الأسواق
خلال أعمال مؤتمر الجمعية الأمريكية لمحترفي السلامة المهنية لليوم الثاني:تطورات مستمرة لتقليص الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج

• بدر الحضرمي :الذكاء الإصطناعي يتطلب قبول التطور بأيدي مفتوحة لتسهيل الإنجاز
• رزوقي : تحديات تواجه السوق منها تقليص العمالة والتكاليف واستخدام التكنولوجيا
• الشمري : مواكبة التطورات ضرورة لمواجهة التحديات ودعم الإدارة
• د.المهدي : واجهنا المخاطروالتحديات بالقطاع النفطي بخطط استباقية
• د. خريبط : ممارسة الرياضة للأفراد يوميا ضرورة حتمية للحفاظ على صحة البدن
كتب عبدالله عثمان
أجمع المشاركون خلال أعمال وفعاليات المؤتمر الدولى الثالث عشر للسلامة والصحة والبيئة المهنية ومنع الخسائر،2026 والتي انطلقت اعماله أمس ويخختمها اليوم ، على ضرورة المضي قدما في التعرف على أحدث التطورات العالمية بمجال السلامة والصحة والبيئة مؤكدين على أن التطورات مستمرة لدي جميع المؤسسات والشركات بهدف تقليص المخاطر والخسائر وتعزيز أليات النمو والنجاح خاصة في ظل التسارع العالمي وتكنولوجيا الذكاء الإصطناعي
وأكد نائب رئيس المؤتمرالدولى الثالث عشر للسلامة الصحة والبيئة ومنع الخسائر 2026 المهندس بدر الحضرمي، أن المؤتمر فى ختام أعماله ناقش كيفية استخدام التكنولوجيا والادوات الرقمية المتطورة والذكاء الاصطناعي مع السلامة المهنية بما يرسخ خلق ادوات جديدة في السوق تحمي العاملين وتحد من الحوادث بشكل كبير مبينا ان التوصيات ارتبطت باوراق العمل التي قدمت وطرحت خلال يومي المؤتمر وتضمنت مشاركة 100 متحدث ومتخصص وعليه سيتم ايجاز الأوراق للحصول على التوصيات المهمة لتوفيرها للجهات التي تقدم الحلول.
وأضاف الحضرمي فى تصريح صحفى أن استخدام الذكاء الإصطناعي يتطلب من الجميع قبول هذا التطور بأيدي مفتوحة لتسهيل إنجاز المهام بشكل متطور ،مبينا أن الحضور بالمؤتمر شمل أكثر من 300 شخص مهتم ومشارك وذلك في ضوء ورش عمل بلغ عددها 60ورشة و13 ورشة فنية قدمت أحدث ما لديها من حلول .
وقال الحضرمى قمنا بتمييز هذا المؤتمر فى دورته اب13 بمنح تقييم وتقدير الشركات الملتزمة بمعايير السلامة وذلك وفق قواعد لأجازة التميز والسلامة وشاركت فى هذه العملى أكثر من 80 شركة حصلوا على الجائزة موزعة على أربع فئات بلاتيني وبرونزي وذهبيى وفضي وذلك بحسب مدي الإلتزام بالمعايير .
ومن جانبه قال مدير عام وعضو مجلس إدارة شركة الاتحاد التجارية معاذ المرزوقي أن الجلسة تحدثت عن الـ HR والـ Human Resources، و التنوع للموظفين من ناحية الأعمار والأجناس والثقافات، وكيف تتعامل كقائد مع هذا التنوع من ناحية الـ Safety.
واضاف رزوقي انها ناقشت نقاط كثيرة تتعلق بكيفية التعامل مع المواقف في مجال الموارد البشرية، وكيفية توفير الحلول للمواقف التي نتعامل فيها مع الموظفين بشكل يومي.حيث تضمنت حضور ، ومشاركون من البنوك وشركات الاتصالات وأكاديميين.
وذكر رزوقي ان الموتمر ناقش مجال البيئة والصحة والسلامة بشكل فني ومتخصص. واكد رزوقي ان السوق بحاجة إلى تطوير ومتابعة المستجدات العالمية حيث يجب أن تطور نفسك من فترة لأخرى، ومع التكنولوجيا الأجهزة لم تعد مرتفعة التكلفة،.
وأشار الي ان هناك تحديات تواجه السوق، ومنها تقليص عدد الموظفين بسبب المصاريف اليومية، وتحاول الشركات تقليص التكاليف واستخدام التكنولوجيا للتعويض وارتفاع الأسعار والعمليات اللوجستية أثرت على السوق، أدت إلى ارتفاع الأسعار وقلة المبيعات.
واوضح ان هذا الأمر يقلص الأرباح، وهناك من يصل إلى مرحلة الخسائر، وهناك من يحاول السيطرة على الوضع قدر الإمكان من خلال التحكم في المصاريف ، ناصحا كل من يعمل في السوق الخليجي في ظل التحديات أن يحاول أن يصمد قدر الإمكان، وألا يقلص عدد الموظفين، وأن يحاول تغطية مصاريفه وتطوير عمليات المبيعات، ففي النهاية هناك فرص دائماً، حتى في الأزمات والكوارث، هناك فرص ثانية وتنوع في المجال.
