مرزوق الغانم: المصلحة العليًا مقدمة على المصالح الشخصية

الكويت – غلوبل- رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم خلال المؤتمر الصحفي : اليوم أخاطب الشعب الكويتي الكريم بكلام يقتضيه الظرف ويناسب المقام وذلك بعد صدور حكم المحكمة الدستورية ببطلان الانتخابات البرلمانية.
المصلحة الوطنية العليا مقدمة على مصالحنا الفردية والشخصية جميعا، وإرادة الشعب الكويتي هي التي نستمد منها شرعيتنا، والمناصب لا تعني لنا شيئا مهما علت، كونها زائلة ولا أحد مخلد فيها، وان ما يبقى منها هو عملك المخلص ورصيدك من والمثابرة والتفاني والنوايا الصادقة.
رسالتي الأولى – و يشاركني بها أكثر النواب – هي الدعوة إلى الرجوع إلى الأمة مصدر السلطات جميعها لتختار عبر انتخابات نزيهة من يمثلها وذلك بعد التحقق من صحة جميع الإجراءات الدستورية والقانونية وسلامتها حتى لا يتكرر حدث البطلان.
المحكمة الدستورية تحكم بصحيح الدستور الواضح، والسلطة التنفيذية هي المسؤولة عن سلامة الاجراءات، و تكرار الاخطاء الاجرائية سيؤدي الى نفس نتيجة البطلان الذي أصبح معيبا بحق الدولة ومؤسساتها، وعبئا على الحياة البرلمانية ومسيرتها، ومهدرا لجهد الأمة ووقتها.
هذه مسؤولية تاريخية ولا يتحقق واجب تحملها إلا بالعمل الجاد لإقرار قانون المفوضية العليا للانتخابات، والقوانين الأخرى ذات الصلة بالعملية الانتخابية التي تكفل سلامة الإجراءات وصحتها ونزاهتها وشفافيتها وذلك في أسرع فترة ممكنة لإنجازها.
إقرار قانون المفوضية العليا للانتخابات يحصن المجلس القادم قبل انتخابه من جميع الشبهات التي طالت الانتخابات الماضية تحديدا، ونحمي الإرادة الشعبية من أي مساس بها أو إهدار لها.
نؤكد هنا بشكل واضح وقاطع احترامنا الكامل لكافة صلاحيات صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه وخياراته الدستورية أيا كانت كونه صاحب الأمر وحارس الدستور الذي تثق به الأمة وتركن دوما إلى حكمته ورأيه.
ذكرت في بيان الاعتذار عن خوض الانتخابات الماضية بأنني سأترك للأحداث القادمة أن تكشف عن بعض الحقائق المغيبة، وقد حدث بالفعل ما توقعناه، إذ كشفت لنا الأحداث الأخيرة الكثير من الحقائق المغيبة وظهرت ازدواجية الممارسات واختلاف المباديء وتبدل المواقف بشكل واضح وجلي.
العودة إلى الأمة اليوم باتت ضرورة أشد حاجة وإلحاحا، بعد أن أصبح المشهد أكثر جلاء واتضاحا، ليختار الشعب الكويتي من يمثله ويتحدث باسمه، ومن يتفاعل مع تطلعاته وهمومه، فلا يتكرر ما قد رآه رأي العين.
لا يخفى على احد حالة الإحباط لدى قطاع كبير من أبناء الشعب الكويتي، إذ تغيرت المجالس وتغيرت الحكومات، ولا نزال في نفس الدوامة والحلقة المفرغة.
المسألة ليست ( مجلس 2020 او 2022) وليس مرزوق الغانم أو السيد أحمد السعدون، الموضوع ليس الشيخان الفاضلان صباح الخالد او أحمد النواف .. القضية اكبر من تلك الثنائيات المضللة والمتخيلة والقاصرة.
القضية هي قضية خطاب سياسي يتمتع بالوعي والبصيرة، وممارسة ناضجة قوامها الموضوعات والملفات لا الأشخاص والاسماء، وهما أمران يستهدفان شيئا واحدا وهو تعزيز شعور المواطنة في نفوس الناس واعادة ايمانهم في بلدهم ومستقبله.
تعزيز شعور المواطنة واعادة ايمانهم ببلدهم لن يتأتى الا ببرنامج عمل وطني يتحقق إجماع الأمة عليه، وفق جدول زمني محدد ودقيق وصارم، يعيد ثقة المواطن بمؤسساته.
أؤكد نيابة عن أغلبية اعضاء مجلس الأمة انه متى ما صدقت الحكومة في وعودها عبر برنامجها الشامل، فنحن على استعداد كامل لتقديم كل الدعم والمؤازرة لها لتحقيق الغايات الوطنية المرجوة.
احمد الشحومي : كنا ولازلنا نقول سمعا و طاعة لصاحب السمو لم نقل اي كلمه خلاف ذلك.
لم نطعن يوما في القضاء فلم نكذب على الرغم من انتشار الاعلام المزيف.
التحقيق في نتائج الانتخابات لنغلق تلك الصفحة وسنقدم خطة وبرنامجاً لنتجاوز سنوات من الجدل.
المجالس المبطلة دفع ثمنها الشعب.. و الكويت لاتبنى بالصراعات.
ماذا لو اكتشف الشعب أن الآلاف صوتوا في الانتخابات الأخيرة دون حق؟.
رئيس اللجنة التشريعية عبيد الوسمي: سلطات الدولة يجب أن تكون متعاونة لا متنافرة.. ونحن لا ندّعي الكمال ولكن نطرح تصورنا ومن لديه تصور أفضل فليقدمه لا أن ينتقد بدون أي شيئ.
قدّمنا وثيقة الإصلاح لمعالجة كل مشاكل الكويت الهيكلية ولا زلتُ ملتزماً بطرح هذا المشروع ما لم يُقدّم الأفضل.. ونقول للحكومة لا نعطي شيكات على بياض ولا نخشى العودة للشارع.



