اخبار الشركات

“كامكو انفست” ” بورصة الكويت سجلت تراجعاً طفيفاً بواقع 0.5% خلال مايو.. التوترات السياسية تعزل بورصات الخليج عن الصعود العالمي

مؤشري السوق الرئيسي 50 والرئيسي حققا مكاسب  قوية بـ 10.9 % و4.4 % على التوالي
بيت التمويل الكويتي في صدارة التداولات بسيولة بلغت 160.3 مليون دينار
إغلاق مضيق هرمز للشهر الثالث أثر سلباً على أداء الأسواق الخليجية
شركات الذكاء الاصطناعي دفعت أسواق الأسهم العالمية للصعود

 

أشار تقرير اقتصادي متخصص إلى أن   المؤشر العام لبورصة الكويت أغلق تداولات شهر مايو على   بنسبة 0.5 في المائة لينهي تداولات الشهر مغلقاً عند مستوى 8,815.1 نقطة.

وأوضح التقرير الشهري ، الصادر عن شركة كامكو انفست حول أداء أسواق المال لدول مجلس التعاون الخليجي،  أن   هذا التراجع  يعود بصفة رئيسية نتيجة تراجع أداء معظم الأسهم المدرجة.

وفي المقابل، سجل كل من مؤشر السوق الرئيسي 50 ومؤشر السوق الرئيسي أداءً إيجابياً، محققين مكاسب شهرية بلغت نسبتها 2.9 في المائة و1.1 في المائة، على التوالي. وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام 2026 حتى تاريخه، تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 2.0 في المائة، كما انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 1.0 في المائة.

في المقابل، واصل كل من مؤشر السوق الرئيسي 50 ومؤشر السوق الرئيسي تحقيق مكاسب قوية بنسبة 10.9 في المائة و4.4 في المائة، على التوالي.

واتسم أداء القطاعات بالتباين في مايو 2026، فعلى صعيد المؤشرات القطاعية الرابحة، جاء مؤشر قطاع التكنولوجيا في الصدارة، بمكاسب استثنائية بلغت نسبتها 67.8 في المائة، تلاه قطاع المواد الأساسية وقطاع الاتصالات بارتفاع بلغت نسبته 5.7 في المائة و3.8 في المائة، على التوالي. في المقابل، سجل قطاع السلع الاستهلاكية أكبر التراجعات بانخفاض بلغت نسبته 7.2 في المائة، تلاه قطاع المرافق العامة وقطاع البنوك بتراجع بلغت نسبته 6.1 في المائة و1.4 في المائة، على التوالي.

وجاء الأداء القوي لقطاع التكنولوجيا مدعوماً بارتفاع مماثل لسهم شركة الأنظمة الآلية، وهي الشركة الوحيدة المدرجة ضمن القطاع. أما في قطاع الاتصالات، فقد سجلت جميع الأسهم المكونة للمؤشر مكاسب خلال الشهر، مستفيدة من النتائج المالية القوية التي أعلنتها الشركات. من جهة أخرى، تراجع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1.4 في المائة خلال شهر مايو، وذلك نتيجة انخفاض أسعار أسهم سبعة من أصل تسعة بنوك مدرجة ضمن المؤشر، في حين حدت المكاسب التي حققها كل من بنك الخليج والبنك التجاري الكويتي من حجم التراجع.

أما مكاسب قطاع المواد الأساسية فقد جاءت مدفوعة بصفة رئيسية بارتفاع سهم شركة بوبيان للبتروكيماويات بنسبة 7.5 في المائة. وكانت الشركة قد أعلنت خلال الشهر عن تحقيق صافي ربح للسنة المالية 2025/2026 بلغ نحو 26.7 مليون دينار كويتي، مقابل 30.1 مليون دينار كويتي في العام السابق، ويعزى ذلك بصفة رئيسية إلى تراجع مساهمات وتوزيعات الأرباح المستلمة من حصتها في شركة إيكويت للبتروكيماويات.

