أهم الاخباراخبار عربيةاخبار محلية

جمعية “السلام الخيرية” تكثف جهودها الإغاثية في غزة عبر مشروع إطعام وتستعد لإطلاق حملتها الشتوية السنوية

حمد العون: 4 آلاف سلة غذائية و10 آلاف وجبة و400 ألف لتر مياه قدمت إلى 70 ألف مستفيد بالقطاع

 

 شبكة غلوبل – محمد المملوك: أعلنت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية استمرارها في تكثيف جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء في قطاع غزة، في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية والمعيشية، من خلال تنفيذ مشروع إطعام لتوفير الغذاء والمياه الصالحة للشرب للأسر المتضررة بالقطاع.


وقال مدير عام الجمعية حمد العون إن الجمعية أطلقت مشروع إطعام لأشقائنا في غزة في 25 سبتمبر الماضي، ضمن جهودها الرامية إلى تخفيف معاناة الأسر المتضررة والحد من تداعيات نقص الغذاء ومياه الشرب، موضحاً أن المشروع يتضمن ثلاثة مشاريع إنسانية رئيسية، تشمل توزيع السلال الغذائية، والتكياتلتوفير الوجبات الجاهزة وسقيا الماء عبر تناكر المياه.

وأضاف أن فرق الجمعية الميدانية تمكنت، منذ انطلاق المشروع، من توزيع 4000 سلة غذائية، تبلغ قيمة السلة الواحدة 25 ديناراً، و10 آلاف وجبة جاهزة قيمة الوجبة دينار وربع، إلى جانب توفير 40 ألف من المياه الصالحة للشرب عبر 70 تنكر مياه، قيمة التنكر 58 ديناراً وفرت 10 لتر ماء صالح للشرب لـ 40 ألف مستفيد، ليستفيد من هذه المشاريع أكثر من 70 ألف مستفيد، في إطار الاستجابة للاحتياجات الأساسية للأسر التي تواجه ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة.

وشدد العون على حرص الجمعية على مواصلة توزيع السلال الغذائية والوجبات والمياه، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة، مؤكداً أن توفير الغذاء والمياه يمثل أولوية إنسانية ملحة في ظل الاحتياجات المتزايدة داخل القطاع.

وفيما يتعلق بالاستعدادات للموسم الشتوي، أوضح العون أن الجمعية تضع اللمسات الأخيرة لإطلاق حملتها الشتوية السنوية في نهاية أكتوبر الجاري، والتي تستهدف مساندة الأسر المحتاجة في عدة دول لتوفير المواد الغذائية ومستلزمات الشتاء ووسائل التدفئة الضرورية.

وأعرب العون عن بالغ شكره وتقديره للمحسنين الكرام والمتبرعين الذين يواصلون دعم مشروعات الجمعية ومبادراتها الإنسانية، مؤكداً أن مساهماتهم تمثل ركيزة أساسية في استمرار العمل الإغاثي وتوسيع نطاق المستفيدين.

واختتم العون تصريحه بالتأكيد على مواصلة جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية أداء رسالتها الإنسانية، وتعزيز جهودها في تنفيذ المشروعات الإغاثية والتنموية، انطلاقاً من قيم التكافل والتراحم التي يجسدها العمل الخيري الكويتي، وحرصاً على إيصال المساعدات إلى مستحقيها والتخفيف من معاناة المتضررين في مختلف المناطق المستهدفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى