“البديل الاستراتيجي” يهدف لحل مشكلة تفاوت الأجور بعدالة
“البديل الاستراتيجي” يهدف لحل مشكلة تفاوت الأجور بعدالة
اوضح سمو الشيخ د.محمد صباح السالم، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأحد، إنه سيتم الانتهاء «الليلة» من إعداد برنامج عمل الحكومة لرفعه إلى مجلس الأمة، مبيناً أنه «يعكس مضامين خطاب سمو أمير البلاد».
وأضاف سمو رئيس مجلس الوزراء خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية أن برنامج عمل الحكومة يستهدف استمرار دولة الرفاه عبر دعم وتماسك الطبقة المتوسطة في المجتمع إذ أنه «من أهم عوامل استقرار المجتمعات وجود طبقة متوسطة متماسكة تدعم الاستقرار».
وأوضح سموه أن هناك تفاوتاً في أجور الموظفين في القطاع العام ونعمل على حله بعدالة، مبيناً أن «البديل الاستراتيجي يهدف إلى حل مشكلة تفاوت الأجور بعدالة ومن دون المساس بحقوق الموظفين، وهو مدخل لإصلاح سوق العمل بشكل واسع».
ولفت إلى أن «المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي المصدر الأساسي لتوظيف العمالة الوطنية في الدول الصناعية الكبرى لذا سنعمل على تطوير ومساعدة هذه المشاريع»، مستدركاً بالقول «نتوقع دخول 300 ألف مواطن ومواطنة لسوق العمل خلال السنوات العشر المقبلة وهو رقم لا يمكن للقطاع العام أن يستوعبه من دون مساعدة القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة والمتوسطة».
وبشأن الدعوم قال سمو رئيس مجلس الوزراء إننا «نعمل على تحقيق العدالة في توزيع الدعوم.. فلا يعقل أن يكون الدعم نفسه للمقتدر والمحتاج».
وفيما يتعلق بصندوق احتياطي الأجيال القادمة قال سموه إن «قانون صندوق الأجيال القادمة أبهر العالم.. فكيف لشعب دولة صغيرة أن يضع عبء على نفسه لصالح الأجيال القادمة».
وأشار سموه خلال الحديث إلى أنه «بعد سنتين النرويج قامت بإنشاء صندوق يقوم على نفس الفكرة والتجربة الكويتية».
وأفاد سمو رئيس مجلس الوزراء بأن «تعزيز الأمن الوطني من أهم الملامح في برنامج عمل الحكومة وهو يشمل الأمن الداخلي والخارجي والغذائي والسيبراني وغيرها».
وشدد على أن «استدامة دولة الرفاه مستحيلة في ظل استمرار اعتمادنا على ثروة ناضبة والمخرج هو العمل على تنويع الاقتصاد»، لافتاً إلى أننا «نعمل على تحويل الثروة الناضبة إلى ثروة حيوية تحاكي المستقبل».
ولفت سمو الشيخ د.محمد صباح السالم إلى أن «معدلات الكويت على مؤشر تكنولوجيا المعلومات مرتفعة عالمية.. ولدينا على سبيل المثال اختيار شركة Google Cloud للعمل في السوق الكويتي».
وحول العلاقات الخارجية قال سمو رئيس مجلس الوزراء إن «الكويت عملت بشكل كبير على القوة الناعمة في العلاقات وهو ما انعكس بشكل واضح عندما تعرضت البلاد لغزو غاشم من جار».