من جهة أخرى، برز سهم شركة الأنظمة الآلية ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال شهر مايو 2026، بمكاسب بلغت نسبتها 67.8 في المائة، وتبعه سهم الشركة الوطنية للتنظيف والشركة الأولى للتأمين التكافلي بارتفاع بلغت نسبته 27.2 في المائة و23.9 في المائة، على التوالي. في المقابل، تصدر سهم شركة المعدات القابضة قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً خلال الشهر بانخفاض بلغت نسبته 17.9 في المائة، وتبعه سهم شركة الامتيازات الخليجية القابضة والشركة الوطنية الدولية القابضة بتراجع بلغت نسبته 17.8 في المائة و15.3 في المائة، على التوالي. وشهدت أنشطة التداول تراجعاً خلال الشهر متأثرة بالعطلات الموسمية لعيد الأضحى المبارك.

أما من حيث قيمة التداولات، فقد جاء سهم بيت التمويل الكويتي في الصدارة بتداولات بلغت قيمتها 160.3 مليون دينار ، تلاه سهم مجموعة جي إف إتش المالية وبنك الكويت الوطني بتداولات بلغت قيمتها 119.0 مليون دينار كويتي و118.1 مليون دينار كويتي، على التوالي.

وتأثرت الأسواق الخليجية ومنطقة الشرق الأوسط بالتطورات المرتبطة بالمهلة المحددة للمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار إغلاق مضيق هرمز. وظل هذا الممر المائي الحيوي مغلقاً مع دخول الحرب شهرها الثالث على التوالي، الأمر الذي ساهم في زيادة تقلبات أسعار النفط الخام، وذلك على الرغم من صدور بعض التصريحات الإيجابية في الأيام الأخيرة من الشهر.

وانخفض مؤشر مورجان ستانلي الخليجي بنسبة 1.3 في المائة في مايو 2026، بعد تسجيله لمكاسب هامشية الشهر السابق. وجاء هذا التراجع نتيجة انخفاض أداء معظم أسواق المنطقة، وهو ما قابله جزئياً تسجيل مكاسب محدودة في كل من قطر والبحرين. وسجلت عمان أكبر خسائر شهرية بين أسواق المنطقة، بانخفاض بلغت نسبته 7.3 في المائة نتيجة عمليات جني الأرباح، تلتها السوق السعودية وسوق أبوظبي بتراجعات بلغت نسبتها 1.0 في المائة و0.8 في المائة، على التوالي.

وعلى المستوى القطاعي، سجلت معظم قطاعات الأسواق الخليجية تراجعاً خلال شهر مايو 2026، في حين تمكنت بعض القطاعات الدفاعية، مثل قطاع إنتاج الأغذية وقطاع المرافق العامة، من تحقيق مكاسب خلال الشهر. وكان قطاع الرعاية الصحية الأكثر تراجعاً بانخفاض بلغت نسبته 5.4 في المائة، تلاه قطاع المواد الأساسية وقطاع الأدوية بتراجعات بلغت نسبتها 4.4 في المائة و3.1 في المائة، على التوالي.

عالمياً ، واصلت  أسواق الأسهم العالمية واصلت تسجيل مكاسب في مايو 2026 على الرغم من التحديات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا.

وجاءت هذه المكاسب مدفوعة بصفة رئيسية بأسهم الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما دفع مؤشر مورجان ستانلي العالمي إلى الارتفاع للشهر الثاني على التوالي. وحقق المؤشر مكاسب تجاوزت نسبة 15 في المائة خلال الشهرين الماضيين، وهي من بين أكبر المكاسب المسجلة خلال فترة شهرين على الإطلاق، وذلك بعد ارتفاعه بنسبة 5 في المائة خلال شهر مايو 2026. وسجلت معظم الأسواق العالمية أداءً إيجابياً خلال الشهر، باستثناء أسواق الهند والصين وهونج كونج وروسيا. وكان الأداء الأقوى من نصيب مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الذي ارتفع بنسبة 28.4 في المائة خلال مايو، لترتفع مكاسبه منذ

بداية العام إلى أكثر من 100 في المائة، مدعوماً بالارتفاعات القوية التي تركزت في أسهم شركتي سامسونج وإس كيه هاينكس. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 8.4 في المائة، في حين سجل كل من مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ومؤشر داو جونز الصناعي مكاسب أقل نسبياً بلغت نسبتها 5.1 في المائة و2.8 في المائة، على التوالي. أما أسعار النفط الخام، فظلت تتسم بالتقلب طوال الشهر، قبل أن تتراجع في نهايته مع تزايد الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى