دار المحاماة تحتفي بتكريم شريكها المدير عبدالرحمن الحوطي والمحامية مريم الفيلكاوي في جوائز (Legal Era 2026)

*الحوطي: نعمل لتصبح خبرة كل فرد قدرة مؤسسية يستفيد منها موكلو دارالمحاماة
الكويت – أعلنت دار المحاماة حصول شريكها المدير، الأستاذ عبدالرحمن الحوطي، على جائزة «التميّز القيادي للنمو المستمر في مهنة المحاماة»
(Leadership Excellence Award for Continuous Growth as a Lawyer)، وحصول الأستاذة مريم الفيلكاوي، المحامية ضمن فريق الدار، على جائزة «الإنجاز المهني الشاب للعام – فئة مكاتب المحاماة، 40 عامًا فأقل
(Young Achiever of the Year — Law Firm/40years below)
ويأتي التكريمان في مرحلة تعمل فيها دار المحاماة، بقيادة الحوطي، على تطوير قدراتها المؤسسية وتوسيع نطاق خدماتها للشركات والمستثمرين، مستندةً إلى خبرتها في السوق الكويتي، مع تعزيز جاهزيتها للأعمال ذات الأبعاد الإقليمية والدولية. ويشمل هذا التوجه تطوير الكفاءات، وتبادل المعرفة بين التخصصات، والارتقاء بإدارة العمل القانوني وتجربة الموكل.
وقال عبدالرحمن الحوطي، الشريك المدير لدار المحاماة: «مسؤوليتي هي أن نبني دار المحاماة كمكتب تتسع قدرته مع اتساع احتياجات موكليه، لدينا خبرات نعتز بها، ونعمل لتصبح خبرة كل فرد قدرة مؤسسية يستفيد منها الفريق والموكل معًا، وهذا يقتضي أن نطوّر طريقة إدارة الملفات، ونمنح الوقت للتعلّم والمراجعة، ونهيئ المحامين لتحمّل مسؤوليات أكبر».
وأضاف: «أعتز بهذا التكريم، ويسعدني حصول زميلتنا مريم الفيلكاوي على جائزة تقدّر جهدها وتقدمها المهني، نريد للمحامي في دار المحاماة أن يجد فرصة حقيقية لبناء خبرته وإثبات قدرته. وكلما تطورت كفاءات فريقنا، أصبحنا أقدر على تقديم مشورة دقيقة وعملية لموكلينا«
ويرتبط توجه الدار نحو التطوير باهتمامها بالتدريب القانوني العملي، والتقنية والذكاء الاصطناعي، والتعاون في المجالات التخصصية، وبناء علاقات مهنية تدعم خدمة الأعمال عبر الحدود، وتسعى الدار إلى توظيف هذه المسارات في تعزيز جودة العمل وتوسيع الخبرة المتاحة لموكليها.
واختتم الحوطي: «نريد أن يلمس الموكل تطور دار المحاماة حين يعرض علينا مسألة صعبة، فيجد فريقًا يفهم أعماله، ويناقش الخيارات بوضوح، ويتابع التنفيذ بعناية، هذا هو المعيار الذي نريد أن يُقاس به نمو الدار«.



