“الفيدرالي” لتثبيت وسط تصاعد الضغوط التضخمية وارتفاع النفط يزيد رهانات التشديد النقدي في ديسمبر

برنت يقفز إلى 115.7 دولار.. ومخاوف الإمدادات تعيد النفط للصعود
شركات الأغذية العالمية تحذر من زيادات جديدة في الأسعار خلال 2027
يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، للإبقاء عليها دون تغيير، رغم ارتفاع معدل التضخم خلال الشهور العديدة الماضية، بعد أن تسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي بشدة.
ويستهدف مجلس الاحتياط الفيدرالي برئاسة كيفين وارش خفض معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى مستوى 2%، وهو ما يتحقق عادة برفع أسعار الفائدة الرئيسية. ويمكن أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة بمرور الوقت إلى تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي وتباطؤ التضخم، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتدس برس”.
وارتفعت أسعار الذهب بعد أن صعدت بنحو 1% في الجلسة السابقة، فيما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من اليوم.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4061.86 دولار للأونصة .
كما صعدت أسعار النفط اليوم ، مع تصاعد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الصراع مع إيران والجماعات المتحالفة معها، مما يهدد باستمرار ارتفاع التضخم، وهو ما يتطلب مزيداً من تشديد السياسة النقدية للسيطرة عليه.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.48 دولار أو 1.3% إلى 115.36 دولار للبرميل.وحذرت كبرى شركات السلع الاستهلاكية والأغذية في العالم، بدءا من “كوكاكولا” و”بروكتر آند غامبل” وصولا إلى “نستله” و”ريكيت”، من زيادات جديدة في الأسعار العام المقبل لتغطية التكاليف المتزايدة حتى مع استمرار إحجام المتسوقين عن الإنفاق ببذخ على سلع البقالة.
وأغلقت بورصة الكويت تعاملاتها أمس على انخفاض مؤشرها العام 83ر58 نقطة بنسبة بلغت 69ر0 في المئة ليبلغ مستوى 40ر8490 نقطة وتم تداول 10ر498 مليون سهم عبر 21079 صفقة نقدية بقيمة 3ر98 مليون دينار (نحو 7ر302 مليون دولار).



