أهم الاخبارمقالات

الكويت حرة بصمود وعزيمة ابنائها

مقالات - ذكري - غزو الكويت

 

بقلم : صالح ناصر الصالح 

تظل الكويت بقياداتها وسلطاتها ورجالها وشعبها ، حرة صامدة أبية على أي عدوان ويستمر الصمود والعزيمة والإيمان بالحرية والوطنية للكويت العزيزة شعارا ووساماً وعملاً والتزاماً باستمرار حرية واستقرار الكويت ولا شك أن التحديات والأزمات تصنع الرجال وهؤلاؤ هم الكويتيين يلتفون حول قائدهم وأميرهم وقياداتهم لتستمر

قرائنا الأعزاء ، تصادف ذكرى الغزو العراقي لدولة الكويت في 2 أغسطس 1990، وهي الذكرى الأليمة التي استباحت فيها قوات النظام العراقي السابق أراضي الكويت، محفورة في الذاكرة الوطنية بملحمة الصمود والوفاء

ويحتل حل اليوم 2 أغسطس من هذا العام 2926 الذكرى الـ 36 للغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990 بكل ما يحمله من أحداث ذاق مرارتها من عايشها ولا يزال العالم العربي يعاني آثارها.

وقبل عشرات السنوات ضرب الشعب الكويتي أروع الأمثلة في التصدي للعدوان رداً على “الغزو الصدامي” الذي شكّل محنة وملحمة أكدتا صلابة الإرادة السياسية الكويتية.

وتحت عنوان “الغزو العراقي في ذكراه الـ32.. اجماع دولي لنصرة الكويت على محتل غاشم حاول سلب تاريخها”، قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن ذاكرة التاريخ الإنساني لم تشهد حالة من الإجماع، المنقطع النظير، مثلما تعاطت دول العالم الحرة مع الغزو العراقي الغاشم للكويت في الثاني من أغسطس 1990.

واعتبرت أن “ذلك اليوم المشؤوم الذي تحل ذكراه الـ36 اليوم” شكّل “محنة وملحمة أكدتا صلابة الإرادة السياسية الكويتية مدفوعة بظهير شعبي، ليضربا معاً أروع الأمثلة في التعاضد من أجل دحر العدوان، ويجب استلهام الدروس والعبر من هذه المحنة الأليمة والعمل على التكاتف لحماية الكويت وتعزيز استقرارها”.

ولم تألوا أو تتوان قيادة الكويت حينها، وعلى رأسها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله برفقة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الذي كان حينها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية -طيب الله ثراهم- في حشد التأييد الدولي والعربي للقضية الكويتية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحرير البلاد.

وتضافرت الجهود وأجمعت اراء بضررى الدول الخليجية والعديد من الدول العربية والصديقة في العالم، قائلة “سجل الأشقاء الخليجيون ومن معظم الدول العربية والأصدقاء في العالم صفحة ناصعة البياض ستظل أبد الدهر محفورة في ذاكرة التاريخ الإنساني شاهدة على تباري القوى العالمية لنصرة الشرعية الكويتية ودعمها في وجه المحتل، ما أثمر تحالفاً دولياً قوامه أكثر من 30 دولة انخرطت في حرب تحرير الكويت حتى تقهقر المحتل صاغراً موسوماً بعار انتهاك عرى الأخوة والجيرة”.

بالفعل ضرب الشعب الكويتي أروع الأمثلة في التصدي للعدوان معتبرة أنه رغم مرور 36 عاماً على “الغزو الصدامي” إلا أن هذه الذكرى لم تزل مرارتها تلوح في الأذهان ,ومع ذلك حخر خرجت من تلك المحنة بمنح لا تحصى أبرزها وقوف الشعب الكويتي سواء في الداخل أو الخارج مع القيادة السياسية في خندق واحد حتى تحقق النصر”.وتحررت الكويت بصمود الكويتيين وعزمهم وأيمانهم بأن الخالق عز وجل لن يضيع وطنهم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى