أخبار العالمأهم الاخبارنفط وذهب وعملات

الطاقة في أسبوع: هوامش تكرير الديزل تصل إلى مستويات قياسية وتكاليف شحن الخام إلى الصين تتضاعف

الطاقة في أسبوع: هوامش تكرير الديزل تصل إلى مستويات قياسية وتكاليف شحن الخام إلى الصين تتضاعف

الطاقة في أسبوع: هوامش تكرير الديزل تصل إلى مستويات قياسية وتكاليف شحن الخام إلى الصين تتضاعف


أصبح تكرير الديزل أكثر ربحية للمصافي، مع تجاوز هوامش التكرير في أوروبا 100 دولار للبرميل وتسجيل الأسعار الأمريكية مستويات قياسية.

 

وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكلفة شحن الخام من أمريكا إلى الصين إلى أكثر من 14 دولاراً للبرميل، مقارنةً بنحو 8 دولارات قبل الحرب، فيما زادت قيود قناة بنما تكاليف نقل الغاز البترولي المسال إلى آسيا.

 

وقد تمتد الضغوط إلى النقل والزراعة والتصنيع مع ارتفاع تكلفة الديزل، بينما تستفيد بعض الشركات من قدرتها على تمرير الزيادة إلى العملاء عبر رسوم الوقود (Fuel Surcharge)؛ إذ أضافت هذه الرسوم 83.2 مليون دولار إلى أرباح Union Pacific في الربع الثاني. وإذا استمرت اضطرابات الإمدادات والشحن، فقد تبقى تكاليف الطاقة مرتفعة، مع استفادة المصافي وشركات النقل القادرة على تمرير التكاليف أو إعادة توجيه الإمدادات.

 

 

هامش تكرير الديزل في أوروبا يتجاوز 100 دولار لأول مرة مع تفاقم شح الإمدادات

 

– الأسعار: هامش تكرير الديزل في أوروبا يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة.
– الأكثر تأثراً: المستهلكون والقطاعات كثيفة استهلاك الديزل.
– التداعيات: صيانة المصافي قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

 

تجاوز الفارق بين سعر الديزل بالجملة وسعر النفط الخام في أوروبا 100 دولار للبرميل لأول مرة، مع تجدد القتال في الشرق الأوسط وتمديد روسيا حظر صادرات الديزل، ما أدى إلى تفاقم شح إمدادات الوقود المكرر.

 

وبلغ ما يُعرف في سوق النفط باسم هامش تكرير الديزل (crack spread)، وهو الفارق بين سعر الديزل وسعر الخام المستخدم لإنتاجه، 104.08 دولار للبرميل لتسليمات جنوب أوروبا هذا الأسبوع، وذلك وفق بيانات Argus Media. وهذا يعني أن سعر الديزل بالجملة أصبح أكثر من ضعف سعر خام بحر الشمال.

 

وقال Josh Michalowski، رئيس تسعير الديزل الأوروبي في Argus Media، إن هامش الديزل الأوروبي لم يتجاوز 100 دولار للبرميل من قبل، واصفاً المستوى الحالي بأنه غير مسبوق.

 

وبلغ هامش الديزل في جنوب أوروبا ذروته عند 104.08 دولار للبرميل الثلاثاء، قبل أن يتراجع إلى 100.79 دولار الأربعاء. وفي شمال أوروبا، وصل الهامش إلى 99.66 دولار الثلاثاء، قبل أن ينخفض إلى 96.53 دولار الأربعاء.

 

ودفعت هذه العلاوة سعر الديزل بالجملة الأربعاء إلى 198.73 دولار للبرميل في جنوب أوروبا و194.47 دولار في شمال أوروبا. ورغم أن هذه المستويات لا تزال دون أعلى سعر على الإطلاق البالغ 215 دولاراً والمسجل في 2 أبريل، فإنها تزيد الضغوط على تكاليف النقل والزراعة والعديد من الصناعات التي تعتمد على الديزل.

 

ويأتي ارتفاع هوامش الديزل في أوروبا بعد تجاوز نظيرتها في الولايات المتحدة 100 دولار للبرميل لأول مرة الشهر الماضي، ما يرفع تكاليف الوقود عالمياً، لكنه في الوقت نفسه يعزز إيرادات صادرات الديزل الأمريكية.

 

ويرى محللون أن أسواق المنتجات المكررة تعاني نقصاً متزايداً في الإمدادات في ظل استمرار الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط. وأدى تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع إلى دفع خام برنت مجدداً فوق 90 دولاراً للبرميل، لكن الديزل يواجه ضغوطاً أكبر بسبب عوامل خاصة بسوق المنتجات المكررة، حسب تقرير لصحيفة الفاينانشيال تايمز.