وبدوره أفاد مدير عمليات شركة الخليج للحفر والصيانة سعود الشمري أن التطورات العالمية للأمن والسلامة لم تنحصر في الأعمال بالمواقع أو الخارجية بل تتضمن الأعمال الإدارية حيث يعتبر الاهتمام بالصحة والسلامة من أهم أولوياتنا وتقدم بالشكر للجمعية والقائمين عليها لجهودهم المبذلة لإنجاح اعمال المؤتمر.
وأعرب الشمري عن سعادته بهذا المؤتمر،مؤكداً أنه من أهم المؤتمرات التي ننتظره بشكل دوري لنتعرف على أين نحن كشركة الخليج للحفر مقارنة بمستوى الشركات الأخرى، وكيف تستطيع شركة الخليج للحفر والصيانة تطوير عملياتها وأنظمتها لتقليل الحوادث.مشيداً بجهود القائمين على هذا المؤتمر، وأشكر قسم الصحة والسلامة والبيئة بالشركة على تعريفنا دائماً بالأشياء المهمة،.
ومن جانبه كشف استشاري الصحة والسلامة والبيئة في شركة الخليج للحفر وصيانة الآبار، إبراهيم المهدي، أهمية وضرورة متابعة أحدث التقنيات والتطورات التي تتعلق بالسلامة المهنية للأفراد والمنشآات تجنباً للخسائر والمخاطر إلي أدني مستوياتها مبيناً أن المؤتمر الثالث عشر الدولي للصحة والسلامة والبيئة في الكويت التابع للجمعية الأمريكية لمحترفي السلامة يسلط الضوء سنوياً على توفير أخر المستجدات والحلول العالمية للمشاركين ليواكبوا العالم من حولهم وفق أخر التطورات
واضاف المهدي في تصريحات للصحفيين على هامش أعمال المؤتمر في يومه الثاني أن هذه المشاركة هي الثالثة عشر كونننا من المؤسسين لهذه الجمعية فرعها الأساسي في شيكاغو، وبدأنا مع فعاليات الجمعية منذ عام 2000 وبدأنا المؤتمرات الأول 2001 مشيراً إلي أن “الخليج ” إحدى شركات الخدمات أوالمعالجات البترولية وهي شركة محلية، لكنها من أكبر الشركات المحلية الموجودة في الكويت، وتعتبر من أكبر الشركات التي لديها عقود مع شركة نفط الكويت.
وحول التحديات الإقليمية والعالمية ومدي تاثيرها على السلامة والبيئة قال المهدي : بالفعل واجهنا هذه التحديات من بداية هذا العام،كما وأننا وسائر شركات النفط وعلى رأسهم شركة نفط الكويت، لافتاً إلي أن استعداتهم كانت استباقية للأحداث الأخيرة في المنطقة سواء من جانب خطط الطوارئ الكاملة وغيرها ومنها كيفية إجلاء الناس وكيفية إعادتهم، وهذا ما حدث بالفعل خلال الأحداث الأخيرة منذ مارس، كيف استطعنا إعادة الناس أثناء الأحداث وكيف استطعنا أن نكمل الإنتاج ولا يتوقف. نحن مستعدون وإن شاء الله مستعدون لأي شيء في المستقبل.
عنصر مساعد
وفيما يتعلق بتوظيف الذكاء الاصطناعي ضمن أعمال المؤتمرأوضح المهدي ان فكرة الذكاء الاصطناعي ليست كما يعتقد البعض أنه بديل الإنسان، والحقيقة لا، هو سيساعد الإنسان على اتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب مضيفا نحن الآن أدخلنا الذكاء الاصطناعي في جميع طرق إدارة الصحة والسلامة والبيئة في جميع الشركات، وعندنا في شركة الخليج للحفر وصيانة الآبار الذكاء الاصطناعي موجود بمجرد دخولك للشركة، الكاميرات تعرف من أنت، دخلت الساعة كم وخرجت الساعة كم، عن طريق خاصية التعرف على الوجه وغيرها من التطورات المتعلقة بتقنيات الذكاء الإصطناعي
الرياضة والمخاطر
ومن جهة أخري كشفت الدكتورة فاطمة أسعد خريبط، بكلية التربية الأساسية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، أستاذ مشارك، تخصصي الأول في الإصابات الرياضية وألعاب القوى، أوهي تدرس مادة إصابات رياضية وإسعافات أولية، ومادة لياقة بدنية عامة ، أن هذا المؤتمر حافل بكثير من المختصين في شركة النفط وخارجها، وهو مؤتمر داعم للصحة والسلامة والبيئة
واضافت خريبط لقد شاركت في اليوم الثاني بورقة عمل مضمونها عن موضوع الإصابات الرياضية وعلاقتها بالعادات الخاطئة والقوام وتأثيرها على جسم الإنسان من ناحية إيجابية وسلبية، للأشخاص غير القادرين على ممارسة الرياضة، أو الأشخاص الذين لديهم عادات خاطئة في حياتهم (Life style) سواء في الجلوس والحركة أو حسب طبيعة عملهم،
وتنصح خريبط بضرورة ممارسة الرياضة من أجل الصحة، وهوبحسب توصيات منظمة الصحة العالمية 30 دقيقة 3 مرات في الأسبوع، حتى لا يكون لديك عامل خطورة للأمراض بشكل عام، أو 45 دقيقة 3 مرات في الأسبوع، بالإضافة إلى الابتعاد عن العادات الخاطئة التي ذكرتها، فإذا ابتعدت عنها ستكون غنياً عن المشاكل. والأساس هو ممارسة الرياضة بانتظام، أي رياضة تحبها وفي أي وقت وفي أي مكان.










