مبارك عبدالله المبارك: القرآن سيظل الهادي والمنارة يهيء جيلاً متنورا
رعى تكريم الفائزين بالمسابقة الرمضانية لحفظ القرآن

– بندر المطيري: (حب الخير للغير) ينبغي أن يكون شعاراً لكل مسلم
– محمد النجدي: عشر حسنات عن قراءة كل حرف من القرآن الكريم
الكويت- غلوبل – برعاية وحضور الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح، وبمساهمة من جمعية ضاحية صباح الناصر التعاونية، نظمت جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع ضاحية صباح الناصر في مجمع الشيخ عبدالله المبارك حفلاً ختامياً وتكريمياً للفائزين بالمسابقة الرمضانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم للعام الجاري.
الذكر الحكيم كان خير بداية للاحتفالية التي حضرها عدد من الدعاة والخطباء والمرشدين والشخصيات الاجتماعية والعاملين بجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع ضاحية صباح الناصر.
وأوضح عريف الحفل عبدالله سالم العنزي اللجنة الدائمة لتحفيظ القرآن الكريم في الجمعية أقامت المسابقة الرمضانية لهذا العام بين أبناء المنطقة وذلك بمساهمة كريمة من جمعية ضاحية صباح الناصر التعاونية، وقد أقيمت حلقات التحفيظ في خمسة مساجد شارك فيها 105 طلاب من مختلف الأعمار.
من جهته، أشار رئيس الهيئة الإدارية لفرع صباح الناصر بندر المناحي المطيري إلى أن الجمعية اتخذت من عبارة (حب الخير للغير) شعاراً لها، لافتاً إلى أنه ينبغي على كل مسلم أن يتخذ هذا الشعار طريقاً لحياته. وعن إنجازات فرع ضاحية صباح الناصر من جمعية إحياء التراث، أكد أن الفرع ساهم منذ إنشائه في العام 1998 في إنجاز العديد من المشاريع الخيرية، ومنها بناء 1077 مسجداً، و613 مزرعة، وحفر 2529 بئراً ارتوازياً، وتأسيس 11 مركزا إسلامياً، و27 مدرسة إسلامية وكفالة نحو خمسة آلاف طفل يتيم.
إلى ذلك، أكد رئيس اللجنة العلمية للفرع د. محمد حمود النجدي: في كلمة له أن قراءة القرآن عبادة عظيمة، وهي من العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ولهذه العبادة أجر عظيم، فقراءة حرف واحد من القرآن له عشر حسنات عند الله عز وجل، كما أن القرآن يكون شفيعاً لصاحبه يوم القيامة، يرفع درجة العبد ويغفر ذنبه، فأهل القرآن هم أهل الله كما جاء في أحد الأحاديث النبوية، فالعامل والداعم والمعين في مجال تحفيظ القرآن لهم بشارات كثيــرة.
أما راعي الحفل الشيخ مبارك العبدالله، فقد أشاد في كلمة له، بالجهود التي يبذلها القائمون على فرع ضاحية صباح الناصر لجمعية إحياء التراث الإسلامي في تشجيعهم الدائم للنشء على حفظ القرآن الكريم وتجويده، وتنمية وترسيخ التعاليم والمفاهيم الإسلامية في عقولهم، وهو ما يهيئ لجيل متنور يشكل دعامة رئيسية للمجتمع.
وأعرب الشيخ مبارك العبدالله عن سعادته برعاية تكريم الفائزين بالمسابقة، مشدداً على أن قرآننا الكريم سيظل المنارة التي نهتدي بها لبلوغ مستقبل مشرق، وللفوز بجنة موعودة عرضها السموات والأرض.
بعد ذلك تابع الحضور عرضاً توثيقياً لما أنجزته اللجنة من مشاريع خيرية أظهر العديد من مشاريعها في أوغندا وباكستان وأفريقيا عموماً، كما أظهر عدداً من المشاريع الخيـرية من حفر آبار وأضاح لإطعام المساكين وغيرها تبرع بها الشيخ مبارك عبدالله المبارك.
وفي الختام صعد راعي الحفل الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح وأعضاء ورئيس فرع صباح الناصر لجمعية إحياء التراث إلى المنصة لتكريم الفائزين والمحفظين ولجان التحكيم.




