بورصة

تراجعات جماعية لمؤشرات البورصة بسيولة 53.2 مليون دينار

استهلت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على انخفاض جماعي لمؤشراتها في ظل عودة الضغوط البيعية التي طالت العديد من الأسهم، وسط أجواء اتسمت بالحذر والترقب.

وجاء الأداء السلبي للسوق متأثراً بحالة التذبذب التي شهدتها الأسواق العالمية في نهاية الأسبوع الماضي، إلى جانب ضبابية المشهد المحيط بالمنطقة وترقُّب المستثمرين لما ستسفر عنه الوساطات والجهود الدبلوماسية التي تقودها حالياً عدة دول لتجنيب المنطقة مخاطر تجدد الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

وكانت البورصة قد افتتحت تعاملاتها على تراجع جماعي لمؤشراتها، قبل أن تعمّق خسائرها خلال نصف الساعة الأولى من الجلسة، ليفقد المؤشر العام أكثر من 1 في المئة، إلّا أن السوق تمكّن لاحقاً من تقليص جانب من خسائره بالتزامن مع عودة نسبية للسيولة وتحسُّن محدود في وتيرة التداولات.

وسجلت قيمة التداولات مستويات متدنية، إذ بلغت نحو 53.2 مليون دينار، وقد استمر السوق الأول في استحواذه على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 72 بالمئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 28 بالمئة.

ورغم الأجواء السلبية التي هيمنت على أداء السوق، فقد نجح عدد من الأسهم في تسجيل مكاسب جيدة، حيث تصدّر سهم «مينا» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بعد ارتفاعات تجاوزت نسبتها 8 بالمئة، تلاه سهم «فيوتشر كيد» بارتفاع قارب 7 في المئة.

وتم تداول نحو 128 سهماً، ليرتفع منها 29، فيما انخفض 79، واستقرت الأسعار لـ 20 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 4.35 في المئة، والتأمين بـ 2.07 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 3 قطاعات، هي المنافع بنسبة 0.78 في المئة، والمواد الأساسية بـ 0.41 في المئة، والطاقة بـ 0.06 في المئة.

تفاصيل المؤشرات وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجّل مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 46.43 نقطة، بما يعادل 0.54 في المئة، ليصل إلى مستوى 8500 نقطة، إذ تم تداول 199.3 مليون سهم، تمت عبر 12011 صفقة. كما خسر مؤشر السوق الأول نحو 46.39 نقطة، بواقع 0.52 في المئة، ليبلغ مستوى 8946 نقطة، بسيولة قيمتها 38.5 مليون دينار، وبأحجام 110.5 ملايين سهم، تمت عبر 5968 صفقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى