أهم الاخبارنفط وذهب وعملات

«كامكو إنفست»: الفضة أفضل المعادن أداءً في 2025 بمكاسب 148% والذهب ثانيًا

 

أفاد تقرير صادر عن «كامكو إنفست» بأن محافظ فئات الأصول العالمية واصلت تحقيق المكاسب للعام الثالث على التوالي خلال 2025، مدعومة بالأداء القوي لمعظم فئات الأصول، بما في ذلك الأسهم والسندات والعقارات والسلع الأساسية.

وأوضح التقرير أن توجه البنوك المركزية العالمية نحو خفض أسعار الفائدة أسهم في تعزيز مكاسب معظم مؤشرات أدوات الدخل الثابت، في حين ساعد استمرار النمو الاقتصادي في أغلب مناطق العالم على دعم أرباح الشركات وتحسين أداء أسواق الأسهم. وضمن فئة الأسهم، قادت الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي موجة الصعود على مدار معظم العام، قبل أن تتباطأ وتيرة أدائها قرب نهايته بسبب مخاوف التقييمات المرتفعة، إلا أنها أنهت العام بمكاسب قوية تجاوزت 30%.

وأشار التقرير إلى أن النفط الخام والدولار الأميركي كانا فئتي الأصول الوحيدتين اللتين سجلتا تراجعًا خلال العام، إذ انخفض الدولار بنحو 9.4%، مسجلًا أكبر هبوط سنوي له منذ 2017، متأثرًا بخفض أسعار الفائدة وتصاعد المخاوف المالية واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية الأميركية.

في المقابل، سجل النفط الخام أكبر تراجع سنوي له منذ 2017، بانخفاض بلغ نحو 18.5%، نتيجة المخاوف المتعلقة بتخمة المعروض، مع وصول الإنتاج الأميركي إلى مستويات قريبة من القياسية، إلى جانب شروع دول «أوبك» وحلفائها في التراجع التدريجي عن خطط خفض الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا بنهاية العام.

وعلى الرغم من تراجع النفط، حقق قطاع السلع الأساسية مكاسب سنوية بلغت 7.1%، بدعم الأداء القوي لمؤشرات المعادن الصناعية والمعادن النفيسة والثروة الحيوانية. وكانت الفضة أفضل المعادن أداءً خلال 2025 بمكاسب بلغت نحو 148%، تلتها الذهب في المرتبة الثانية بارتفاع تجاوز 64.6%، فيما سجل النحاس مكاسب قوية بنحو 36%.

وعزا التقرير ارتفاع أسعار الذهب إلى ضعف الدولار الأميركي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وزيادة مشتريات البنوك المركزية العالمية، في حين جاءت مكاسب الفضة مدفوعة بتراجع العائدات الحقيقية وارتفاع الطلب من قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، إضافة إلى تحكم الصين في الإمدادات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى