أهم الاخباراخبار محلية

الطبطبائي: المعلم شريك أصيل في صناعة التغيير وصياغة مستقبل الكويت

الطبطبائي: المعلم شريك أصيل في صناعة التغيير وصياغة مستقبل الكويت


أكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي أن دور المعلم لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يتجاوز ذلك إلى بناء الإنسان وتشكيل الوعي وغرس القيم وتنمية الطموح وصقل المهارات، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.
وقال الطبطبائي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، إن العالم يشهد تطوراً متسارعاً في المعرفة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الدور الإنساني للمعلم يظل حاضراً ولا يمكن لأي تقنية أن تحل محله، باعتباره من يؤمن بقدرات أبنائه ويوجههم ويعزز ثقتهم بأنفسهم ويغرس فيهم قيم الانتماء والمسؤولية.
وأضاف أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتعبير عن التقدير والاعتزاز بالمعلمين، الذين يحملون رسالة سامية كان لها ولا يزال أثر بالغ في بناء الإنسان ونهضة الأوطان.
وأوضح أن اليوم العالمي للمعلم لا يمثل مجرد مناسبة للاحتفاء بالمعلم، وإنما يشكل «وقفة وفاء وتقدير» لعطائه، مؤكداً أن ما يقدمه المعلم داخل الفصل الدراسي يمتد أثره إلى حياة الطلبة بعد سنوات، ويظهر في إنجازاتهم وإسهاماتهم في خدمة وطنهم.
وأشار إلى أن وزارة التربية تنظر إلى المعلم باعتباره شريكاً أصيلاً في صناعة التغيير وصياغة مستقبل الكويت، انطلاقاً من الإيمان بأن التعليم يمثل محوراً أساسياً في تنمية المجتمع وإعداد أجياله.
ودعا وزير التربية معلمي ومعلمات الكويت إلى مواصلة رسالتهم بعزم وإخلاص، وترسيخ حب الكويت والانتماء إليها، ومواصلة البذل والإنجاز، مستنيرين بتوجيهات القيادة السياسية، وفي مقدمتها سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وما توليه القيادة من دعم واهتمام بالتعليم وبناء الإنسان.
ووجّه الطبطبائي الشكر إلى «كل معلم ومعلمة» على عطائهم، قائلاً إن كل قيمة طيبة يزرعونها في نفوس الطلبة، وكل معرفة ينيرون بها عقولهم، وكل طموح يوقظونه، تسهم في إعداد جيل يحمل أمانة الوطن ويواصل مسيرة تقدمه.
وأكد أن الكويت تستحق من أبنائها أفضل ما لديهم، وأن رسالة المعلمين ستظل ركيزة أساسية في نهضتها، فيما يبقى أثرهم حاضراً في أجيالها وعطاؤهم ممتداً إلى مستقبلها، متمنياً للكويت وقيادتها وشعبها دوام الخير والتقدم والنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى