اخبار البنوك
انطلاق ماراثون بنك الخليج في 28 نوفمبر المقبل وفتح باب التسجيل المبكر للمشاركة في النسخة الثانية عشرة

اعتماد التصميم النهائي لميداليات الفائزين والملابس الرياضية للمشاركين في النسخة الجديدة
ترسيخاً لدوره في دعم برامج الاستدامة المجتمعية، أعلن بنك الخليج وشركة سافكس لتنظيم الفعاليات الرياضية عن فتح باب التسجيل المبكر في النسخة الثانية عشرة من ماراثون بنك الخليج 642، الماراثون الوحيد في الكويت المصنف عالمياً، والذي تنطلق فعالياته في 28 نوفمبر المقبل.
وجدد البنك دعوته السنوية لجميع الرياضيين والمبتدئين، الكبار والصغار، وذوي الهمم من داخل الكويت وخارجها، ليكون يوماً رياضياً للجميع بمن فيهم ذوي الهمم، مشيراً إلى أن التسجيل متاح عبر الرابط التالي: www.gulfbank642marathon.com
وكذلك: https://suffix.events/ar/events/details/857
واعتمدت شركة سافكس المنظمة لفعاليات الماراثون بالتعاون مع بنك الخليج التصميم النهائي لميداليات الفائزين في الفئات المختلفة من الماراثون، إلى جانب الملابس الرياضية التي سيتم توزيعها على المشاركين قبل انطلاق الماراثون، والتي تعكس القيم والأهداف المشتركة من تنظيم الماراثون، وتظهر الاهتمام بالحفاظ على التراث وترسيخ مفاهيم الاستدامة في المجتمع.
وأصبحت الميداليات هذا العام واحدة من أبرز عناصر تجربة ماراثون بنك الخليج 642. فهي ليست مجرد رمز لإنهاء السباق، بل تطورت لتصبح قطعاً قابلة للاقتناء يتطلع إليها العداؤون كل عام، حيث تحمل كل نسخة قصة مستوحاة من الكويت. وقد صُممت ميداليات هذا العام على لإبراز الهوية والتراث والمناظر الطبيعية الكويتية، مما يمنح المشاركين تذكاراً ذا معنى يعكس إنجازهم وارتباطهم بالوطن.
ويوفر الماراثون للمشاركين فرص عديدة وفئات مفتوحة لجميع المتسابقين والمشاركين من مختلف المستويات الرياضية، ويتكون مارثون بنك الخليج 642، من 4 فئات مفتوحة لجميع المتسابقين والمشاركين من مختلف المستويات الرياضية، وهي سباق 5 كيلومترات للمشي أو الجري، وسباق الجري لمسافة 10 كيلومترات، وسباق النصف ماراثون لمسافة 21 كيلومترا، والماراثون الكامل لمسافة 42 كيلومترا، ويُقبل المشاركون من عمر 11 عاما على سباق 5 كيلومترات، ومن عمر 16 عاما على سباق 10 كيلومترات، و18 عاما لنصف الماراثون.
التنوع والشمول
وكانت النسخة الحادية عشرة من ماراثون بنك الخليج قد شهت إقبالا قياسياً من المشاركين تجاوز 10 ألاف متسابق من مختلف الفئات، بينهم نحو 5,000 غير كويتي، ويتسم الماراثون بالتنوع والشمول، حيث بلغت نسبة النساء المشاركات 41 ٪ من إجمالي المشاركين مقابل 59 ٪ للرجال، في حين بلغ عمر أصغر متسابق 10 سنوات فيما بلغ عمر أكبر متسابق 85 عاماً، فضلاً عن مشاركة العديد من فئة ذوي الهمم.
وتأتي رعاية البنك المستمرة للماراثون في إطار دعمه لجهود الدولة في تعزيز الثقافة الرياضية المجتمعية، باعتبارها أحد ركائز التنمية المستدامة، عبر الاستثمار في رأس المال البشري وتحسين قدراته. ويُعد هذا الحدث من المبادرات الرائدة في الكويت والمنطقة، الهادفة إلى ترسيخ نمط حياة صحي، وجعل ممارسة الرياضة جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للأفراد والأسر، في ظل تزايد معدلات الإصابة بأمراض السكري والسمنة والقلب، التي تشكل تحدياً صحياً للمجتمع.
ويهدف بنك الخليج من خلال الماراثون إلى دعم المبادرات الشبابية والوطنية، سواء عبر شراكته مع الشركة المنظمة، أو من خلال إتاحة الفرصة للعديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة، فضلاً عن دعم المواهب والمحترفين الكويتيين في رياضة الجري، ومساعدتهم على تمثيل الكويت في الماراثونات العالمية.




