أهم الاخبارمقالات

الكويت تصل إلي القمر بسواعد وإبداعات وطنية

مقالات

 

وجهة نظر

بقلم : صالح ناصر الصالح

لم نكد نسمع عن التنافس العربي لإطلاق أقمار صناعية إلا ونجد الكفاءات الكويتية تتنافس من أجل إبراز جهودها لإطلاق القمر الصناعي الكويتي ومنذ فترة تم بنجاح إطلاق القمر الاصطناعي المصغر الذي تم بناؤه في مختبرات كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع وكالة KSF

ويعجبني جيداً أن الكويت تحرص علي التنافس الدولي لتأسيس قطاع فضاء كويتي، وكما انها تتجه نحودعم القطاعات الفضائية بالوطن العربي”.وتلك هي الخطوة الإيجابية نحو التقدم والرقي خاصة في ضوء التسارع التكنولوجي العالمي وتفوق شباب الكويت في جزء من تلك التسارعات وهو ما يعكس قدرة ابناء الكويت علي التنافس والتحدي وصنع مستقبل وطن

وبالعودة إلي التنافس ودور الكويت تم اطلاق القمر الاصطناعي إلى ارتفاع يزيد على 87 ألف قدم بواسطة منطاد هيليوم خاص، ومن ثم هبوطه بمظلة خاصة في مرحلة استمرت لمسافة 120 كلم، قامت خلالها المجسات الدقيقة التي حملها القمر الاصطناعي بإجراء العديد من القياسات، وجمع المعلومات المتعلقة بنوعية الغلاف الجوي وجودته.

وتم انجاز المشروع بمشاركة مجموعة كبيرة من الطلبة الذين اكتسبوا مهارات جديدة ومتميزة، وحصلوا على شهادات قيمة من المنظمة الدولية المشاركة في المشروع لمهندسي أنظمة أقمار اصطناعية مصغرة. وذلك بهدف توطين هذه التكنولوجيا الحديثة في الكويت، حيث تم تصنيع القمر الصناعي من قبل طلبة كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا في مختبرات الجامعة باشراف دولي من منظمة KSF Space Foundation واشراف اساتذة الجامعة، وان التعاون المشترك بين KCST و KSF استلزم تدريب 17 طالبًا من KCST، وتوجيههم والتوصية بالأجهزة المناسبة اللازمة لبناء كبسولة الفضاء ثلاثية الأبعاد». وتم تدريب الطلبة لمدة 3 أشهر قبل البدء في تصنيع القمر الاصطناعي الذي له العديد من الخواص، منها السماح بقياس العوامل المناخية، واختبار طبقة الهواء والاوزون، ويتم اطلاقه في الفضاء لاعطاء معلومات عن نوعية الهواء وطبقة الاوزون.

وفي يوليو الماضي أعلنت دولة الكويت، عن إطلاق أول قمر صناعي كويتي من قاعدة إطلاق الصواريخ الفضائية “كيب كانافيرال” في ولاية فلوريدا الامريكية ،ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن بسام الفيلي، مدير عام شركة “الفضاء المداري” الكويتية، قوله إن “قمر الكويت” يعتبر خطوة جديدة في رحلة الدولة إلى الفضاء.

ويعتبر قمر الكويت قمراً صناعياً تعليمياً بحجم متناهي الصغر، أو “نانومتري”، ويعرف هذا النوع أيضاً باسم “قمر صناعي مكعب” أو “كيوب سات”، ويبلغ حجمه 10 سنتيمترات مكعبة، ووزنه 1 كيلوغرام، وسيتم وضعه على مدار متزامن مع الشمس، وهو أحد أنواع المدارات القطبية، بحسب الفيلي.

وعلي صعيد اخر تترقب الكويت اللحظة التاريخية لإطلاق أول قمر اصطناعي كويتي في العام 2022، يعمل فريق المشروع الوطني للقمر الاصطناعي الكويتي الأول، بقيادة أستاذة علوم الفيزياء الدكتورة هالة الجسار، بتفانٍ وعمل تشاركي بين مختلف مؤسسات الدولة يسابقون الزمن للوصول إلى تحقيق الحلم الوطني  وسيشكل القمر الكويتي علامة فارقة في مجال العلوم والبيئة والظواهر الطبيعية، حيث سيقدم معلومات وصوراً تسهم في الدراسات العملية وتطوير المشاريع التنموية على الأصعدة كافة.

ونجح فريق شبابي كويتي في إنتاج أول صاروخ فضائي محلي، في خطوة أولى على طريق صناعة صواريخ الفضاء، على أن يتم إطلاقه إلى الفضاء قريبا  ومن مهام هذا الصاروخ دراسة الطبقات العليا للغلاف الجوي، ودراسة ميكانيكية إطلاق الصاروخ ةبناءا علي ما سبق فإن الكويت لسيت بمنأي عن الدول العظمي والمتقدمة في الوصول إلي الفضاء وبسواعدها الوطنية المبدعة ،لذا أري أن دعم الابتكار والإبداع والإهتمام بشباب الكويت وتنمية مواهبنا خطوة للتقدم علي كافة المجالات ،فهل من مجيب ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى