أهم الاخباراخبار عربية

الكويت وسلطنة عمان : علاقات تاريخية يرسخها حرص قيادتيهما على تعزيزها والدفع بها نحو آفاق أوسع

الكويت وسلطنة عمان : علاقات تاريخية يرسخها حرص قيادتيهما على تعزيزها والدفع بها نحو آفاق أوسع

 

سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مع أخيه السلطان هيثم بن طارق سلطان سلطنة عمان الشقيقة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مع أخيه السلطان هيثم بن طارق سلطان سلطنة عمان الشقيقة من عبدالله بدران .

لطالما كانت العلاقات الكويتية – العمانية الضاربة بجذورها عميقا في ذاكرة البلدين والشعبين الشقيقين مثالا يحتذى لعلاقات بلدين جمعت بينهما أواصر كثيرة أهمها اللغة والدين والتاريخ ورسخها حرص قيادتيهما على تعزيزها وتطويرها.

ولم تكن العلاقات بين البلدين وليدة عقود قليلة سابقة بل تعود بجذورها إلى تاريخ وجود الشعبين الشقيقين قبل قرون عديدة كل في أرضه ودياره ولاسيما ما يتصل بالعلاقات التجارية البحرية التي جمعت بين تجار البلدين.

وإضافة إلى تلك العلاقات التاريخية يرتبط البلدان بعلاقات سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية تشهد تطورا مستمرا بفضل توجيهات القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين وحرصهما على تعزيزها في شتى المجالات والدفع بتلك العلاقات نحو آفاق أوسع وأرحب.

ولا شك أن هذه العلاقات سوف تزداد رسوخا مع الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها غدا الثلاثاء سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى سلطنة عمان الشقيقة وذلك في زيارة دولة ويشمل سموه وأخوه السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان برعايتهما وحضورهما حفل افتتاح (مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية) بعد غد الأربعاء بولاية الدقم.

وتتجلى مواقف سلطنة عمان المبدئية والمشرفة تجاه قضايا الكويت بأبهى صورها إبان محنتها عام 1990 خلال غزو النظام العراقي حينما وقفت السلطنة مع الحق الكويتي وساهمت في حرب تحرير الكويت في فبراير 1991 واحتضنت عددا كبيرا من مواطنيها أثناء فترة الاحتلال وقدمت لهم كل التسهيلات.

وعلى الصعيد السياسي شهدت العقود الثلاثة الماضية تطورا مطردا في العلاقات الثنائية وتعزيزا للصلات التاريخية القديمة وتعاونا مشتركا في القضايا الإقليمية والعالمية وتوجت ذلك كله الزيارات المتبادلة التي كان تقوم بها قيادات البلدين الشقيقين.

ففي 18 سبتمبر عام 1991 زار أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه سلطنة عمان والتقى خلالها المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد حيث قدم شكر الكويت للسلطنة على مواقفها المؤيدة للحق الكويتي خلال محنة الغزو العراقي.

وفي 23 ديسمبر عام 1991 زار السلطان قابوس بن سعيد الكويت للمشاركة في القمة الخليجية الـ12 لدول مجلس التعاون الخليجي والتقى خلالها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه.

وفي 20 مايو عام 2002 زار السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله الكويت والتقى الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد حينها للاطمئنان عليه وعلى صحته بعد أن من الله تعالى عليه بالشفاء وعودته سالما معافى إلى البلاد.

وخلال الزيارة عقد الجانبان محادثات رسمية تناولت العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تطويرها في جميع المجالات إضافة إلى التنسيق المشترك حيال مختلف القضايا والأمور التي تهم البلدين والأمتين العربية والإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى