكويتية، قال الدكتور إبراهيم الطوالة، إن من شأن تضافر الجهود بين وزارة الصحة وشركة ضمان، أن يؤثر على الخدمة المقدمة في مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة بشكل ملموس، دعيا جميع الجهات ذات الصلة إلى التعاون لإنجاز أهداف شركة ضمان كونها مبادرة حكومية يشارك فيها القطاع الخاص وتعود بالنفع على جميع أهل الكويت. مضيفاً أن تفعيل خدمات شركة ضمان سينعكس إيجابياً ليس فقط على الشريحة المستفيدة، بل أيضا على المواطن الذي سيحصل على خدمات أفضل بسبب تقليل الازدحام في المراكز الصحية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة.
وأشار الطوالة أيضاً إلى الفرص الوظيفية التي ستوفرها المرافق الطبية التابعة لضمان من مستشفيات ومراكز صحية أولية سواء من العمالة المحلية أو من خارج الكويت باعتبارها أحد أهم المشاريع في الركائز السبعة التي وضعتها حكومة دولة الكويت لرؤية كويت جديدة 2035 وخاصة تلك التي تتعلق بالرعاية الصحية. فهو مشروع تنمية وطني هدفه الأساس هو الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتخفيض الضغط على المنظومة الصحية الحكومية وزيادة الوعي الصحي والوقاية العامة. وفي الختام توجه رئيس الجمعية الطبية الكويتية بالتهنئة لكل العاملين في شركة ضمان على جهودهم وإلى الجهات الحكومية التي تتعاون من أجل أن يرى هذا المشروع النور.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة ضمان السيد ثامر عرب في مؤتمر صحفي عقده بعد الحفل ” لقد سخرنا كل جهودنا بتفاني واخلاص في مشروع بناء مستشفيات ضمان وعملنا بجد للوصول الى المرحلة الحالية وهي إكتمال المبنى معلنين استعدادنا للخطوة التالية التي نأمل أن تتسارع الجهود مع وزارة الصحة لإستخراج التراخيص اللازمة وخاصة تلك المتعلقة بالكوادر الطبية حتى ننتهي من إكمال المنظومة الصحية ونبدأ بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية حسب نظام المحافظة على الصحة HMO، وهو ما يعني أننا سوف نعمل بموجب نظام رعاية صحية متكامل من خلال تغطيات الضمان الصحي حسب قوانين دولة الكويت. وقد أصبح هذا النظام نموذجًا عالميًا لأنه يساعد في تحسين صحة المجتمع ورفع مؤشرات الرعاية الصحية.
وأضاف ” نحن فخورون بالقول إن شركة ضمان هي أحد المشاريع الرئيسية في ركيزة الرعاية الصحية لرؤية الكويت الجديدة 2035 التي بدأتها وزارة الصحة التي تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية لقطاع الرعاية الصحية في دولة الكويت، من خلال إعادة هيكلة الخدمات الصحية، وإنشاء نظام صحي حديث ومتقدم إدارياً وطبياً.
وأكد أن مستشفى ضمان الأحمدي يمثل خطوة نجاح جديدة على طريق استكمال منظومة ضمان الصحية، سيتبعها بلا شك خطوات أخرى حتى نصل إلى هدفنا النهائي بتحقيق رؤية واستراتيجية الشركة في بناء وإدارة منظومة صحية شاملة ومتكاملة تشمل كافة النشاطات والخدمات الطبية، من تأمين وعلاج ومتابعة وتوعية. مضيفاً أن شركة ضمان تسعى لرفع مؤشرات الرعاية الصحية عبر الصحة الوقائية، من خلال تبني نموذج النظام المتكامل للمحافظة على الصحة (HMO).
وأوضح أنه تم إنشاء شركة ضمان كمبادرة من وزارة الصحة لتكون وجهة الضمان الصحي الإلزامي الجديد لأكثر من 1.8 مليون من المقيمين العاملين في القطاع الخاص (المادة 18 الإقامة وعائلاتهم). وهذا يعني أن ضمان هي أكبر شركة في الكويت من حيث عدد الأشخاص المشمولين بالضمان الصحي الذين سيحصلون على خدمات رعاية صحية عالية الجودة من خلال الشراكة مع المشغل العالمي Ribera Salud، وهو الخبير في إدارة مثل هذه المنظومة.
وأضاف أن هذا المستشفى سيشكل بإمكانياته الكبيرة إضافة نوعية إلى القطاع الطبي والبنية التحتية الطبية حيث إنه مقام على مساحة إجمالية 85 ألف متر مربع تتوزع على خمسة أدوار وسرداب بسعة 330 سرير ويحتوي على 14 غرفة عمليات و21 وحدة عناية مركزة و75 عيادة خارجية تضم جميع التخصصات الرئيسية إضافة إلى صيدلية تعمل بنظام آلي وأقسام الأشعة والمختبرات والطوارئ ومهبط هيلوكوبتر. وقد حرصنا على أن يكون التصميم مستوفياً كل معايير المباني الذكية ووضعنا به نظام تدوير متطور للنفايات الطبية وأخذنا بعين الاعتبار أن يكون صديقاً للبيئة في كافة التفاصيل. كما ألحقنا به مبنى مواقف سيارات متعدد الطوابق يتسع لقرابة 550 سيارة.
وأشار عرب إلى أن المستشفى تتوفر فيه آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الرعاية الصحية وفقاً لأحدث المعايير الخدماتية، حيث يتضمّن المستشفى صيدلية تعمل بنظام آلي مجهز بروبورت فريد من نوعه Omni cell يستخدم في صرف وتسليم الأدوية آلياً. كما أن شركة ضمان حصلت على اعتماد مؤسسة (HIMM6) Health Information Management System Society واعتماد لجنة التشغيل المشتركة Joint Commission International ( JCI ) لجميع مراكز الرعاية الأولية.
وتحدث السيد سانتياغو ديلغادو، رئيس إدارة الاستراتيجية والتطوير في رئيس شركة ريبيرا سالود خلال المؤتمر الصحفي قائلاً “نحن سعداء بالعمل في دولة الكويت مع شركة ضمان التي تعتبر أول شركة تطبق نموذج متطور للمحافظة على الصحة في الشرق الأوسط، وقد لمسنا من شركة ضمان حرصها على تحقيق استراتيجيتها في تقديم خدماتها الطبية لشريحة واسعة من السكان”.
وأضاف “لدينا الخبرة المطلوبة لإدارة منظومة بهذا الحجم بالتعاون مع الأخوة في ضمان الذين يمتلكون الخبرة المحلية، ونحن نشعر بأن عملنا هنا سيكون مميزاً لأننا دخلنا مع شركة ضمان منذ البداية، وذلك أسهل بكثير من الدخول على منظومة قائمة وتغييرها”. مبيناً أنه من خلال هذا التعاقد ستقوم شركة ريبيرا سالود بإدارة وتشغيل منظومة شركة ضمان ومرافقها الطبية بالتعاون مع الفريق المحلي، لتقديم نموذج ضمان الذي يستند على تقديم خدمات صحية عالية الجودة مع تقليل تكاليف النفقات الطبية.
وأضاف ديلغادو أن ريبيرا سالود تقدم خدماتها الطبية لأكثر من مليون شخص في إسبانيا من خلال 76 مركز رعاية صحية أولية و 12 مستشفى، كما تقدم خدماتها من خلال عدد من الشركات التابعة في إسبانيا وخارجها كالمملكة العربية السعودية، كما يتم دراستها كنموذج ناجح في أعرق الجامعات العالمية كجامعة هارفارد وبيركلي.
كما تحدث مدير مركز ضمان للرعاية الصحية الأولية، الدكتور محمد العازمي، مؤكداً اهتمام الشركة بتقديم أعلى مستوى للخدمات الطبية التزاماً بالمعايير الدولية التي تشرف عليها جهات عالمية متخصصة مثل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) التي حصلت شركة ضمان على اعتمادها لكافة مراكزها الطبية. حيث أن ذلك سيكون له أثر إيجابي كبير على صحة الشريحة المستهدفة. كما قال إن تبني الشركة لنموذج المحافظة على الصحة (HMO) يقود إلى التركيز على الوقاية الصحية مما يؤدي إلى تعزيز الصحة المجتمعية ومؤشرات الرعاية الصحية.
وأضاف العازمي أن ما يميز شركة ضمان هو اهتمامها بالاستفادة من التكنولوجيا في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، وخير مثال على ذلك هو إنجاز الربط الآلي لملفات المرضى بين مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات مما يتيح تقديم أفضل سبل العلاج وتسهيل تقديم الخدمات الطبية المناسبة بناء على التاريخ الطبي لكل مريض. وتطرق العازمي إلى الكادر الطبي في ضمان مبيناً أن الغالبية العظمى من الأطباء العاملين في الشركة حاصلين على البورد البريطاني في تخصصاتهم، وذلك تأكيداً على الحرص على استقطاب وتوظيف الكفاءات العالية.
شارك في الحفل عدد من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في شركة ضمان وعدد من كبار المسؤولين في أجهزة الدولة ومحافظة الأحمدي، إضافة إلى عدد من كبار الشخصيات الاقتصادية والطبية والذين اخذوا جولة مطولة في مختلف اقسام المستشفى حيث استمعوا الى شرح واف من قبل رؤساء الاقسام .