 

فقد مددت روسيا يوم السبت حظر صادرات الديزل حتى 30 سبتمبر، فيما تراجعت صادرات المصافي الآسيوية واستمرت المخزونات الأمريكية في الانخفاض. وتقدر Argus أن نحو 1.3 إلى 1.4 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 15% إلى 20% من شحنات الديزل الدولية المعتادة، أصبحت خارج السوق.

 

وقال Alan Gelder، نائب الرئيس الأول لشؤون التكرير في Wood Mackenzie، إن المعروض العالمي من الديزل لا يزال أقل من الطلب، ما يدفع المخزونات إلى الانخفاض. وأضاف أن ارتفاع الأسعار أصبح ضرورياً لخفض الطلب إلى مستويات تتناسب مع المعروض المتاح.

 

وترى Amrita Sen، الشريكة المؤسسة ومديرة استخبارات السوق في Energy Aspects، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ساهمت في الحد من ارتفاع أسعار الخام من خلال الترويج المتكرر لاحتمال انتهاء الحرب مع إيران، لكن هذه الاستراتيجية لم يكن لها التأثير نفسه على أسعار المنتجات المكررة. وأشارت إلى أن شح الإمدادات من الشرق الأوسط وروسيا يدفع هوامش التكرير إلى الارتفاع، بما يرفع أسعار المنتجات النهائية إلى مستويات قد تؤدي إلى تراجع الطلب وتحقيق التوازن في السوق.

 

ورغم احتمال تراجع الأسعار على المدى القصير، حذرت Argus من أن أعمال الصيانة المقررة في المصافي الأوروبية خلال سبتمبر وأكتوبر قد تدفع هامش الديزل إلى مستويات أعلى، ما يعني أن أزمة الإمدادات قد تستمر حتى مع استقرار أسعار الخام.

 

قناة بنما تفرض قيودًا على حركة الناقلات وتهدد بتفاقم اختناقات شحنات الغاز المسال

 

 

– الشحن: مواعيد أقل وتكاليف عبور أعلى.
– الأكثر تأثراً: البروبان الأمريكي المتجه إلى آسيا.
– التداعيات: استمرار الجفاف قد يعيد توجيه تدفقات LPG.

 

تعتزم هيئة قناة بنما خفض عدد مواعيد العبور اليومية عبر أهوسة Neopanamax، وهي بوابات مائية تُستخدم للتحكم في مستوى المياه ورفع السفن أو خفضها أثناء العبور، إلى 9 مواعيد اعتباراً من 4 سبتمبر، مقارنة بـ10 في الظروف المعتادة، مع تراجع مستويات المياه بفعل انخفاض هطول الأمطار وتأثير ظاهرة «النينيو». ويحّد ذلك من الطاقة الاستيعابية للقناة ويرفع مخاطر التأخير وتكاليف الشحن، ولا سيما لناقلات الغاز البترولي المسال الكبيرة (VLGCs).

 

وتراجع هطول الأمطار 34% عن المتوسط بين مايو وأغسطس، فيما انخفض تدفق المياه إلى القناة 44%، وفق الهيئة، التي حذرت من احتمال استمرار الضغوط المائية خلال بقية موسم الأمطار الممتد حتى ديسمبر.

 

ويزيد خفض المواعيد من المنافسة على العبور وتكاليف الشحن. وبلغ سعر موعد عبور سفينة من فئة Neopanamax في المزاد 3.1 مليون دولار في 27 أغسطس، قبل أن يتراجع إلى 2.15 مليون دولار في 1 سبتمبر. كما دفع أحد ملاك السفن 5.3 مليون دولار لحجز موعد عبور في أواخر أغسطس، فيما وصلت فترة انتظار بعض الناقلات المتجهة جنوباً إلى 21 يوماً.

 

وتتركز التداعيات على سوق البروبان الأميركي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التصدير لتصريف فائض المعروض. وبلغت مخزونات البروبان الأمريكية مستوى قياسياً عند 109.5 مليون برميل، أو 8.8 مليون طن، في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، أي نحو الثلث فوق متوسط 5 أعوام، وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

 

وفي المقابل، استفاد البيوتان من قوة الطلب المحلي على مزجه في البنزين، إذ ارتفع سعره في مونت بلفيو إلى علاوة تقارب 147 دولاراً للطن فوق سعر البروبان المكافئ في 31 أغسطس، وهي أوسع علاوة منذ 19 مايو.

 

وفي آسيا، اتسع هامش المراجحة بين الولايات المتحدة وآسيا إلى 385 دولاراً للطن لتسليمات سبتمبر في 28 أغسطس، قبل أن يتراجع فرق أكتوبر إلى 361.50 دولار للطن في 1 سبتمبر. لكن اتساع الهامش لا يعني بالضرورة زيادة التدفقات، إذ تحدّ الطاقة الاستيعابية للقناة وفترات الانتظار الطويلة من قدرة السفن على نقل الكميات.

 

وقد تتجه كميات إضافية من LPG الأمريكي إلى شمال غرب أوروبا كبديل عن آسيا. واستقبلت المنطقة 621 ألف طن في أغسطس، وهو أعلى مستوى في 9 أشهر ونحو الثلث فوق متوسط الأشهر الخمسة السابقة، وفق بيانات Kpler. إلا أن ضعف الطلب الأوروبي يحدّ من قدرة السوق على استيعاب فائض إضافي.

 

وبالتالي، قد تتحول قيود قناة بنما، إذا تزامنت مع استمرار انخفاض مستويات المياه وقوة صادرات LPG الأمريكية، من مشكلة لوجستية إلى عامل يعيد توزيع التدفقات العالمية، مع ارتفاع تكلفة الإمدادات الآسيوية وزيادة الضغط على المنتجين الأمريكيين لإيجاد أسواق بديلة.

 

تكلفة شحن النفط من أمريكا إلى الصين تتجاوز 14 دولاراً للبرميل

 

 

– الشحن: تكلفة شحن VLCC تتجاوز 14 دولاراً للبرميل، مقارنة بـ 8 دولارات قبل الحرب
– الأكثر تأثراً: صادرات الخام الأمريكي إلى آسيا.
– التداعيات: ارتفاع الطلب على الناقلات العملاقة يدعم أيضاً أسعار الناقلات الأصغر.

 

بلغت تكلفة شحن النفط الخام من الخليج الأمريكي إلى الصين مستوى قياسياً يتجاوز 14 دولاراً للبرميل، مع تزايد الطلب الآسيوي على الخام المنقول بحراً، وسط اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط وارتفاع المخاطر المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية. وقبل الحرب، بلغت تكلفة شحن ناقلة من VLCC من ساحل خليج المكسيك بامريكا إلى الصين حوالي 8 دولارات للبرميل.

 

وحجزت شركة ST Shipping ناقلة VLCC، وهي من أكبر ناقلات النفط الخام وتستوعب نحو مليوني برميل، باسم Helios لشحن الخام من الخليج الأمريكي إلى آسيا خلال 13–16 أكتوبر مقابل 29.75 مليون دولار، بما يعادل نحو 14.29 دولار للبرميل. وهو أعلى مستوى منذ بدء تقييم هذا المسار في 2017. كما حجزت شركات أخرى ناقلات بأسعار مرتفعة إلى اليابان ومناطق أخرى في آسيا والمحيط الهادئ، مع تأجير ما لا يقل عن 10 ناقلات VLCC لهذا المسار منذ 31 أغسطس.

 

ويعكس ذلك زيادة المنافسة على الناقلات، مع توجه المشترين الآسيويين إلى مصادر بعيدة لتعويض تراجع تدفقات الخام من الخليج العربي. وفي البرازيل، جرى تأجير ما لا يقل عن 8 ناقلات VLCC هذا الأسبوع، مدفوعة إلى حد كبير بعمليات إعادة بناء المخزونات في الصين وارتفاع الطلب على المنتجات النفطية في آسيا.

 

وامتدت الضغوط إلى الناقلات الأصغر. وارتفعت تكلفة الشحن على ناقلات Suezmax، التي تنقل نحو مليون برميل، من البرازيل إلى أوروبا بنحو 16.5%، ومن الخليج الأمريكي إلى أوروبا بنحو 11%. كما بدأ بعض المشترين في تقسيم شحنات الخام الكبيرة البالغة نحو مليوني برميل إلى شحنتين أصغر باستخدام ناقلات Suezmax، في ظل ارتفاع تكلفة حجز VLCC.

 

كما ارتفعت تكلفة الشحن على ناقلات Aframax، التي تنقل عادةً بين 600 ألف إلى 750 ألف برميل، إلى مستويات مماثلة أو أقل من تكلفة شحن الخام على VLCC عند احتسابها لكل برميل. ويُعد ذلك أمراً غير معتاد، إذ تكون ناقلات Aframax عادةً أكثر تكلفة بسبب مرونتها الأكبر في الوصول إلى الموانئ.

 

ومع استمرار الطلب الآسيوي على VLCC، قد يتجه مزيد من المشترين إلى استخدام ناقلات Suezmax وAframax، ما يبقي سوق الشحن تحت ضغط ويزيد تكلفة نقل الخام الأمريكي إلى الأسواق العالمية.

