الخوري : لبنان نشهد مؤشرات إيجابية مشجّعة ومسار التعافي ممكن وفرص الاستثمار لا تزال حاضرة
اكد خلال مجلس الأعمال اللبناني أن الكويت تمتاز بإطار قانوني شفاف لحماية المستثمر

شبكة غلوبل – محمد المملوك : اكد السفير اللبناني لدي الكويت غادي الخوري ، أن دولة الكويت تمتاز بإطار قانوني واضح وشفاف لحماية المستثمر، وبمؤسسات رائدة مثل هيئة تشجيع الاستثمار المباشر (KDIPA) التي تلعب دوراً محورياً في تسهيل الإجراءات وتوفير مناخ جاذب للاستثمارات الأجنبية مبيناً انها نشهد تطوراً مستمراً في التشريعات الاقتصادية، ما يعزز ثقة القطاع الخاص ويوسّع آفاق الاستثمارات المحلية والخارجية.
وأضاف الخوري في كلمته التي القاها خلال لقاء مجلس الأعمال اللبناني في الكويت والذي عقد بعنوان ” الاستثمار فى بيئة الأعمال الكويتية – نظرة قانونية متخصصة أن دور السفارة لمثل هذه الأنشطة يهدف لدعم هذا التلاقي بين الخبرات اللبنانية والكويتية، وتوفير مساحة للحوار البنّاء بين مجتمع الأعمال والمختصين القانونيين والاقتصاديين
واشاد الخوري بهذه النخبة المميزة المشاركة في اللقاء من أهل القانون والاقتصاد مشيراً إلى أن الجانب القانوني للاستثمار يعد عنصر أساسي لأي بيئة أعمال ناجحة ومستقرة معربا عن أمله في أن يتم نسلّيط الضوء على الوضع الاستثماري في لبنان، لأن أي حوار حول مستقبل الاستثمار بالنسبة للجالية اللبنانية لا يكتمل من دون إطلالة على واقع بلدها الأم.
وتابع الخوري رغم التحديات التي مرّ بها لبنان في السنوات الماضية، فإننا نشهد مؤخراً مؤشرات إيجابية مشجّعة تؤكد أن مسار التعافي ممكن وأن فرص الاستثمار لا تزال حاضرة بقوة مبيناً أن لبنان سجل عام 2024 ارتفاعاً لافتاً في التدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة (FDI) لتصل إلى 1.8 مليار دولار بعد أن كانت 1.1 مليار في العام الذي سبقه، وهو ما يعكس اهتماماً متجدداً من المستثمرين، ولا سيما في القطاعات العقارية والخدماتية والابتكار.
وألمح الخوري إلي أن لبنان أطلقت رؤية واضحة لتعزيز الثقة وجذب استثمارات تتراوح بين 70 و100 مليار دولار على مدى العقد القادم، تشمل مشاريع حيوية في البنية التحتية والطاقة والقطاعات الإنتاجية كما تشير تقديرات المؤسسات الدولية إلى إمكانية تسجيل نمو اقتصادي إيجابي في العام 2025 قد يصل إلى 4.7%، بدعم الإصلاحات الجارية، والحيوية الكبيرة لقطاع السياحة، والقدرة التقليدية للبنانيين على ابتكار الفرص حتى في أصعب الظروف. إضافة إلى ذلك، لا يزال لبنان يحتفظ بمرتبة متقدمة نسبياً في بعض مؤشرات الابتكار ضمن تصنيف المنظمة العالمية للملكية الفكرية، ما يعكس القوة البشرية والمعرفية التي يتمتع بها الشباب اللبناني.
وذكر إن تلك المؤشرات، إلى جانب الدور المحوري للجالية اللبنانية في الخارج، تفتح المجال أمام فرص استثمارية حقيقية تمكن اللبنانيين في الكويت وللمستثمرين الكويتيين الاستفادة منها، سواء في القطاعات الإنتاجية أو التكنولوجيا أو الاقتصاد الأخضر أو السياحة وحتى مضمار الذكاء الاصطناعي..
وشدد الخوري على أن هذا اللقاء ليس مجرد محاضرة نظرية، بل هو منصة للتواصل العملي بين رجال الأعمال والخبراء القانونيين والاقتصاديين، وفرصة لبناء شراكات جديدة بين لبنان والكويت، وتعزيز فهم أعمق للبيئة القانونية والاستثمارية في البلدين. وهو يأتي ضمن سلسلة لقاءات قانونية بين نقابة المحاميين اللبنانيين وجمعية المحامين الكويتيين.



