العالم في أسبوع .. الأسواق تتابع عوائد السندات وسط صعود النفط ومخاوف التضخم
ارتفاع العجز التجاري إلى أكثر من 100 مليار دولار في أغسطس
العالم في أسبوع .. الأسواق تتابع عوائد السندات وسط صعود النفط ومخاوف التضخم
واصل الدولار صعوده هذا الأسبوع، بدعم من محضر الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر ميلًا نحو التشدد النقدي، فيما قفزت علاوة الأجل على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في 12 عامًا، بالتزامن مع ارتفاع عوائد الديون السيادية وتصاعد الضغوط المالية على فرنسا وإيطاليا.
ورغم الارتفاع الحاد في علاوة المخاطر على الديون الفرنسية، أكد وزير المالية الفرنسي أن سوق السندات تعمل بصورة طبيعية ولا تحتاج إلى تدخل استثنائي، بينما دعا صندوق النقد الحكومة الفرنسية إلى ضبط أوضاعها المالية، مع تصاعد الضغوط على السندات الحكومية وسط أزمة سياسية واحتجاجات طلابية مستمرة.

وفي أسواق الطاقة، أنهى خام برنت تداولات الأسبوع فوق مستوى 104.5 دولار للبرميل، رغم تعافي تدفقات الخام من الشرق الأوسط، باستثناء إيران، إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب خلال سبتمبر، هذا وقفزت تكلفة شحن النفط عبر مضيق هرمز إلى 40 مليون دولار للرحلة.
فيما حذرت “فيتول” من أن الأزمة قد تدفع الأسعار نحو 200 دولار للبرميل، بالتزامن مع رفع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها للأسعار، بينما أشار الرئيس “ترامب” إلى أن الحرب ستنتهي قريبًا وأسعار النفط ستتراجع بحدة.
ووافقت وكالة الطاقة الدولية على تسريع سحب مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل، في حين خفف “ترامب” القيود على استخدام الديزل الأحمر المعفى من الضرائب لاحتواء ارتفاع تكاليف الوقود.
كما أعلن “ترامب” أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” وافق على توريد أكثر من 4.8 مليون طن من الديزل إلى الأسواق العالمية.

سياسيًا، تباينت تصريحات “ترامب” بشأن الحرب مع إيران، إذ تحدث عن قرب انتهائها وإجراء محادثات مثمرة، قبل أن يعلن عدم اهتمامه بإبرام اتفاق مع طهران، فيما شدد الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” على ضرورة الاحترام المتبادل والالتزام بالتعهدات لإنجاح مفاوضات السلام.
ووسط تقارير عن استعداد الجيش الأمريكي لخيارات عسكرية واسعة، أكد “ترامب” أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل الانتخابات النصفية.
وفي الولايات المتحدة، تراجعت طلبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو، بينما تباطأ نشاط الخدمات في سبتمبر مع تصاعد ضغوط الأسعار، وارتفع العجز التجاري في أغسطس إلى أكثر من 100 مليار دولار للمرة الأولى منذ مارس 2025.



