أهم الاخبارنفط وذهب وعملات

الذهب يتراجع عند التسوية لكنه يحقق أول مكاسب شهرية منذ فبراير

الذهب يتراجع عند التسوية لكنه يحقق أول مكاسب شهرية منذ فبراير

تراجعت أسعار الذهب عند ختام تعاملات، الجمعة، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي واستمرار صعود أسعار النفط، إلا أن المعدن الأصفر نجح في تسجيل أول مكاسب شهرية له منذ شهر فبراير الماضي، مدعوماً بتباطؤ معدلات التضخم في الولايات المتحدة وتراجع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وجاء أداء الذهب في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بعدما أعلنت إيران أن الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال غير ممكنة في الوقت الراهن بسبب العمليات العسكرية الأمريكية، وهو ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب وحذر.

ورغم أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية عادة ما يعزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، فإن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط مارسا ضغوطاً على المعدن النفيس، ليتراجع عند تسوية التعاملات.

وفي المقابل، حدّ من خسائر الذهب تراجع توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية، إذ انخفضت احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة خلال اجتماعه المقبل إلى 65%، مقارنة بنحو 80% قبل أسبوع، وفقاً لبيانات أداة CME FedWatch، وهو ما عزز الآمال بانتهاج سياسة نقدية أقل تشدداً خلال الفترة المقبلة.

أداء الذهب والفضة

أنهت العقود الآجلة للذهب تسليم أكتوبر التعاملات عند 4076.60 دولاراً للأوقية، منخفضة بمقدار 52.80 دولاراً أو ما يعادل 1.27% خلال الجلسة.

وعلى الرغم من هذا التراجع اليومي، سجل الذهب انخفاضاً أسبوعياً محدوداً بنسبة 0.54%، لكنه حقق مكسباً شهرياً بلغت نسبته 0.23%، ليسجل بذلك أول أداء شهري إيجابي منذ فبراير.

أما الفضة، فقد تراجعت العقود الآجلة تسليم أغسطس إلى 57.591 دولاراً للأوقية، بخسارة 1.224 دولار أو 2% خلال الجلسة، كما سجلت انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 1.91%، لكنها أنهت الشهر على مكاسب قوية بلغت 3.17%.

ترقب مستمر للأسواق

وتواصل الأسواق العالمية متابعة تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب مراقبة بيانات الاقتصاد الأمريكي ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات الذهب والمعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة.

ويترقب المستثمرون أي مؤشرات جديدة قد تحدد مسار أسعار الفائدة الأمريكية، لما لها من تأثير مباشر على حركة الدولار وعوائد السندات، وبالتالي على أداء الذهب الذي يعد أحد أبرز أدوات التحوط في أوقات عدم اليقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى