الذهب يقلص خسائره ليستقر عند 4465.9 دولارًا للأونصة

قلصت أسعار الذهب خسائرها التي سجلتها في التعاملات المبكرة، مع تقييم المستثمرين لتأثير التطورات الجيوسياسية مقابل عملية إعادة توازن جارية لمؤشرات السلع الأولية، بالتزامن مع تحول الأنظار نحو تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4465.96 دولار للأونصة، لكنه لا يزال يتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية قد تتجاوز 2%.
في المقابل، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.4% إلى 4477.70 دولار للأونصة، مدعومة بزيادة الطلب الاستثماري والتحوط من المخاطر.
وقال محلل السوق في شركة «كيه.سي.إم تريد»، تيم ووترر، إن الذهب تجاوز جزءًا من تقلبات إعادة توازن المؤشرات، في ظل حرص المستثمرين على إضافته إلى محافظهم الاستثمارية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق، ذكر بنك «إتش.إس.بي.سي» أن أسعار الذهب قد ترتفع إلى مستوى 5000 دولار للأونصة خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بزيادة التوترات الجيوسياسية وتضخم مستويات الديون عالميًا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 77.37 دولار للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر، وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 6%.
كما صعد البلاتين بنسبة 0.4% إلى 2276.15 دولار للأوقية، بعدما بلغ مستوى قياسيًا عند 2478.50 دولار يوم الاثنين، فيما قفز البلاديوم بنسبة 3.1% إلى 1840.26 دولار للأوقية، مع اتجاه المعدنين أيضًا لتحقيق مكاسب أسبوعية.



