الرئيسية / حوار / هدى البقشي لـ ( غلوبل ) : حققت نجاحات ولازلت أخطو خطوات واثقة.. لبذل المزيد من التفوق والتميز

هدى البقشي لـ ( غلوبل ) : حققت نجاحات ولازلت أخطو خطوات واثقة.. لبذل المزيد من التفوق والتميز

أجرى الحوار : محمود عمر
هى امرأة حديدية بالفعل.. فقد أحدثت ثورة فى عمل اتحاد الصناعات الكويتية وحققت نجاحات متتالية قلما يحققها رجل .. آثرت ان تترك العمل الحكومى وتتجه الى عمل الاتحادات بمافيه من صعوبات وعراقيل .. الا انها واجهت ذلك بقبل اسد.. بل وتحدت نفسها ان يكون النجاح طريقها والتميز نهج حياتها .. انها هدى البقشي المدير العام فى اتحاد الصناعات الكويتية .. التى لاتزال تسعى الى الكثير من النجاحات والطموحات لرقى الصناعة الكويتية وتذليل الصعوبات التى تواجه المصانع والقطاع الصناعى.. فتحت لنا قلبها وعقلها فى هذا الحوار الموسع لتحكى لنا قصة نجاحها والتى لاتزال مستمره فيها بلاحدود .. او توقف!!! والى التفاصيل…
* حققت انجازات ملموسة فى أداء عمل اتحاد الصناعات الكويتية – كيف تمكنت من ذلك ؟
– بداية.. لايمكننى ان انكر دور اتحاد الصناعات الكويتية فى الارتقاء بأداء العمل فيه منذ بدأت أولى خطواتي به عام 2012كمديرعام للاتحاد بترشيح من الوزيرة السابقة هند الصبيح وكان لى الشرف معها فى عام 2003 فى برنامج اعادة الهيكلة ثم تركناه سويا عام 2010 حيث كان ذلك بالنسبة لى قطاعا جديدا اخوض غماره لأول مرة فى حياتى شأني فيه شأن غيرى من المواطنين لم يكن لديا المعلومات الكافية حول القطاع الصناعى وقد اكتسبنا سويا مهارات جديدة للعمل فى القطاع الخاص ومن ثم اتحاد الصناعات ولكن احزننى حجم الثقافة المتواضعة حول القطاع الصناعى فى الكويت المهم حيث تنحصر كافة المعلومات المتعلقة بالقطاع الخاص فى البنوك والاستثماروالاتصالات فلم يكن أحدا يعلم حجم القطاع الصناعى المظلوم من قبل الجميع حتى على مستوى المخرجات التعليمية هناك الكثير من الخريجين للمهندسين والفنيين ولكن لا نعرف كيف يتم توجيههم الى سوق العمل وهل يقتصر توجيههم الى القطاع الحكومى فقط.
واذا كان هناك نوعا من توجيههم نحو قطاع الصناعة فاننى شخصيا لا ارى ان هناك دورا يذكر وللأمانة كانت تجربة العمل فى اتحاد الصناعات بمثابة التجربة الجديدة بالنسبة لى وعندى الفضول ان اتعلم واحصل على المعلومات المطلوبة عن تاريخ القطاع الصناعى ونشأته فقد بذلنا فى بدايات عملنا جهودا حثيثة وزرنا جميع المناطق الصناعية فى الشويخ والرى وامغرة والصليبية وصبحان وميناء عبد الله واستطيع القول ان جولتنا على المصانع الكويتية غطت جميع المناطق لاسيما ان تحت مظلة اتحاد الصناعات أكثر من 320 منشأة صناعية من العدد الاجمالى للمصانع بالكويت والبالغ نحو 720 مصنعا .
الكثير من الخدمات
* ماذا قدم اتحاد الصناعات الكويتية لأعضائه حتى الآن؟
– قدم اتحاد الصناعات الكويتية الكثيرمن الخدمات التى ساهمت فى حل مشكلات اعضائه مثل تقديم خدمات التدريب والاستشارات المتعلقة بالقطاع الصناعى وتوفير العمالة المناسبة لهم وتعريفهم بأحدث القرارات والمستجدات التى تخدم القطاع الصناعى واختصار الدورة المستندية فى كافة المؤسسات المرتبطة بالقطاع الصناعى الى جانب توثيق العلاقة بهذه المصانع من خلال الادارة القوية واستطعنا ان ننفذ انشطة على مستوى يخدم المصانع وشرائح المجتمع الأخرى وهذا النوع من المشاريع ذات القيمة المضافة افرز لنا سمعة طيبة وحقق حالة من الرضا عند الجهات الداعمة وشرائح المجتمع .
أخوض الغمار
* بعد تحقيقك لهذه النجاحات – لماذا تركت العمل الحكومى المتميز بالاستقرار وخضت غمار عمل جديد لم يكن على مستوى الاهتمام الكبير من الجهات الداعمة؟
– لم يكن العمل فى الجهاز الحكومى يرضى طموحاتى فلديا الاستعداد للتغيير والعمل طوال اليوم ولا اتوانى عن قضاء ساعات طويلة فى العمل للحصول على نتائج جيدة على مستوى العمل من اجل التطوير والتغيير وبحكم العمل فى الجهاز الحكومى الذى يخضع للروتين واجراءات ودورة مستندية وبحكم علاقتى مع القطاع الخاص كونى اننى كنت اعمل به منذ سنين والتقديرالشخصى الذى حصلت عليه فيه يؤهلنى لبذل الكثير من الجهد فى القطاع الخاص واقناع الباحثين عن العمل فى هذا القطاع وجاءت الفرصة لى للعمل فى الاتحاد لخلق نتائج جيدة تؤدى الى الصيت والسمعة الجيدة من باقى الاتحادات وهذا ما سمعناه كثيرا وهناك اشادات من غرفة التجارة والصناعة نفسها بما حققناه من نجاحات تنعكس ايجابيا على المجتمع بشكل عام.
تحقيق النجاح
* ما الأسس التى استندت اليها فى تحقيق النجاح والقدرة على التميز والارتقاء فى العمل ؟
– على الرغم من النجاحات التى حققتها بفضل الله عزوجل الا اننى لازلت اخطو خطوات واثقة لبذل المزيد من النجاح والتفوق والتميز الا اننى اشير الى انه لوكانت بيئة العمل فى الكويت صحية مناسبة للانتاج بشكل كبير مماهى عليه الآن لحققنا جميعا المزيد من النجاحات مثل بقية الدول المتقدمة ولكانت لدينا مساحات كبيرة للابداع,, ولكن للأسف نحن نستهلك جزء كبير من الوقت والجهد فى انجاز الاجراءات الطبيعية المعتادة التى من المفترض الا تستغرق وقتا طويلا كضغطة زر على جهاز ولكن رب ضارة نافعة فقد سعينا وراءت حقيق انجازات متتالية خصوصا فى التعامل مع اجهزة حكومية واصبحنا فى علاقة وثيقة معها والالمام بطبيعة عملها بل وقدمنا من خلال رؤيتنا فى اتحاد الصناعات مقترحات جيدة لتطوير الأداء وليس هناك عملا يتطلب فترة زمنية طويلة الا ولابد من الاستفادة من ذلك للتطويروالاستفادة من جميع العوامل سواء كانت ايجابية اوسلبية واعتقد اننا لم نبدع حتى الآن ولكننا نستمر بأداء عمل جيد خلق قاعدة صناعية وثقة مع المصانع والمؤسسات الحكومية والحرص على ذلك كوننا دبلوماسيين فى اعطاء الرأى فيما يتعلق باللجان او المجالس التى نشارك فيها ونستغل الفرص التى حصلنا عليها من جهات حكومية فى تفعيل قرارات تخدم الصناعة والقطاع الصناعى الذى من المفترض ان يكون رديفا للقطاع النفطى.

تذليل المعوقات
* فى سبيل تحقيقك للنجاح المأمول والذى بالفعل حققتيه فى عملك فى اتحاد الصناعات لابد وان هناك مشكلات ومعوقات واجهتك – ماهى؟
– على الرغم من قدم نشأة الاتحاد منذ نحو ثلاثين عاما الا انه لم يكن ذائع الصيت ومن ثم كان امامنا انا وهند الصبيح العمل على تقدم ورقى الاتحاد لأعلى مستوى او نترك المكان ان لم تكن لدينا القدرة على تحقيق قيمة مضافة فى هذا المكان الا انه يمكن القول انه كان لدى تخوف حيث دخولى هذا القطاع الجديد علي والتجربة الثانية لى كمحطة فى القطاع الخاص لاسيما انه عرض على فرص عمل كثيرة من القطاع الخاص الا اننى فضلت العمل فى اتحاد الصناعات وكان هذا تحدى كبير لى ولأسرتى كما كان من تحقيق ضرورة لتحقيق النجاح فى ظل مجموعة بسيطة من العاملين وقطاع صناعى مظلوم حيث لا اهتمام به من قبل الجهات المعنية ورغم ذلك نقلنا خبراتنا من خلال الشراكة بين القطاع العام والخاص وتوثيق علاقة الاتحاد بالمصانع والصعود بالاتحاد الى اعلي مستوى واستطعنا خلق نوع من الحيوية لابراز صوت الأعضاء فى الاتحاد و عمل ديناميكة عبر الزيارات الدائمة للهيئة العامة للصناعة وللمصانع لنقل وجهات نظر القطاع الصناعى مما ادى الى خلق حالة من الثقة بين الطرفين ساهمت فى تعبير القطاع الصناعى عن اطروحاته وآرائه وعرض الفرص الوظيفية والسماع لأفكارنا حيث نجحنا فى توفير فرص عمل للكويتيين فى القطاع الصناعى وافساح المجال امام القطاع الصناعى لقطاعات الدولة بالكامل .

تحقيق المطالب
* من خلال مشاهداتك العملية ما هى مطالب أصحاب المصانع؟
– بصراحة.. من الضرورى الاهتمام بالصناعة الكويتية وتذليل جميع المعوقات التى تواجه اصحاب المصانع فى الكويت ولعل ابرز مطالبهم تتمثل فى اعطاء الصناعة الوطنية الأولوية فى المشتريات الحكومية لأنه ان لم تعطى للمنتج الصناعى الوطنى الأولوية والفرصة معنى ذلك توقف خطوط انتاجه وتقليل فرص العمل للكويتيين ومن ثم يجب الاسراع فى وضع آلية محددة لتفعيل هذه الأولوية من قبل الجهات الحكومية وانه على الرغم من وجود قرارات ممتازة الا ان التفعيل اقل من المستوى المأمول وهذا يسبب لنا بيئة طاردة وهجرة الكثير من الصناعات الكويتية الى الخارج رغم ماتتميز به الكويت من موقع جغرافى وموارد مالية وتعرفة رخيصة للماء والكهرباء وبالتالى يمكن القول ان هذه الآلية مفقودة بسبب غياب الآليات الواضحة والمحددة فى ظل اختلاف أساليب التعامل من الجهات المعنية بالقطاع الصناعى الى جانب ندرة وشح الأراضى الصناعية وهذه تمثل مشكلة كبرى فهناك مصانع قائمة منذ الستينات ولم تتمكن من التوسع .
منطقة الشدادية
* وماذا عن منطقة الشدادية؟
– الشدادية.. تحتاج الى نحو ثلاث سنوات حتى تكون جاهزة تماما للتسليم اذا كيف للمصنع المحلى ان يعمل ويلبى احتياجاته وعقود الشراء ,, فى ظل ندرة الاراضى بالاضافة الى طول الدورة المستندية فى الجهات المعنية المرتبطة بالقطاع الصناعى فالمعاملة الواحدة تتطلب مراجعة اكثر من ست جهات حكومية وهذا مضيعة للوقت والجهد هناك صعوبات بالغة تواجهها الصناعة الكويتية من طول الدورة المستندية وما يرتبط بها من اجراءات التراخيص واذونات العمل واستيراد آلات المصانع ومراجعة الاطفاء والبلدية وايصال الكهرباء والماء وما الى ذلك من اجراءات .

الشباك الواحد

* اذا لابديل عن اختصار هذه الاجراءات بأسلوب الشباك الواحد؟
– بالتأكيد .. كانت ولاتزال هناك الكثير من المطالبات بضرورة اختصار سلسلة الاجراءات فى شباك واحد لاسيما ان الهيئة العامة للصناعة هى الجهة المسؤولة عن القطاع الصناعى فى الكويت وقام اتحاد الصناعات منذ 2012 ولايزال بمخاطبة الهيئة والجهات الأخرى بذلك الأمر لكن وللأسف ليس هناك اى نتائج تذكر بسبب عزوف هذه الجهات عن التعامل مع هذا الموضوع بجدية وعمليا قدم الاتحاد دراسة متكاملة لهذه الجهات الا انه للأسف بدون نتائج ورغم ذلك فاننا لانلوم هذه الجهات لأسباب عدة منها التغيير الوزارى المستمر وتدوير المسؤولين واختلاف الأولويات باختلاف القيادات فى هذه المؤسسات وبالتالى تصاب بالشلل والتأخير.

فكر صناعى
*هذا يعنى انه لايوجد فكر صناعى لدى الجهات المعنية على المدى البعيد ؟
– بكل تأكيد لايوجد فكر صناعى استراتيجى على المدى البعيد لدى الجهات المعنية بالقطاع الصناعى مقارنة بالدول الخليجية المهتمة اهتماما كبيرا بالصناعة ولها ذكاء فى استقطاب الكثير من الاستثمارات الخارجىة فهل يعقل ان تستخرج اى رخصة لمنشأة صناعية خلال ثلاث أيام فى الدول الخليجية اما فى الكويت فان ذلك يستغرق شهورا بسبب غياب الرؤى .
مواجهة التأخير

* ولكن متى ستكون هناك اجراءات سريعة لمواجهة هذا التأخير ؟
– انا مؤمنة تماما ان الكويت تمتلك الامكانيات فلديها مساحات شاسعة لتلبى القطاع الصناعى بل وتزيد عن ذلك وتمتلك رؤوس الأموال الا ان الحل فى القيادة العليا بوضع الحلول المناسبة والمتطورة على طاولة واحدة لأن الموضوع غاية فى البساطة الا وهو تذليل العقبات واختصار المستندات وتوفير الأراضى وان بلدية الكويت قادرة على وضع مخطط هيكلى للأراضى وان وفرت ذلك فان القطاع لخاص مستعد تماما فى المساهمة فى تنفيذ البنية التحتية للأراضي الصناعية المطلوبة الا انه لا يمتلك زمام المبادرة وعلى سبيل المثال هناك عروض من قبل المصانع الكبيرة باستعدادها فى ذلك الا ان هناك تشابك فى الاختصاصات مابين البلدية والهيئة العامة للصناعة رغم بساطة الحلول مما ادى الى خسائر بعض المصانع فى عدم استطاعتها الالتزام بتوفيرعقودها خصوصا الخارجية وهذا يتنافى مع رغبة سمو الأمير بفتح المجال امام الاستثمارات الأجنبية ولا اعتقد ان هذا التوجه سيتم لأن بيئة العمل فى الكويت لاتزال غير صالحة لإستقطاب المستثمر الأجنبي فى الوقت الذى يعانى فيه المستثمر الكويتى

دورالاتحاد
*ومادور اتحاد الصناعات فى المساهمة لتذليل هذه المعوقات ؟
– يعمل اتحاد الصناعات بشكل دؤوب ويكفى قولا ان الاتحاد ومن خلال إمكانياته المحدودة استطاع ان ينفذ ثمانية نسخ لمشاريع صناع المستقبل لتأهيل وتشغيل الشباب الكويتى فى القطاع الصناعى ونجحنا فى توظيف اكثر من 166 من الخريجين فى المصانع الكويتية هذا الى جانب الدراسات والمخاطبات والاجتماعات والمقترحات التى قدمها الاتحاد فى تطوير اساليب العمل بالجهات المعنية بالصناعة لتصبح اكثر تيسيرا على المصانع والارتقاء بأداء العمل الصناعى وتطويره وتحقيق معدلات انتاج كافية والاتجاه الى التصدير .
قاعدة صناعية

* هناك آراء تتعارض مع ضرورة وجود قاعدة صناعية كويتية متطورة فى الكويت – ماذا تقولين؟
– المشاريع الكبيرة بدأت صغيرة واذا كانت هناك حالة من التكامل مابين المشاريع الصغيرة والكبيرة لابد من نموها وانا شخصيا لااود ان اكون سلبية فقد عرفت بأننى متفائلة جدا حتى يكون هناك استمرارية وتطوير فى اداء العمل ولكن هناك مشكلات مثلا الصندوق المليارى كم مشروع صناعى تخرج من هذا المشروع للأسف عرفت منذ فترة بسيطة ان التعديلات على القانون توقف تمويل المشاريع الصناعية كماان المشروع الصناعى لايمكن ان يبدأ بتمويل خمسمائة مليون دينار كون ان احتياجات المشروع الصناعى الصغير تفوق هذا المبلغ وكذلك محفظة التمويل فى البنك الصناعى تسير على اسس ممتازة الا انها تمول الأصول ولاتمول الأرض ,, مرت علينا من خلال مشروع مصنع المبادرين للمرة الخامسة على التوالى افكار شبابية فى منتهى الروعة لونفذنا منها عشرة فى المئة لأحدث ذلك تنمية من اروع ماتكون ويمكن القول انها افكار عالمية تواكب التطور الا ان المشكلة تكمن فى عدم وجود موقع لتنفيذ هذه الأفكار .

ماذا فعل الاتحاد؟

* ولكن ماذا فعل اتحاد الصناعات لهؤلاء المبادرين ؟
– يبذل اتحاد الصناعات جهودا كبيرة للمبادرين أصحاب الأفكار الصناعية المتطورة وعملنا على توفيرالجو الملائم لهؤلاء الشباب اصحاب الأفكار المتميزة التى تتشابه مع المصانع القائمة واحاول خلق جسر بينهم كون ان الفكر الشبابى يمكنه تطوير منتجات المصانع ومن ثم يجب اعطائه فرصة العمل فى المصنع ان نجح فهو خير وان لم يحقق النجاح يكون بامكانه العمل بمفرده .

كيان صناعى
* ماذا تخطط هدى البقشى لاتحاد الصناعات والصناعة الكويتية ؟
– اتمنى ان تكون جميع المنشآت الصناعية عضوا فى الاتحاد خصوصا وان هناك الكثير من الاشادات بدور الاتحاد واهتماماته بالصناعة والمصانع واضحة واحتواء اصحاب المصانع وترتيب اولويات القطاع الصناعى وقد نجحنا فى تحقيق جزء منها وكان اخرها اقرار التعديلات على قانون المناقصات الأخير بمساعى مشتركة مابين الاتحاد والغرفة وان طموحاتى ان نكون كيان صناعى مؤثر علس مستوى الكويت ويكون للاتحاد صدى اكبر من الحالى وتأثيرا كبيرا ونحقق الحلم بزيادة رقعة مساحة الأراضي الصناعية .

ثقافة هدى البقشى

* على المستوى الشخصى – ماهى ثقافة هدى البقشى فى الحياة وممن تعلمتها ؟
– الثقافة العامة بالنسبة لى موروث من اسرتى والتى من خلالها تربينا على المبادئ والعمل والأمانة من والدى رحمه الله فكان لديه مبادئ متشددة نحو الاتقان فى العمل ورغم كونها متعبة الا ان ايماننا المطلق بها جعلنا نورثها لأولادنا .. احيانا اكون ملامة من اولادى بأن اسمع تعليقا منهم ان الحياة تتطلب نوعا من المرونة بغض النظر عن المثاليات ولكن الحرص وسط بيئة اجتماعية مستقرة وتأثير اسرى مهم جدا فى نشأة الفرد ليحب العمل وترسيخ ذلك لديه وهذا ما يفتقده الناس حاليا وللأسف هذه الثقافة لم تعد موجودة فى مجتمعنا حاليا.

اقرأ احيانا…
* ما قراءات هدى البقشى – أم ليس لديك وقتا للقراءة- ولماذا؟
– بالأمانة لا املك الوقت للقراءة الا انه تقع بيدى احيانا كتب اخرها كان للدكتور عبد العزيز التركى وهو استشارى فى التنمية عبارة عن رسائل فى التنمية وهوكتاب ممتاز جدا يختزل رؤى تنموية وخطط كثيرا ماسمعنا عنها فى فقرات رائعة جدا كما اقرأ للمرحوم غازى القصيبى واحيانا اقرأ بعض الكتب الخاصة بالقيادة والتنمية بعضها للدكتور طارق سويدان ولكن للأسف ليس لديا وقتا لأمسك بكتاب واحاول قراءته حتى النهاية .

العمل والبيت…
* كيف توفقين بين عملك وبيتك؟
– الحمد لله لديا تفهم كبير من الأسرة وتعاون كبير من زوجى وهوقيادى فى احد المؤسسات الحكومية وهو داعم لى منذ استقالتى من العمل الحكومى والتوجه للعمل فى القطاع الخاص رغم تبعات ساعات العمل الطويلة كذلك فان اولادى متفهمين لذلك وفخورين ان امهم امرأة عاملة وتعشق العمل ولديها ايمان مطلق ان المجهود لابد ان يثمر يوما ما بنتائج طيبة لها بصمة فى القريب العاجل.

المرأة الكويتية

* ماذا تقولين عن المرأة الكويتية وانت قريبة منها؟
– لقد اثبتت المرأة الكويتية كفائتها وجديتها بغض النظرعن توجه البعض للقطاع الحكومى للاهتمام برعاية الأسرة ولكن عندما يكون هناك توجها لبعض القطاعات خصوصا القطاع الصناعى لتوظيف المرأة لأنها اكثر التزاما وقوة فى العمل من الرجل واشعر بفخر كبيرلذلك ومتى ما احبت المرأة عملها ستنتج فيه فهى دينامو فى ادارة الوقت والذات والأسرة بل ومتعددة المهام وتستطيع انجاز ثلاث مهام فى وقت واحد اكثر من الرجل اذا اتيحت لها الفرصة .

رسائل…

* رسائل .. لمن ترسليها- ولماذا؟
– الرسالة الأولى ارسلها للقيادة العليا فى الحكومة بضرورة استغلال مالديها من فرص فى اقرب وقت لأن الوقت اذا مر فلايمكن تعويضه كوننا على مشارف نهاية الفرص قد نكون مقبلين على فجوة كبيرة او هاوية ان لم نستغل اخر الفرص المتاحة لأن المؤشرات كلها تنذر بمصير مجهول فى كافة المجالات حيث هناك توترات سياسية صعبة ولم يكن فى الكويت وقتا للمجاملة فى ظل هذه الظروف الصعبة ولم يعد لدينا وقتا للتراجع عن اتخاذ القرار الصحيح بسبب التوجه غير المدروس للجهات المعنية فلانريد ان نقع فى الهاوية اما الرسالة الثانية اوجهها للشباب بضرورة ان يتعاملوا بجدية بعيدا عن الماديات والمغريات والأعمال التى لاتتناسب مع تقاليدنا والتركيز على الانتاجية وحب الوطن اما الرسالة الثالثة فهى رسالة شكر وتقدير لكل من كان له دورا فى خلق فرصة لكى انتج واعمل واستمر من اسرتى وزميلتى هند الصبيح والى رئيسى حسين الخرافى الذى اعطانى صلاحيات وثقة مطلقة لادارة الاتحاد والحمد لله انا سعيدة بكل ماحققته من اداء فى الاتحاد .

شاهد أيضاً

عبد الوهاب الوزان لـ ( غلوبل ) : الاستقرار السياسي وتنمية البشر .. قبل كل شئ

أجرى الحوار: محمود عمر أكد وزيرالتجارة والصناعة وزيرالشؤون الاجتماعية والعمل الأسبق النائب الأول لرئيس غرفة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *