معهد إدارة المشاريع يستعرض خبراته في قمة الكويت 2026 لتعزيز الذكاء الاصطناعي وتطوير الكفاءات
معهد إدارة المشاريع يستعرض خبراته في قمة الكويت 2026 لتعزيز الذكاء الاصطناعي وتطوير الكفاءات

يشارك معهد إدارة المشاريع (PMI)، المرجع العالمي الرائد في إدارة المشاريع، في قمة الكويت لإدارة المشاريع 2026، من خلال وفد يضم ثلاثة من قياداته في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بصفته الشريك المعرفي الرسمي للقمة. وتؤكد هذه المشاركة التزام المعهد بتعزيز القدرات والكفاءات اللازمة لتحويل الأجندة التنموية الطموحة لدولة الكويت إلى نتائج ملموسة وناجحة.
وتُعقد القمة خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر 2026 في فندق جميرا شاطئ المسيلة، بمشاركة نخبة من المتخصصين في إدارة المشاريع وقادة الأعمال وصنّاع القرار والخبراء، تحت شعار “تحقيق رؤية الكويت 2035: الربط بين الاستراتيجية والتكنولوجيا والكفاءات البشرية”.
وتركّز مشاركة المعهد على أحد أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات والاقتصادات اليوم، والمتمثل في كيفية الانتقال من الطموحات إلى التنفيذ الفعلي، في وقت يُحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحوّلاً في أساليب تخطيط المشاريع وتنفيذها، فيما تبقى القيادة البشرية والتعاون والمهارات المتخصصة عناصر أساسية لتحقيق أثر مستدام.
ويقود مشاركة المعهد هاني الشاذلي، المدير التنفيذي لمعهد إدارة المشاريع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يلقي كلمة رئيسية بعنوان «تمكين مستقبل الكويت من خلال الذكاء الاصطناعي والقيادة في إدارة المشاريع». وتتناول كلمته كيف يمكن للتكامل بين الذكاء الاصطناعي والقيادة الفعّالة للمشاريع أن يساعد المؤسسات على مواكبة التحولات وتعزيز قدرتها على تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية.
وقال الشاذلي: “وضعت الكويت أهدافاً طموحة لمستقبلها، وتتمثل الأولوية اليوم في تحويل هذه الطموحات إلى نتائج قابلة للقياس. ولا شك أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا سيؤديان دوراً مهماً في هذا المسار، إلا أن تحقيق التقدم يعتمد في نهاية المطاف على الإنسان، وعلى مهاراته وقدرته على اتخاذ القرارات السليمة والقيادة والتنفيذ. ومن هنا، تبرز أهمية الاستثمار في تطوير هذه القدرات وتعزيز كفاءة تنفيذ المشاريع، لضمان ترجمة الأولويات الوطنية إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية حقيقية. وفي معهد إدارة المشاريع، نركّز على تزويد المتخصصين في إدارة المشاريع بالمهارات والقدرات التي تمكّنهم من قيادة هذا التحول والمساهمة في تحقيق طموحات الكويت على المدى الطويل”.
وتمتد مساهمة المعهد لتشمل عدداً من الجلسات التي تناقش القدرات والمهارات التي ستشكّل مستقبل تنفيذ المشاريع.
ويدير رودولف خوري، المدير الإقليمي، جلسة حوارية بعنوان «من الرؤية إلى القيمة: توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والكفاءات الوطنية لتحقيق رؤية الكويت 2035». وتتناول الجلسة سبل الربط بين التطور التكنولوجي والقدرات المحلية والتنفيذ الاستراتيجي، بما يسهم في تحقيق قيمة مستدامة تدعم الأولويات التنموية طويلة الأمد لدولة الكويت.
كما يدير محمد كلّال، أخصائي التواصل مع المجتمعات المهنية، جلسة حوارية بعنوان «بناء مجتمعات مهنية تُحدث أثراً: حوار حول القيادة والتعاون وقوة المجتمعات المهنية». وتسلّط الجلسة الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه المجتمعات المهنية وشبكات تبادل المعرفة في تعزيز المهارات القيادية وتسريع التعلّم وتحقيق أثر جماعي أكبر.
وتعكس هذه الجلسات الثلاث رؤية المعهد الأوسع لمستقبل إدارة المشاريع، الذي بات يتطلب أكثر من مجرد الخبرات التقنية. فمع استمرار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل بيئات العمل، سيحتاج المتخصصون في إدارة المشاريع بشكل متزايد إلى الجمع بين الإلمام بالتكنولوجيا والتفكير الاستراتيجي والقيادة والتعاون والقدرة على تحقيق قيمة ملموسة وقابلة للقياس.
وتكتسب هذه القدرات أهمية خاصة بالنسبة إلى الكويت، في ظل مواصلة العمل على تحقيق رؤية الكويت 2035، والاستثمار في التنويع الاقتصادي والبنية التحتية والتحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري.
ومن خلال دوره كشريك معرفي رسمي للقمة، يسهم معهد إدارة المشاريع بخبراته العالمية في إدارة المشاريع ورؤيته الإقليمية في إثراء النقاشات حول سبل تعزيز قدرات المؤسسات والمتخصصين في الكويت على تنفيذ المشاريع، وإعداد الكفاءات لمستقبل يعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا.
وأضاف الشاذلي: “إن المقياس الحقيقي لنجاح الذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع يتمثل في أثره على النتائج الأكثر أهمية، بدءاً من اتخاذ قرارات أكثر استنارة، مروراً برفع الكفاءة، وصولاً إلى تعزيز مرونة تنفيذ المشاريع وقدرتها على مواجهة التحديات. ومع تقدّم الكويت في تنفيذ أجندتها التنموية الوطنية، تتاح أمام المتخصصين في إدارة المشاريع فرصة للاستفادة من هذه القدرات في استباق التحديات وتعزيز الحوكمة والتعامل مع التعقيدات بثقة أكبر. وسيكون بناء هذه القدرات عاملاً أساسياً في تنفيذ مشاريع تلتزم بمساراتها المحددة، وتتكيف مع المتغيرات، وتحقق قيمة مستدامة على المدى الطويل”.
وتأتي مشاركة معهد إدارة المشاريع في قمة الكويت لإدارة المشاريع ضمن التزامه الأوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتعزيز مهنة إدارة المشاريع، وتطوير القدرات والمهارات المستقبلية، ودعم المؤسسات والمتخصصين في تحقيق أثر أكبر.
نبذة عن معهد إدارة المشاريع (PMI)
يُعد معهد إدارة المشاريع (PMI) المرجع الرائد عالمياً في إدارة المشاريع، ويكرّس جهوده لتمهيد الطريق نحو نجاح المشاريع. ومنذ تأسيسه عام 1969، يسلّط المعهد الضوء على قوة إدارة المشاريع والأشخاص الذين يقفون وراء تنفيذها.
ومن خلال مجتمعه العالمي، وشهاداته المهنية المعتمدة وفق أعلى المعايير، وفرص التعلّم والتطوير المهني المستمر، يمكّن المعهد المتخصصين الحاليين والطامحين إلى العمل في إدارة المشاريع، إلى جانب المؤسسات، من اكتساب المعارف والموارد اللازمة للقيادة بفعالية وإحداث أثر إيجابي في المجتمعات التي يخدمونها.



