أهم الاخباراخبار محلية

غرفة التجارة عقدت لقاء افتراضيا مع باكستان حول توفير الإمدادات الغذائية الأساسية

تعزيز التعاون لضمان تدفق المواد الغذائية رغم التحديات
وفرة في المنتجات الباكستانية واستعداد لتلبية احتياجات السوق الكويتي

عقدت غرفة تجارة وصناعة الكويت  امس  لقاء افتراضيا مع وفد من جمهورية باكستان الإسلامية برئاسة د. ظافر إقبال السفير الباكستاني لدى دولة الكويت، وذلك بمبادرة من الجانب الباكستاني للتعبير عن تضامنه وتعاونه مع الكويت، وسعياً من الغرفة لضمان استمرار توافر الإمدادات الغذائية الأساسية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة مع إغلاق مضيق هرمز.

في بداية اللقاء، رحبت الغرفة بالوفد الباكستاني مؤكدة أن العلاقات الاقتصادية بين الكويت وإسلام أباد علاقات راسخة، تعكس عقوداً من التعاون والروابط التجارية المتينة.

واعتبرت أن المبادرة التي اتخذتها سفارة باكستان لتعزيز التعاون في مجال الإمدادات الغذائية هي محل تقدير. وأن المساعي المقترحة – بما في ذلك توفير معلومات حول المصدرين الباكستانيين وتنظيم اجتماعات مع ممثلي القطاع الخاص الكويتي – تشكل خطوة بناءة نحو تعزيز الروابط التجارية واستكشاف المزيد من فرص التجارة والاستثمار بين البلدين.

وفي هذا السياق أكدت الغرفة استعدادها للتنسيق مع السلطات المعنية والجهات ذات الصلة في باكستان لتسهيل هذا التعاون، ودعم الترتيبات التي تسهم في تدفق الإمدادات الغذائية الأساسية بكفاءة وفي الوقت المناسب.

من جانبه، شكر السفير الباكستاني الدكتور ظافر إقبال الغرفة على تعاونها الدائم وتنظيم هذه الفعالية، مؤكدا على ضرورة العمل المشترك خلال الفترة الحالية، خصوصا فيما يتعلق بقطاع الغذاء والمواد الأساسية.

بدوره، أفاد اتحاد الغرف الباكستانية أن هناك وفرة في المواد الغذائية لدى باكستان مثل الأرز والخضراوات والفواكه، معربا عن استعداده للتعاون مع الجانب الكويتي لتوفر المواد المطلوبة، ومعربا عن أمله بعلاقات تجارية طويلة الأمد، وبناء جسور تعاون دائم.

وشهد اللقاء عرضا تقديما من هيئة تنمية التجارة الباكستانية (TDAP) حول قطاع المواد الغذائية والزراعية، حيث توفر باكستان منتجات ذات جودة عالية وأسعار مناسبة، مثل (اللحوم، الأسماك، الأرز، الخضراوات والفواكه، والألبان).

كما تم تقديم عرض مرئي من قبل طيران الجزيرة، حيث تعمل حاليا على الشحن الجوي بشكل عام، وبشكل محدود للأفراد عبر مطار الدمام في المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى