اخبار البنوكالأسواق

“بوبيان” أختتم برنامجه الميداني لتدريب طلبة الجامعات والمعاهد ضمن مشروع “بادر ويانا” بالتعاون مع “شؤون القُصر”

عادل الحمّاد: نُمكن الطاقات الشابة من بناء مسارات مهنية ناجحة تواكب تطورات السوق والتحوُّلات المتسارعة
عبدالعزيز الرومي: شراكتنا مع “شؤون القُصر” تعزز جهود تمكين المشمولين برعايتها وتنمية قدراتهم استعداداً لمستقبلهم المهني
اختتم بنك بوبيان برنامجه للتدريب الميداني، الذي نُظم خلال عطلة الصيف ضمن مشروع “بادر ويانا” بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون القُصر، بمشاركة عدد من طلبة الجامعات والمعاهد المشمولين برعاية الهيئة، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتنمية مهاراتهم وتأهيلهم للحياة المهنية.
وأتاح البرنامج للمشاركين فرصة التعرف بصورة مباشرة على بيئة العمل المصرفي عبر مختلف قنوات البنك من خلال مجموعة من التجارب الميدانية والمهام العملية التي أسهمت في تطوير قدراتهم، وتعريفهم بآليات التواصل المهني وفهم احتياجات العملاء وتقديم الخدمات، بما يوسع من مداركهم ويساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم واهتماماتهم المهنية.
وتعليقاً على ذلك، قال مدير عام مجموعة الموارد البشرية في بنك بوبيان، عادل الحمّاد: “يأتي البرنامج امتداداً لنهج بوبيان في الاستثمار في الشباب الكويتي من خلال توفير فرص تدريبية تمنحهم معرفة عملية بمتطلبات العمل، وتُعدهم بصورة أفضل لبدء مسيرتهم المهنية.”
وأضاف “يحرص بوبيان على دعم الكفاءات الوطنية الشابة، لا سيما طلبة الجامعات والمعاهد، من خلال مبادرات توفر لهم بيئة مناسبة للتعلم والتجربة، وتمكنهم من تطوير وصقل المهارات العملية والشخصية اللازمة لبناء مسارات مهنية ناجحة وواعدة، ومواكبة متطلبات سوق العمل والتحوُّلات المتسارعة في القطاع المصرفي.”
وأكد الحمّاد أن استمرار التعاون مع الهيئة العامة لشؤون القُصر للسنة الرابعة يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية لتوفير فرص نوعية للشباب، ومساعدتهم على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من إمكاناتهم وتعزيز جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل ودعم مسيرة التنمية في الكويت.
من جانبه، قال مساعد مدير عام مجموعة الموارد البشرية في بنك بوبيان، عبدالعزيز الرومي: “نؤمن بأن التدريب الميداني يمثل مرحلة مهمة في إعداد الشباب، لما يوفره لهم من فرصة للانتقال من المعرفة الأكاديمية إلى الممارسة العملية واكتساب خبرات تُسهم في بناء شخصيتهم المهنية وتعزز ثقتهم بقدراتهم، بما يساعدهم على تكوين تصور أوضح لمساراتهم المهنية المستقبلية.”
وأضاف “حرص البرنامج على تقديم تجربة عملية تمنح المشاركين فهماً أوسع لطبيعة العمل المؤسسي، من خلال إشراكهم في مجموعة من المهام اليومية وتعريفهم بآليات العمل المصرفي.”، موضحاً أن تفاعلهم خلال مختلف مراحل البرنامج أسهم في تنمية عدد من المهارات الأساسية، من بينها إدارة الوقت والتعاون وتحمل المسؤولية والمرونة في التعامل مع المواقف المختلفة.
واختتم الرومي مؤكداً أن البرنامج يمثل جزءاً من الشراكة المجتمعية الهادفة إلى دعم أبناء الهيئة ورعايتهم، بما يتوافق مع قيم “بوبيان” واهتمامه بتمكين الشباب، مؤكداً استمرار البنك في تطوير ودعم المبادرات التي تمنحهم فرصاً عملية للتعلم وتنمية مهاراتهم، استعداداً لمستقبلهم المهني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى