الرئيسية / ملف العدد / مليارديرات …لايملكون شهادة جامعية

مليارديرات …لايملكون شهادة جامعية

هناك أشخاصاً يملكون البلايين من الدولارات ويديرون أعمالاً ضخمةً لا يملكون شهادة جامعية . وهذه قائمة بأسماء أفضل 10 رجال أعمال مليارديرات لم يحصلوا على درجة جامعية، وفيما يلي قائمة ببعض المشاهير الذين لم يلتحقوا بالجامعة ولكنهم حققوا ثروات كبيرة:
1- أمانسيو أورتيغا وفقًا لمجلة «فوربس» يعد الملياردير الإسباني مؤسس العلامة التجارية «زارا» لبيع الملابس سادس أغنى رجل في العالم بثروة تُقدر بـ 66.6 مليار دولار. ورغم ثروته الطائلة إلا أن أورتيغا وُلد لعائلة فقيرة حيث كان والده يعمل في السكة الحديدية، مما اضطر أورتيغا لترك دراسته في الرابعة عشر من عمره ليساعد أسرته، وبدأ حياته المهنية في العمل في متجر ملابس حيث تمكن بفضل حلمه لتأسيس مشروع ملابس تكون في متناول طبقات المجتمع المختلفة من التحول من مجرد عامل إلى صاحب إحدى أشهر العلامات التجارية في العالم.
2- كريستي والتون تُقدر ثروة سيدة الأعمال الأمريكية كريستي والتون بـ 7.4 مليار دولار، وقد ورثت هذه الثروة عن زوجها جون تي والتون المنتمي لعائلة والتون التي تعد أغنى عائلة في العالم بفضل سلسلة متاجر «وول مارت» التي أسسها سام والتون عام 1962. وقد ورثت كريستي ثروة زوجها بعد موته في حادث تحطم طائرة عام 2005، وتمكنت بعد وفاته من توسعة متاجر «وول مارت» وزيادة ثروتها.
3- كارل ألبريشت هو رجل أعمال ألماني ولد عام 1920، نجح مع أخيه ثيودور في تحويل متجر والدتهما في مدينة إيسن الألمانية إلى سلسلة متاجر «ألدي»، وقد توفى هو وأخيه تاركًا ثروة بلغت 25 مليار دولار حين وافته المنية عام 2014، وقد ظل أغنى رجل في ألمانيا لسنوات عديدة.
4- ليليان بيتينكور كانت «فوربس» قد صنفت سيدة الأعمال الفرنسية ليليان بيتينكور قبل وفاتها عام 2017 باعتبارها أغنى امرأة في العالم، كما احتلت المركز الرابع عشر كأغنى شخص في العالم، وقد بلغت ثروة بيتينكور وريثة شركة التجميل الفرنسية «لوريال» نحو 45 مليار دولار.
5- إنجفار كامبراد بدأ رجل الأعمال السويدي الراحل إنجفار كامبراد مؤسس الشركة العالمية المتخصصة في صناعة الأثاث «أيكيا» حياته العملية بعمر الخمس سنوات حيث بدأ يبيع أعواد الثقاب، ثم أصبح بعد ذلك يبيع الأقلام الرصاص والأسماك والحبوب والساعات. وقد أسس كامبراد «أيكيا» عام 1943 واستخدم في تأسيسها بعض الأموال الذي كافئه به والده لأدائه الجيد في المدرسة الإبتدائية على الرغم من معاناته من عُسر القراءة. وقد توفى كامبراد عام 2018 عن عمر يناهز 91 عامًا، تاركًا خلفه ثروة تُقدر بـ 58.7 مليار دولار.
6- لي كا شينج هو رجل أعمال ومستثمر من هونج كونج شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركتي «هاتشيسون وامبوا المحدودة» و«تشيونغ كونغ القابضة» منذ عام 2008 وحتى تقاعد عام 2018، وتبلغ ثروته الحالية 31.7 مليار دولار. ورغم ثروته الطائلة إلا أن لي كا شينج عانى طفولة صعبة حيث هربت عائلته من جنوب الصين إلى هونج كونج خلال الحرب العالمية الثانية، ومات والده بسبب مرض السل، مما اضطر شينج لترك المدرسة قبل عمر السادسة عشر للعمل في مصنع بلاستيك.
7- لي شاو كي على الرغم من أن عائلة لي شاو كي كانت فقيرة للغاية لدرجة أنها لم تكن تتحمل تكلفة أكل اللحم أو السمك أكثر من مرتين في الشهر وفقًا لمجلة «فوربس»، إلا أن رجل الأعمال لي شاو كي تمكن من بناء نفسه بنفسه وقام بتأسيس شركة “هندرسون” لتطوير الأراضي في هونج كونج، والتي بلغت قيمة أصولها 46 مليار دولار عام 2017.
8- مايكل فيريرو قبل وفاة رجل الأعمال الإيطالي مايكل فيريرو عام 2015، تم إدراجه في قائمة مليارديرات «فوربس» حيث احتل المركز الـ 30 كأغنى شخص في العالم، وكانت شركته “فيريرو” تعد ثاني أكبر شركة للحلويات في أوروبا. وقد ورث مايكل عن والده شركته الصغيرة التي كانت تنتج الشوكولاتة بالبندق، وغير اسمها إلى «نوتيلا» عام 1964، حيث كانت هذه هي البداية لتشييد العلامة التجارية الشهيرة لإنتاج عدد من أنواع الشيكولاتة الشهيرة مثل كيندر وفيريرو روشيه. وقد ترك مايكل ثروة لعائلته، ويتولى ابنه جيوفاني الآن منصب المدير التنفيذي لمجموعة «فيريرو».
9- سافيتري جيندال هي سيدة أعمال هندية تتولى منصب رئاسة مجموعة«جيندال جروب» التي أسسها زوجها الراحل أوم بيركاش جيندال، وتعمل هذه المجموعة في قطاع الصلب والنفط والغاز والتعدين والطاقة. ورغم أن سافيتري لم تلتحق بالجامعة، إلا أنها تمكنت من تولي عدة مناصب وزارية مثل منصب وزيرة الدولة لإدارة العائدات والكوارث، والتأهيل والإسكان، بالإضافة إلى شغلها منصب وزيرة الدولة للهيئات المحلية والإسكان في المناطق الحضرية. احتلت سافيتري المركز الـ 453 في قائمة أغنى الأشخاص في العالم عام 2016، كما أنها سابع أغنى أم في العالم.
10- ليوناردو ديل فيكيو لم يولد رجل الأعمال الإيطالي ليوناردو ديل فيكيو (83 عامًا) لأسرة غنية، فقد مات والده ولم تستطع والدته إعالته فأرسلته هو وأشقائه إلى دار أيتام حيث قضوا معظم حياتهم هناك. في عمر المراهقة عمل فيكيو في مصنع قطع غيار النظارات، حيث تعرض لحادثة هناك فقد بسببها إصبعًا من أصابع يده، ورغم المعاناة التي مر بها إلا أنه اكتسب الكثير من الخبرات في هذا المصنع الذي كان بمثابة مدرسة وجامعة له. وتمكن في عمر الخامسة والعشرين من تأسيس شركة «لوكسوتيكو»، والتي تعد الآن أكبر شركة لصناعة النظارات في العالم، وتقع هذه الشركة في مدينة ميلان الإيطالية وقد اندمجت مؤخرًا مع شركة النظارات الفرنسية «إسيلور».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *