تتويج محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله بجائزة محافظ العام 2025

وسام فتوح: محافظ البنك المركزي المصري ساهم في تأمين أكثر من 50 مليار دولار العام الماضي لمصر .. ونعتز بتكريمه
فتوح: حسن عبدالله نجح في إرتفاع إحتياطيات البنك المركزي المصري إلى أعلى مستوياتها وبلغت نحو 47 مليار دولار في نوفمبر 2024
القاهرة أحمد شندي
أكد أمين عام اتحاد المصارف العربية دكتور وسام فتوح ، أن محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله ، أثبت براعته في إدارة العديد من الملفات الصعبة بفضل قراراته الجريئة، ورؤيته الإستراتيجية، التي شكّلت المحرّك الرئيسي وراء وضع السياسات الحكيمة، إضافة إلى دوره الرقابي والإشرافي الناجح على البنوك العاملة في القطاع المصرفي المصري.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم الجمعة على هامش افتتاح القمة المصرفية العربية الدولية التي ينظمها اتحاد المصارف العربية بالعاصمة الفرنسية باريس تحت رعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
وقال أمين عام اتحاد المصارف العربية دكتور وسام فتوح “بكثير من الإعتزاز، يتشرّف إتحاد المصارف العربية بتتويج حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري بجائزة محافظ العام 2025، إيماناً منا بأننا نمنحه أقل ما يستحق، فقد تخطى معايير المحافظ الناجح، وإرتقى بفكره ورؤيته، وحكمته وشجاعته إلى نموذج المحافظ الذي قهر الصعاب، وقاده حسّه الوطني وإلتزامه الصادق لتحقيق ما تصبو إليه مصر الحبيبة من رخاء ورفاه ونماء، ومعه تستمر مسيرة النهوض والريادة إلى ما شاء الله”.
وأكد دكتور وسام فتوح خلال تكريم محافظ البنك المركزي بمنحه جائزة محافظ العام 2025 ، أن إنجازات محافظ البنك المركزي المصري ، لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتاج جهود متواصلة على مدار سنوات من الخبرة والعمل المتفاني، تحيط به عزيمة صلبة، حيث كتبت هذه الجهود تاريخاً مشرّفاً بشّر بتوليه أعلى المناصب ، موضحاً أنه معه، عادت السياسة النقدية في مصر إلى مسارها الصحيح، بعد أزمات متتالية، إثر التطوّرات الجيوسياسية التي إستحكمت في المنطقة ولا تزال،
كما أنه أثبت براعته في إدارة الملفات المعقّدة، قراراته الشجاعة تضمّنت القضاء على السوق السوداء للعملة، ومعالجة الأزمة الحادّة للنقد الأجنبي، التي على أثرها إستقرّ الإقتصاد الوطني. 
وتابع دكتور وسام فتوح ، أن محافظ البنك المركزي المصري حافظ على علاقة متينة مع جميع الشركاء المحليّين والدوليين، ساهم في تأمين أكثر من 50 مليار دولار في أوائل العام 2024، ما أسهم في إرتفاع إحتياطيات البنك المركزي المصري إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وبلغت نحو 47 مليار دولار في نوفمبر 2024، إثر إتّخاذ البنك المركزي المصري إجراءات مهمّة في إدارة السياسة النقدية للبلاد، كما أدرك أهميّة دعم المصريين العاملين في الخارج، فأصدر عدّة قرارات ساهمت في زيادة تحويلاتهم وعزّزت ثقتهم بمستقبل بلدهم، وبفضل هذه الثقة حقّقت تحويلات المصريين العاملين في الخارج قفزات متتالية لتصل إلى أكثر من 32 مليار دولار.
وتابع أنه في عهده وبفضل قراراته الصائبة، وخبراته المتراكمة، ورؤيته الثاقبة عزّز الثقة العربية والدولية بإستقرار مصر المالي والإقتصادي، فشهدت مصر أكبر زيادة في تدفقات الإستثمار الأجنبي المباشر إليها، وشهد القطاع المصرفي المصري طَفرة ملحوظة تمثّلت في توسيع نطاق الأعمال، وتحسين الخدمات والعمليات المصرفية، والمضي قدماً في مجالات التحوّل الرقمي. 
وتابع وسام فتوح ، أن قائمة الإنجازات لحافظ البنك المركزي المصري، تطول وتطول، ولكن العامل الأبرز الذي صوّب المسار، وأرسى أسس النهوض والإستقرار، هو عامل الثقة التي تولّدت بفترة زمنية قصيرة وسريعة، عجّلت بإحياء الدورة الإقتصادية في مصر، وفتحت آفاقاً واسعة للإستثمار الذي إنتظره الشعب المصري الطيّب ليعود إلى هذه الواحة المليئة بالفرص والإمكانات.