 

أسعار الديزل الأمريكي تسجل مستوى قياسياً مع تزايد الضغط على الإمدادات العالمية

 

– الأسعار: الديزل منخفض الكبريت يسجل مستوى قياسياً عند 4.6973 دولار للغالون.
– الأكثر تأثراً: السوق الأمريكية مع تراجع المخزونات واستمرار الصادرات القياسية.
– التداعيات: اقتراب موسم الحصاد والشتاء قد يزيد الضغط على الإمدادات.

 

سجلت أسعار الديزل منخفض الكبريت للغاية (ULSD) في ساحل الخليج الأمريكي مستوى قياسياً في 1 سبتمبر، مدفوعة بتزايد القيود على الإمدادات العالمية، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وارتفاع صادرات الديزل الأمريكية إلى مستويات قياسية، في وقت تتراجع فيه المخزونات المحلية ويظل الطلب قوياً.

 

وحددت شركة Platts، التابعة لـS&P Global Energy، سعر ULSD على خط أنابيب Colonial في ساحل الخليج عند 4.6973 دولار للغالون، بزيادة 27.17 سنتاً عن اليوم السابق، وهو أعلى مستوى منذ بدء التقييمات في مايو 2006. كما ارتفع عقد ULSD الفوري في بورصة NYMEX بمقدار 18.36 سنت للغالون، مسجلاً ثاني أعلى مستوى على الإطلاق، بينما صعد الفارق السعري لـULSD في ساحل الخليج إلى علاوة قدرها 2 سنت للغالون فوق العقود الآجلة.

 

ويأتي ذلك في وقت مددت فيه روسيا حظر صادرات الديزل من المصافي حتى 30 سبتمبر، ليشمل الديزل وزيت الغاز وزيت الوقود البحري المنتج مباشرة من المصافي. وفي المقابل، قفزت صادرات الولايات المتحدة من الديزل وزيت الغاز إلى مستوى قياسي بلغ 54.2 مليون برميل في أغسطس، بزيادة 7.6 مليون برميل عن الرقم القياسي السابق المسجل في يوليو، في ثالث مرة منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني التي تسجل فيها الصادرات الشهرية مستوى قياسياً جديداً.

 

ويزيد من جاذبية التصدير ارتفاع قيمة التزام الوقود المتجدد (RVO) إلى نحو 35.21 سنتاً للغالون في 1 سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ 20 أغسطس. ويمثل RVO تكلفة مرتبطة بالتزام شركات الوقود الأمريكية ببرنامج يلزمها بإدخال كميات محددة من الوقود المتجدد، مثل الديزل الحيوي، في منظومة الوقود. ولذلك، عندما ترتفع تكلفة هذا الالتزام، يصبح تصدير الديزل أكثر جاذبية للمصافي والمصدرين، إذ يمكن تجنب هذه التكلفة على الشحنات المصدرة.

 

وفي السوق المحلية، تراجعت مخزونات ULSD للأسبوع الرابع على التوالي إلى 93.59 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). كما بلغ الفارق بين عقود أكتوبر ونوفمبر 17.19 سنت للغالون في 1 سبتمبر، في حالة من الـbackwardation تعكس شح الإمدادات الفورية وتدفع المشترين إلى تأمين احتياجاتهم على المدى القصير.

 

ورغم قوة الأسعار، بلغ إجمالي إمدادات وقود نواتج التقطير، وهو مؤشر على الطلب، 3.839 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، ضمن النطاق المعتاد موسمياً. لكن الطلب مرشح للارتفاع مع دخول موسم حصاد المحاصيل في نصف الكرة الشمالي، إلى جانب اقتراب موسم التدفئة الشتوي، ما قد يزيد المنافسة على الإمدادات.

 

وفي مؤشر آخر على ضيق السوق، سجل هامش تكرير ULSD الفوري في خطوط الأنابيب مقارنة بخام غرب تكساس الوسيط نحو 98.15 دولار للبرميل في 1 سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ بدء التقييمات في 2009، كما سجل هذا الهامش رقماً قياسياً للمرة السابعة خلال شهر واحد.

 

وتشير الصورة الإجمالية إلى أن سوق الديزل الأمريكي تواجه مزيجاً من الصادرات القياسية، وانخفاض المخزونات، وارتفاع هوامش التكرير، واقتراب موسم الطلب المرتفع، والمخاطر الجيوسياسية. وقد يبقي ذلك الديزل عند مستويات مرتفعة، حتى مع قدرة المصافي الأمريكية على زيادة الإنتاج، خصوصاً إذا استمرت اضطرابات الإمدادات العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى