مقالات

قانون جديد للسياحة والترفيه في الكويت

طالب المشاركون بتسريع مناقشة المسودة المطروحة في مجلس الامة

 

*العمر :  افتتاح  قرية يوم البحار بعد تجديدها الاحد  الأول من يناير المقبل

*الربيعان : نهدف لتغير المشهد السياحى  للبلاد  بمشاركة الجمعية الكويتية للمهرجانات والجهات الحكومية  المسئولة

*الشيخة نبيلة الصباح:  الكويت ارض خصبه لتطوير السياحة والترفيه

 

 

كتب : عبد الله المملوك

طالب المشاركون بتسريع مناقشة المسودة المطروحة في مجلس الامة مشروع قانون جديد للسياحة والترفيه في البلاد ، كما أجمعوا في اللجنة التحضيرية على ضرورة تسريع طرح مناقشة مسودة الترفيه والسياحة في البلاد.

جاءت تلك المطالبات خلال انعقاد اللجنة التحضيرية  لمبادرة  ملتقى مستقبل صناعة السياحة والترفيه والمنبثقة عن الجمعية الكويتية للمهرجانات اجتماعا حضره المستشار  سعد الربيعان وبعض من مسؤولي وزارتي الإعلام والسياحة بالإضافة إلى عدد من  المهتمين بصناعة  السياحة  فى الكويت.

وأكد رئيس الجمعية الكويتية  للمهرجانات أن هذه المبادرة الهدف من إطلاقها ان تصبح الكويت  أهم الوجهات الخليجية فى  السياحة.

وناقش الحضور أهم المعوقات التى  تواجهها صناعة السياحة والترفية بالكويت  والتى يأتي على رأسها غياب  ” القانون ” حيث اجمع الحضور على أن الكويت تحتاج لقانون  للسياحة ، وعمل هيئة لتنشيط السياحة ، ويجب ان يكون هناك توجه من الدولة  حتى يتم النهوض بصناعة السياحة ، وبدون وجود قانون  واضح وصريح  يضع أليه محدده فى التعامل بين الأفراد والمؤسسات ويساهم فى تسهيل إنها الإجراءات حتى يكون هناك بيئة صحية لصناعة سياحة حقيقية  داخل الكويت.

وقام رئيس فريق عمل قطاع السياحة في وزاره الأعلام  خالد العمر  بتقديم  عرض مرئي لأنشطة قرية يوم البحار التراثية كمقصد سياحى تراثي .

 وأكد العمر أنه تم استغلال  المبادرة  للحديث عن قرية يوم البحار ، التى تم تجديدها وسيتم افتتاحها فى الساعة الرابعة عصر يوم الأول من يناير  المقبل.

كما قام المستشار سعد الربيعان بتقديم عرض مرئي لتصور مبادرة مستقبل صناعة السياحة والترفية الأول.، وتم أيضا خلال  الاجتماع اجراء مناقشة عامة لمبادرة مستقبل صناعة السياحة والترفية الأول.

وأضاف أن الهدف اليوم هو وضع  حدث  استراتيجى دائمً لدعم السياحة والترفية بالكويت  ، مشيرا إلى أنه من البداية نسعى لتغير المشهد السياحى  للبلاد  بمشاركة الجمعية الكويتية للمهرجانات والجهات الحكومية  المسئولة

وحول تفكيرنا  لهذا الاتجاه أننا جميعأ عشنا أحداث جانحة كرونا  وعليه ظهرت بعض الأنشطة والفعاليات ولكنها رغم جمالها وتنوعها  الا أنها جهود فردية  لا تعمل تحت مظلة واضحه، لذلك هناك تعطش وجهود  لتكثيف هذه الفعاليات وإيجاد مظله لها  تقوم  برعايتها  حتى تخرج بالشكل المناسب .

وأشار لدينا مقترحين ، الأول مستقبل السياحة والترفية وهذا يستهدف الحكومات وذلك لتحقيق أقصى استفادة  على مستوى الخليج وفكرة هذا الملتقى هو أن يستفيد من الخبرات ويضع الكويت على الخريطة السياحية  من خلال منصة إلكترونية ،موضحا ان الفكرة الثانية  تركز على اطلاق العديد من المبادرات تبدأ من شهر فبراير وتركز على  62  وجهة  داخل الكويت 

والنسخة المصغرة موجهه لصناع القرار  والثانية موجهه للافراد ، منوها انه يركز على فبراير لانه يتزامن مع الاحتفالات الوطنية للكويت ، أما بالنسبة للمظلة أو الرعايات على مستوى وزارات السياحة ننظر ان يكون تحت مظلة سمو رئيس الوزراء

وأشار الى ان المنتدي يركز على صناع القرار في جعل أبراج الكويت أيقونة معمارية كرمز سياحى ومعمارى  ، لذلك يجب إعادة تسليط الضوء عليها ، كما اقترحنا اقامة معرض تفاعلى يكون مفتوح للعامة ،كما اقترحنا ان تكون الجزيرة الخضراء هى نقطة الانطلاق وذلك فى شهر فبراير.

وشدد على انه يجب أن تكون الحملة مستمرة من شهر فبراير  وطوال العام وخلال الفترة التجريبية وخلال وضع هذا التصور  حرصنا على ان يكون هناك اسلوب جديد  للتعامل  لرصد  الزائرين  لهذه الاماكن  ونتابع الخدمات الاكثر التى تساهم فى النهوض بالقطاع السياحى، خصوصوا انه لدينا اهداف مؤسسية  تختص بالوزارات ، بينما  تركز المبادرة الثانية على قطاع الجمهور .

ومن جانبها قالت امين صندوق اتحاد الجمعيات النسائية الكويتية الشيخة نبيلة سلمان حمود الصباح إن الكويت ارض خصبه لتطوير السياحة والترفيه داعية متخذي القرار لضرورة تسويق الكويت في الخارج وذلك باعداد حملة ترويجية وتسويقية أعلامية لجذب الوفود الي البلاد على ان يتم خلال الحملة وضع صورة جاذبه تجاة الكويت بهدف استقطاب العالم الخارجي .

وقالت ممثل الديوان الاميري مها المنصور إن السياحة في البلاد يجب ان تحدد لها هوية ويفترض ان تبدا بالسياحة الثقافية مشيرة الي ان المجتمع الكويتي لديه تقاليد وأعراف يجب المحافظة عليها كما ويجب اعداد برامج متنوعة لاطلاق السياحة الثقافية بحيث ترتبط الموروث الكويتي وتعزيز هذه الصورة الذهنية لمن يرغبون في زيارة الكويت مع تسهيل المشاريع التي تدعم تلك الثقافة

 

كادر 1

مبادرات استراتيجية

مبادرات استراتيجية وتناول المنتدى 7 استراتيجية  وهى:

أولاً: مبادرة العالم يزور الكويت وهو برنامج تسويقى متكامل اعدته الجمعية الكويتية للمهرجانات

ثانياً: اكتشف الكويت  وذلك من خلال وجود فريق شبابى يعمل  على  التعريف بمعالم وخدمات الكويت  لكل السائحين

ثالثا :  فعاليات شهر فبراير

هناك العديد من الفعاليات والمهم تنسيق الجهود  لانجازها

خدمات  حكومية : يتم التركيز على تقديم عدة خدمات أبرزها : الرخصة السياحية ، تاشيرة السياسة المحدثة  ،  اقتراحات وملاحظات سهل ، حجز الفنادق المحلية لأفراد ،  تقنين التطبيقات العالمية مثل   Airbnb،  تقنين  العمالة  المؤقتة المرنة ، النافذة الواحدة للتصاريح السياحية ، تسهيلات جاذبة  للشركات  العالمية  kdip، مركز الاتصال الموحد، الدعم الاعلامى  للفعاليات

مبادرات ومشاريع ريادية

يستهدف رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة ومخيم البرمجة السياحية وتطبيق الخصومات الشاملة ومعرض المشاريع السياحية والترفيهية.

 

كادر 2

Kuwait city map

فريج مويلج فى ١٠ عواصم عالمية

حاضنة لأعمال السياحة والترفية

مصانع/ مشاريع الهدايا التذكارية

جولات المصانع المحلية

بروفات الأعمال الفنية

براءات اختراع فى  تكنولوجيا السياحة والترفية

مهرجانات ومعارض

الاقمشة والسدو

السياحة السياسية

الأسواق الشعبية

السيارات

المنتجات المحلية العضوية والصحية

السوق الليلى

الأضواء

الهوايات الغربية

الأسر المنتجة المساجين

ملتقى الجاليات

مسابقات وبطولات

جائزة التصوير عبر الطائرات المسيرة

الرياضات البحرية

الدراجات النارية

الاتفاقيات والشراكات

تحالف شركات  لتوصيل الافراد مثل كريم

صناعة المحتوى السياحى

استراتيجية السياحة الوطنية مع منظمة السياحة العالمية

فرصة عمل وطنية مع  اتحاد الفنادق

 

كادر 3

السياحة السياسة

السياحة صناعة هامة توفر فرص العمل لملايين البشر وتساعد في تنشيط إقتصاديات الدول التي تعتمد علي السياحة كواحدة من أهم مصادر الدخل القومي. وتعددت اوجه السياحة فمنها العلاجي وأخر الاجتماعي ثم التعليمي ومؤخرا بسبب ويلات الحرب و ما خلفته استغلت بعض الدول تلك المأسي في جذب السائحين اليها تحت مسمي ” السياحة السياسة ” لتصبح بالفعل ظاهرة ثقافية تجذب الناس وتجلب للبلدان ملايين الدولارات ومنها تحويل المنطقة العسكرية المنزوعة السلاح التي تفصل الكوريتين،والتي أقامتها القوات الأميركية والأمم المتحدة العام 1953،إلى نموذج بارز آ للسياحة السياسية، إذ يزورها نحو500 ألف سائح أجنبي ونحو مليون ونصف المليون زائر كوري سنوياً، من اصل 17،242،000 سائحا لعام 2022 وعلى الرغم من أن السائح لا يجد في هذه البقعة أي معلَم أثري من المعالم التاريخية المعتادة ، الأمر الذي يعكس توق الشعب الكوري في الشمال والجنوب إلى إعادة الوحدة لبلادهم.كما يفخر المرشدون السياحيين بأن يشرحوا للسياح عن محطة (دوراسان) للقطار السريع وإنجاز حكومة سيول لخط القطار من العاصمة إلى الشمال كرمز للوحدة.

في بلد مثل كندا على سبيل المثال، بوسع الزائر أن يحظى بجولة سياحية عبر أروقة البرلمان الكندي في العاصمة أوتاوا بمساعدة دليل سياحي يتكفل بمهمة تقديم شرح واف حول تاريخ هذا المبنى الحجري العريق وأهم الأحداث التي نوقشت فيه وأهم القرارات التي أتخذها أعضاؤه على مر التاريخ  ويبلغ عدد السائحين لكندا لعام 2022( 19.971.000 ) سائحا

 

كادر 4

  • تجربة فنزويلا

فلقد كانت مشاركة كاراكاس في المعرض العالمي للسياحة في لندن العام الماضي لافتة للانتباه،حيث تم تقديم العاصمة الفنزويلية كمدينة للسياحة السياسية.

 

  • أكثر الدول استفادة من عوائد السياحة على مستوى العالم بحسب منظمة السياحة العالمية لعام 2022هي :

الولايات المتحدة الأمريكية ب 210 مليار و 747 مليون دولار

إسبانيا ب 67 مليار و 964 مليون دولار

فرنسا ب 60 مليار و 681 مليون دولار

تايلاند ب 57 مليار و 211 مليون دولار

المملكة ب المتحدة 51 مليار و 211 مليون دولار

إيطاليا ب 44 مليار و 233 مليون دولار

أستراليا ب 41 مليار و 732 مليون دولار

ألمانيا ب 39 مليار و 823 مليون دولار

اليابان ب 34 مليار و 54 مليون دولار

الصين ب 32 مليار و 617 مليون دولار

الهند ب 27 مليار و 365 مليون دولار

تركيا ب 22 مليار و 478 مليون دولار

المكسيك ب 21 مليار و 333 مليون دولار

الإمارات العربية المتحدة ب 21 مليار و 48 مليون دولار بينما حققت دولة الكويت المركز 17 في ترتيب السياحة في الدول العربية لعام 2022 باجمالي   203،000 سائحا ، احتلت السعودية المركز الاول بأجمالي 18،044،000 سائحا .

 وهي أحد أكبر المتنزهات الثقافية في العالم والوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة بمساحة كلية بلغت 17,200,000 قدم مربع  وبدأت القرية العالمية على شكل عدد من الأكشاك في يناير 1997  وبلغ زوار القرية العالمية في موسمها 26 لعام 2022 ( 7.8 مليون زائرا ) ، وتوفر القرية  للضيوف فرصة التعرف على مذاقات مختلفة من أنحاء العالم من خلال أكثر من 200 منفذ للأطعمة والمشروبات، بالإضافة إلى سوق القطارات المستوحى من «سوق المظلات» المشهور عالمياً في تايلاند، مع 14 عربة مقطورة تستعرض المأكولات التي يقدمها أكثر من 30 شريكاً من آسيا والعالم.

 واستمتع الضيوف بالتجارب العابرة للقارات التي توفرها القرية العالمية في 26 جناحاَ . عبر ما يزيد على 3500 منفذ للبيع تمثل ما يزيد على 80 ثقافة عالمية مختلفة، حيث تشكل المنتجات الأصلية التي تجسد الثقافات الحاضرة في الوجهة نحو 80% من مجموع المنتجات المعروضة، والارتقاء بمستويات الترفيه إلى آفاقٍ جديدة مع العروض الثقافية التي استمتع الضيوف بها عبر الأجنحة المختلفة بالإضافة إلى عرض السيارات التي تحمل أضواء LED الحائز رقماً قياسياً في غينيس للأرقام القياسية، وغيرها العديد من المغامرات الاستثنائية. كما ازدهرت “كرنفال” بأكثر من 170 من الألعاب والتجارب المثيرة والشيقة التي أدهشت العائلات والأطفال ومحبّي الإثارة والتشويق.

وكان أكثر من 400 فنان من جميع أرجاء العالم قد قدموا عروضهم على المسرح الرئيسي في القرية العالمية إلى جانب أكثر من 40 ألف عرض خلال الموسم المنصرم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى