بعد مرور 40 عاما .. ديوان أبناء المرحوم عبدالرحمن الكندري يستذكر أصعب اللحظات التى مرت بها الكويت ويجدد الولاء للقيادة الحكيمة

بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم من عام 1985، شهدت الكويت واحدة من أحلك لحظات تاريخها الحديث، حين تعرض قائد مسيرتها، الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، لمحاولة اغتيال غادرة أرادت أن تنال من رمز الدولة ووحدتها واستقرارها.
وبمناسبة مرور أربعين عامًا على تلك الحادثة الأليمة، يتقدم ديوان أبناء المرحوم عبد الرحمن الكندري بأسمى عبارات الولاء والوفاء لروح الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيّب الله ثراه، مستذكرين حكمته وصبره وتفانيه في قيادة البلاد نحو بر الأمان في أصعب الظروف.
إن تلك المحاولة الآثمة لم تزد الكويت إلا تماسكًا، ولم تزد شعبها إلا وحدةً وولاءً لقيادته. فقد جسّد الأمير الراحل، رحمه الله، رمز الدولة الحديثة، وقائد النهضة والتنمية، وحامل راية الإنسانية والمواقف النبيلة.
كما نجدد في هذه الذكرى الأليمة العهد والولاء لقيادتنا الحكيمة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، سائلين المولى عز وجل أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان، والاستقرار والازدهار.
رحم الله الشيخ جابر الأحمد، وأسكنه فسيح جناته، وحفظ الله الكويت وشعبها من كل سوء.
والله ولي التوفيق.
د. محمد عبدالرحمن الكندري
رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
عن ديوان أبناء المرحوم عبد الرحمن الكندريالتاريخ: 25 مايو 2025




