الخارجية الأميركية تدعو مواطنيها لمغادرة إيران وترامب يلوّح بإجراءات قوية
دعت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، المواطنين الأميركيين إلى مغادرة إيران “فورًا”، مشيرة إلى إمكانية المغادرة برًا عبر تركيا أو أرمينيا إذا كان ذلك آمنًا، في ظل تصاعد التوترات والاحتجاجات داخل البلاد.
وجاءت هذه الدعوة عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إن بلاده ستحصل قريبًا على أرقام القتلى في إيران، مؤكدًا أنه منشغل بالأوضاع هناك بسبب سقوط عدد كبير من الضحايا خلال الاحتجاجات المستمرة.
وفي وقت سابق، حذّر ترامب من أن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات قوية جدًا” في حال أقدمت الحكومة الإيرانية على إعدام المحتجين، دون أن يوضح طبيعة هذه الإجراءات، مشيرًا في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” إلى علمه بمقتل عدد كبير من الأشخاص خلال أكثر من أسبوعين من المظاهرات.
وأضاف ترامب أن “الكثير من المساعدات في الطريق للمواطنين الإيرانيين”، ووجّه رسالة مباشرة إلى المحتجين الإيرانيين دعاهم فيها إلى مواصلة الاحتجاج والسيطرة على مؤسساتهم، وذلك عبر منصة “تروث سوشال”.
كما أعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى حين توقف ما وصفه بـ”قتل المحتجين”، في حين ذكر مسؤول إيراني أن نحو ثلاثة آلاف شخص قُتلوا خلال الاحتجاجات، بمن فيهم أفراد من قوات الأمن.
وفي سياق متصل، لم يستبعد ترامب الخيار العسكري ضمن أدوات الضغط على إيران، إلا أنه أشار إلى بدائل أخرى، من بينها فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على المنتجات القادمة من أي دولة تتعامل مع طهران.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مصدر مطلع أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد في اجتماعات مغلقة أن الإدارة الأميركية تدرس في المرحلة الحالية ردودًا غير عسكرية لدعم المتظاهرين في إيران.



