وفاة أول محافظ لـ”المركزي الكويتي ” بعد مسيرة حافلة بالعطاء .. حمزة عباس رائد العمل المصرفي

*حمزة عباس حسين.. مسيرة نصف قرن في خدمة الاقتصاد الكويتي
*حمزة عباس حسين.. أحد مؤسسي العمل النقدي والمصرفي في الكويت
* من المباركية إلى أكسفورد.. رحلة أول محافظ لـ ” المركزي الكويتي ”
ترجل أول محافظ لبنك الكويت المركزي، حمزة عباس ميرزا حسين، أحد أبرز الوجوه المصرفية والاقتصادية في الكويت، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل في القطاعين المالي والنقدي، ترك خلالها بصمة بارزة في تاريخ العمل المصرفي الكويتي.
وُلد الفقيد في منطقة شرق بالكويت عام 1934، وتلقى تعليمه الأولي في المدرسة المباركية، قبل أن ينتقل إلى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث حصل على ليسانس الاقتصاد عام 1958.
ولم تتوقف مسيرته العلمية عند ذلك، إذ واصل دراساته العليا في جامعة أكسفورد بكلية سانت أنطوني خلال الفترة من 1960 إلى 1962، كما تلقى تدريباً في بنك إنجلترا، ليعود بعدها إلى الكويت حاملاً خبرات أكاديمية ومصرفية أسهمت في تشكيل مسيرته المهنية التي امتدت لعقود.
وبدأ حسين مسيرته في العمل النقدي بتعيينه سكرتيراً في مجلس النقد الكويتي خلال الفترة من 1963 إلى 1968، قبل أن يتولى منصب نائب محافظ الكويت لدى صندوق النقد الدولي، كما عُيّن نائباً لمحافظ بنك الكويت المركزي عام 1968، وتولى في الوقت ذاته القيام بأعمال المحافظ.
وفي عام 1983، تولى حمزة عباس ميرزا حسين منصب محافظ بنك الكويت المركزي، ليكون أول من يتولى هذا المنصب، في محطة شكلت علامة فارقة في مسيرته المهنية وفي تاريخ القطاع المصرفي والنقدي في دولة الكويت.
وعلى امتداد مسيرته، ارتبط اسم الفقيد بمرحلة مهمة من تطور العمل المصرفي والمالي في الكويت، مستفيداً من خلفيته الاقتصادية وخبراته الدولية التي اكتسبها من دراسته في بيروت وأكسفورد وتدريبه في بنك إنجلترا، ليصبح أحد الأسماء البارزة في تاريخ المؤسسات النقدية والمصرفية الكويتية.
وبرحيله، تفقد الكويت شخصية مصرفية واقتصادية كرّست جانباً كبيراً من حياتها المهنية لخدمة القطاع المالي والنقدي، وأسهمت في ترسيخ مسيرة العمل المؤسسي المصرفي في البلاد.



