الأسواق

عودة تفوق “الأموال الذكية” في وول ستريت

تعيش وول ستريت حالة صاخبة وغير مستقرة جعلت ما يُعرف بـ”المال الذكي” يستعيد بريقه، في وقت فقدت فيه استراتيجية “اشتر واحتفظ” بساطتها وجاذبيتها التي طبعت العقد الماضي.

ففي سوق تهتز بفعل تقلبات الرسوم الجمركية، ومخاوف اضطرابات الذكاء الاصطناعي، واحتمالات اتساع الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب تقييمات مرتفعة للأسهم، برز اللعب التكتيكي كأكثر الاستراتيجيات ربحاً مقارنةً بالنهج التقليدي طويل الأجل، بحسب تقرير لوكالة “بلومبرغ”.

صناديق التحوط تتفوق، ومديرو المحافظ النشطون يسجلون أفضل أداء منذ 2007، فيما تتقدم الاستراتيجيات الكمية وطرق تكديس العوائد وتخصيصات المخاطر على المؤشرات التقليدية.

فعلى الرغم من أن العوائد على السندات وفروق الائتمان ومؤشر S&P 500 ظلت شبه ثابتة لأسابيع، فإن الصفقات التكتيكية التي يتقنها المحترفون قدمت فرصاً ثمينة.

تعرضت أسهم شركات البرمجيات لضربة قوية بسبب المخاوف من أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يطيحون بنماذج الاشتراكات التي قامت عليها صناعة البرمجيات لعقود، وهو هبوط سرعان ما امتد إلى قطاعات التأمين والعقارات والنقل والقطاعات كثيفة العمالة

في الوقت نفسه، استقر النفط قرب أعلى مستوى له منذ أغسطس، بعدما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أن أمامها أسبوعين فقط للتوصل إلى اتفاق نووي، مدعوماً بحشد عسكري غير مسبوق منذ 2003. أما الذهب فارتفع مجدداً فوق 5000 دولار.

ورغم ذلك صعدت الأسهم، بينما واصلت السندات والدولار خسائرهما، وبدأ المستثمرون أسبوعهم الجديد وسط توتر مع تقييم ترامب ضربة محدودة ضد إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى