الرئيسية / ملف العدد / أغنى ..نساء العالم!!

أغنى ..نساء العالم!!

أغنى نساء العالم .. ملف اعدته ” غلوبل” تسرد من خلاله قصص نجاح سيدات البزنس فى العالم واللاتى يعتبرن بحق نساء من ذهب حققن نجاحات استثمارية واعدة فاقت نجاحات الرجال فى البزنس .. لم يخلو نجاحهن من صعوبات وعراقيل .. فقد واجههنها باقتدار وبراعة استطعن بالفعل ان يحققن النجاح والتوسع الاستثمارى المأمول.
بعض الأثرياء النساء كان كفيلا ان تتوقف استثماراتهم بعد رحيل الأب او الجد المؤسس الرئسي للنشاط الاستثمارى الا انه وبفضل براعتهن وصبرهن استطعن الاستمرار بشكل ملفت للنظر وحققن من خلال سياساتهن الاستثمارية مايفوق براعة الرجال انهن بالفعل قد تفوقن على الرجال. والى التفاصيل :
كريستي والتون.. 46 مليار دولار

كريستين والتون..سيدة اعمال اميركية ولدت عام 1949 وتعود اصولها الى أميركا الشمالية ومسقط رأسها في الولايات المتحدة تحديدا في جاكسون،وايومنغ تزوجت من الراحل الشهير جون والتون ولكن توفى في حادث طائرة واصبحت كريستي والتون ارملة في سن مبكر وهو مؤسس شركة وول مارت و هي شاركة خاصة بالبيع بالتجزئة ينتشر فروعها بداخل اليابان و الصين.
بعد ان توفى زوج كريستي ولتون لم يتمكن اي شخص من ادارة هذه الشركة و لكن الوحيدة التي تمكنت من ان تدير هذه الشركة بحنكة وذكاء وتجعلها تأتي بإرباح اكثر و من هنا تمكنت من ان تكسر كل التوقعات التي اكدت على انها سوف تبدد الثروة واصبحت اغنى امراءة في العالم بعد ان وصلت ثروتها الى 46 مليار دولار.

أليس والتون .. 45 مليار دولار
اليس والتون .. من أبرز سيدات الأعمال في الولايات المتحدة، وتعد واحدة من أكثر السيدات ثراء في العالم، فهي ابنة مؤسس “وول مارت” سام والتون، وشقيقة روبسون والتون، وجيم والتون، وجون والتون .في العام 2014قدرت وكالة “بلومبيرغ” ثروة أليس والتون الصافية بنحو 45 مليار دولار. .
ولدت أليس والتون في السابع من شهر أكتوبرعام ،1949 في مدينة نيوبورت بولاية أركنساس الأمريكية وكانت طفولة والتون سعيدة حيث كانت طفلة مدللة، خاصة أن أسرتها كانت ثرية جداً، كما أنها كانت الابنة الوحيدة على ثلاثة أشقاء أما عن دراستها، فكانت طفلة متفوقة ولكنها كانت تهوى المواد الأدبية أكثر،وبعد الانتهاء من المرحلة الثانوية قررت دراسة الاقتصاد والتمويل ولذلك التحقت بجامعة ترينتي في سان أنطونيو بولاية تكساس، لتحصل بعد ذلك على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والتمويل.

جاكلين مارس .. 25.6 مليار دولار
جاكلين مارس .. هي ابنة فوريست ادوارد مارس وحفيدة فرانك سي مارس مؤسس شركة الحلويات الأميركية العملاقة مارس وتبلغ ثروتها مع حصتها في الشركة 12 مليارا دولار.كما يبلغ اجمالى ثروتها نحو 25.6مليار دولار.
ولدت جاكلين في 10 أكتوبر عام 1939ودرست جاكلين مارس في ثانوية تشاذام هول في تشاذام في فيرجينيا، وتخرجت في كلية ماور كوليج في عام 1961. وهي تحمل شهادة بكالوريوس في الفنون قسم العلوم.

وكانت صانعة الشيكولاتة مارس أكملت شراء صانعة العلكة العملاقة دبليو ام ريجلي في شهر اكتوبر 2008 بنحو 23 مليار دولاروخلق هذا الاندماج أكبر شركة لصناعة الحلوى في العالم.وتقدر المبيعات المشتركة ما بين 22 – 28 مليار دولار.وقد تم دفع ثمن الصفقة عن طريق القروض .

وكان جدها فرانك مارس بدأ في تصنيع الشوكولاتة في عام 1911 في مطبخه في تاكوما في ولاية واشنطن. ثم طرح والدها فرانك النوغا المطعمة بالملط او الشعير المنقوع واخترع إم أند إم واصبح مؤسس خط ألواح الشوكولاتة الشهير الذي يضم ميلكي واي وسنيكرز وثري مسكتيرز

كما يمتلك عمليات تصنيع أطعمة الحيوانات الأليفة ويسكاس وبدغري إضافة إلى علامة الأرز الشهيرة أنكل بينز وعلى امتداد السنين نمت الشركة واكتشفت مختراعات جديدة مثل تويكس وسنيكرز.وأصبحت مارس أكبر شركة لصناعة الحلويات في العالم. وتتولى جاكلين منصب نائب رئيس شركة مارس انك .
وقد ورث الجيل الثالث الشركة بعد وفاة الأب في عام 1999 وباعتبارها من عشاق الفروسية فإنها تشغل منصب نائب رئيس فريق الفروسية الأميركي.
وهي منخرطة بنشاط في مكتبة الرياضة الوطنية التي تعد عضوا نشطا في مجلس إدارتها.ومن بين التزاماتها الخيرية أطباء الدعم الاسترالية والأوركسترا السمفونية الوطنية اللتان تتلقيان دعما ماليا منها.وبلغ مجموع تبرعاتها إلى مؤسسة مارس الخيرية بين عامي 2007-2008 قرابة 10 ملايين دولار.
ماريا فرانكا فيسولو.. 25.2 مليار دولار

ماريا فرانكا فيسولو .. مليارديرة إيطالية وأرملة ميشيل فيريرو، مؤسس شركة فيريرو ثاني أكبر شركة في أوروبا وثالث أكبر شركة في العالم، تعمل في صناعة الحلويات. وتحل ماريا في المرتبة الرابعة كأغنى سيدة في العالم والأولى على نطاق إيطاليا، بثروة تقدر بنحو 25.2 مليار دولار.
تم تصنيف ماريا كرابع أغنى امرأة على وجه الأرض وتفوقت فيسلو على عملاق النظارات ليوناردو فيكيو وعملاق الدوية ستيفانو بيسينل فى ايطاليا. وتعتبرماريا فرانكا فيسولو أغنى شخص في إيطاليا

وقد ترك فيريرو ثروته لزوجته وعائلته وكذلك إدارة مجموعة فيريرو والشركة البالغة إيراداتها 9.1 مليار دولار لابنه جيوفاني والذي يعمل الآن في منصب رئيس مجلس إدارة الشركة. وتتواجد الشركة في 53 بلدا وتبيع منتجاتها في 160 بلدا حول العالم
وقد بدأ تاريخ الشركة الذي يرجع لـ 70 عاماً، عندما قام والد فيريرو بيترو بإقامة مختبر لصناعة الحلويات في شمال إيطاليا لتزويد متجر المخبوزات التابع لزوجته في عام 1946. واستخدم بيترو البندق في وصفاته للتعويض عن النقص في الكاكاو الناجم عن الحرب العالمية الثانية، وبعد وفاته في عام 1949 قام ابنه الصغير ميشيل إدارة المجموعة، والذي قدم علامات تجارية جديدة ووضع خطة للتوسع العالمي .

ويقال إن فيريرو قد أضاف الزيت النباتي إلى وصفة الشكولاتة والبندق الخاصة بوالده لجعلها قابلة للدهن. وفي عام 1964 قام بوضع الشكولاتة في وعاء زجاجي وظهرت شكولاتة نوتيلا . وخلال الأعوام التي تلت أضاف “فيريرو شكولاتة كيندر، تيك تاك، والشكولاتة التي تحمل إسم الأسرة فيريرو روشيه لقائمة منتجاتهم
.
وبدأت الشركة التي تسجل حضورها في 53 بلدًا، ويتم بيع منتجاتها فيما يربو على 160 بلدا حول العالم، نشاطها خلال الحرب العالمية الثانية في مدينة ألبا شمالي إيطاليا. وعندما واجهت شح الكاكاو، اتجهت الشركة لاستخدام البندق بدلاً عنه، خاصة وأنه متوافر بكثرة في المنطقة، وذلك لصناعة السائل الذي تحول بمرور الوقت لما يعرف بزبدة النوتيلا

لورين باول جوبز.. 19.6ملياردولار

لورين باول جوبز..سيدة أعمال أمريكية، ومؤسسة شركة إمرسون كولكتيف التي تعنى بالسياسات المتعلقة بالتعليم وإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الاجتماعية والحفاظ على البيئة يشار إلى أن لورين هي أرملة ستيف جوبز، المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل.
تترأس لورين شركة ستيفين جوبز تراست التي تعرف حالياً ب لورين باول جوبز تراست ، حيث تمتلك ما بين 130 مليوناً إلى 140 مليون سهم أو نحو 7% إلى 8% حصة في شركة “وولت ديزني”، لتكون بذلك أكبر مساهم في الشركة.
في عام ،2014 احتلت لورين المركز ال 29 في قائمة أكثر النساء تأثيراً في العالم ويبلغ حجم ثروتها نحو 6 .19 مليار دولار .
ولدت لورين جوبز في السادس من شهر نوفمبر من عام 1963 في مدينة ويست ميلفوردبولاية نيوجرسي الأمريكية وفي عام 1985 حصلت على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من كلية وارتون التابعة لجامعة بنسلفانيا، وفي عام 1991 حازت درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية ستانفورد للأعمال.
في الثامن عشر من شهر مارس من عام ،1991 تزوجت لورين الرئيس التنفيذي لشركة آبل ستيف جوبز، في حفل أقيم في فندق أهواني بولاية كاليفورنيا، ورزق الزوجان ب3 أطفال وهم ريد وإرين وأيف.
شاركت لورين في تأسيس شركة تيرافيرا للأغذية الطبيعية،كما عملت أيضاً في مجلس إدارة شركة أشيفا وقبل التحاقها بكلية الأعمال عملت لورين في بنك ميريل لينش وقضت 3 سنوات في مؤسسة غولدمان ساكس المصرفية.
في الخامس من أكتوبر من عام ،2011 توفي زوجها ستيف جوبز بعد معاناة طويلة من مرض سرطان البنكرياس،عن عمر ناهز 56 عاماً، وورثت لورين عن زوجها شركة “ستيفن جوبز تراست التي باتت تمتلك حصة بنحو 3 .7% في وولت ديزني بقيمة 7 .8 مليار دولار، إضافة إلى 5 .38 مليون سهم في آبل .
في عام 1997 أسست لورين جوبز مع كارلوس واتسون مؤسسة كوليج تراك وهي مؤسسة غير ربحية، ومقرها إيست بالو ألتو في ولاية كاليفورنيا، توفر للفقراء فرصةً لإكمال تعليمهم الجامعي.
يشار إلى أن لورين عضو في المجلس الاستشاري لمؤسسة يوداستي التي توفر التعليم العالي، بأسعار في متناول الجميع، إضافة إلى تأسيسها ل إمرسون كولكتيف وهي منظمة تدعم رجال الأعمال والمؤسسات الاجتماعية العاملة في مجال التعليم وإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الاجتماعية
.
.
جورجينا رينهارت.. 17.6 مليار دولار
جورجينا رينهارت .. سيدة أعمال أسترالية تعمل في مجال الصناعات التعدينية. ورثت جينا شركة هانكوك للتنقيب عن أبيها لانج هانكوك. وفي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وسعت جينا من مجالات أعمالها لتشمل المؤسسات الإعلامية، فأصبحت الشريك الأكبر في فيرفاكس ميديا، والشبكات العشر القابضة. وتقدر ثروتها بنحو 17.6 مليار دولار اميركى.
ولدت جورجينا رينهارت في التاسع من شهر فبراير من العام 1954 في مدينة “بيرث” غربي أستراليا، وهي الطفلة الوحيدة ل “مارغريت نيكولاس” و”لانغ هانكوك” . تلقت تعليمها في مدرسة “سانت هيلدا الإنجيلية” للبنات، ثم التحقت لدراسة الاقتصاد في جامعة سيدني، إلا أنها تركتها للعمل مع والدها في مجال التعدين.
بعد وفاة والدها في شهر مارس من العام ،1992 أصبحت رينهارت رئيسة مجلس إدارة شركة “هانكوك بروسبيكتينغ غروب” وجميع الشركات التابعة لها، والتي كانت مملوكة بالكامل لوالدها.

وتتخصص مجموعة شركات “هانكوك” في التنقيب عن اليورانيوم والموليبدينوم والرصاص والزنك والذهب والماس والنفطية في أستراليا وبابوا غينيا الجديدة ونيوزيلندا وجنوب شرق آسيا، كما لديها مجموعة كبيرة من المشاريع المشتركة في مجال التعدين . في العام ،2011 بلغت عائدات “هانكوك بروسبيكتينغ غروب” نحو 870 مليون دولار أسترالي.
وتدير هانكوك بروسبيكتينغ غروب بالتعاون مع شركة ريو تينتو” منجم هوب داونز لخام الحديد في أستراليا، والذي ينتج نحو 30 مليون طن من الحديد سنوياً، كما تمتلك الشركة منجم نيكولاس داون الذي ينتج حوالي 500 طن من المنغنيز سنوياً. .
في العام 2010 توسعت سيدة الأعمال الأسترالية في استثماراتها بعيداً عن التعدين، حيث استحوذت رينهارت على حصة بنسبة 10% في شركة تن نيتورك هولدينغز الإعلامية، ثم اشترت حصة في شبكة فيرفاكس ونمت هذه الحصة لتبلغ 18% في يونيو من العام .2012

تجاوزت مكانتها كأثرى امرأة في أستراليا، لتصبح واحدة من السيدات الأثرياء فى العالم بثروة كبيرة فى قطاع المعادن وان ازدهار تجارة المعادن وخاصة الحديد جعل ثروة رينهارت تقفز بـ 17.6 مليار دولار خلال العامين الماضين

وعلى الرغم من الدعاوى القضائية التي أقامها أبناؤها الثلاثة لإسقاط وصايتها على العائلة والتي منحها إياها والدها رجل الأعمال الأسترالي لانغ هانكوك، فإنّ التوقعات تشير إلى أنّ رينهارت مرشحة لأن تصبح أثرى أثرياء العالم وتحل محل سليم كارلوس خاصة إذا استمر ازدهار قطاع المعادن .

يانج هيوان .. 17.5 مليار دولار

يانج هيوان..مليارديرة صينية تبلغ من العمر 25 عاماً بثروة قدرها 17.5 مليار دولار كونت من حصتها البالغة 59.5 في المائة في شركة العائلة، كونترى جاردن وهى شركة التطوير العقاري. ويعكس النمو اللافت للنظر للثروة الشخصية ليانج، التغييرات التي حدثت في بلد كانت فيها الملكية الخاصة محرمة والرأسمالية كلمة سيئة حتى قبل 30عاما مضت.
تعمل يانج في مجال العقارات، وتصنف كواحدة من أصغر المليارديرات السيدات على مستوى العالم، كما أنها أصغر أغنى سيدة في الصين كاملة، على الرغم من أنها أكبر المليارديرات عمراً في هذا التحقيق، حيث تبلغ من العمر 36 عاماً .
وتعتبر يانغ واحدة من بين اكثر من عشرة من العاملين في مجال تطوير العقارات دخلوا قائمة الاربعين اغنى شخص في الصين، مما يعكس الطلب المتزايد على المنازل والاستثمار في العقارات واحتلت شابة في السادسة والعشرين من العمر تعمل في مجال التطوير العقاري قائمة فوربس لاغنى الاغنياء في الصين حيث قدرت ثروتها بنحو 16 مليار دولار، حسب ما ذكرت مجلة «فوربس».

كما تعتبر اغنى امرأة في اسيا. ويانج هي ابنة يونغ كوك كيونغ احد مؤسسي شركة «كونتري غاردن» للتطوير العقاري وان يانج عندما طرحت شركة «كونتري غاردن» في ابريل الماضي، فان ثروتها ارتفعت بنحو 1.2 مليار دولار شهريا.
تأسست شركة يانج بواسطة والدها، يانج جوا يانج، الذي كان في السابق مزارعاً فقيراً من سكان الإقليم الشمالي جواند جونج. في بداية تسعينيات القرن الماضي، وتمكن يانج من الحصول على مساحات واسعة من الأراضي والأصول المحجوزة والمعروضة للبيع لاستيفاء الديون في الريف، ولذا حينما أنطلقت سوق الإسكان عام 1997، استطاع يانج أن يطرح أعدادا هائلة من البيوت في المدينة (يقطنها من يمتلكون منازل في الريف) ومساكن لقضاء العطلات لأفراد الطبقة الوسطى الصينية المتنامية.
تبلغ القيمة السوقية لشركة كونترى جاردن المدرجة في بورصة هونج كونج في الوقت الحاضر نحو 27 مليار دولار كما ان أثرياء الصين يزدادون غنى بوتيرة سريعة هذا العام بلغ 562 مليار دولار.
ويضم نادي المليارديرات في الصين حالياً عددا أكبر من الأعضاء من أي مكان آخر باستثناء الولايات المتحدة. الحافز لهذه الطفرة المليارديرية هو التحرير الاقتصادي الذي انطلق في ثمانينيات القرن الماضي في عهد دينج تشياوبينج. إذ إن إعلانه المشهور دعوا بعض الناس يصبحون أثرياء أولاً حقق النجاح المأمول في نهاية المطاف
.
سوزان كلاتن.. 17.4مليار دولار
سوزان كلاتن..سيدة أعمال ألمانية، وابنة هربرت كواندت، الذي أنقذ شركة “بي أم دبليو” من الإفلاس في ستينات القرن الماضي . وفي شهر مارس من العام ،2014 بلغت قيمة ثروة كلاتن 4 .17 مليار دولار، لتصبح بذلك أغنى سيدة في ألمانيا.
ولدت سوزان هانا أرسولا كواندت كلاتن في 28 من شهر إبريل من العام ،1962 في مقاطعة باد هامبورغ الألمانية، وبعد حصولها على شهادة في التمويل التجاري، حصلت على عمل في شركة يونغ أند روبيكام للإعلانات ومقرها فرانكفورت، وذلك من العام 1981 إلى العام 1983 وعقب ذلك، تلقت كلاتن دورة في التسويق من جامعة باكنغهام ، ثم حازت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لوزان السويسرية.
اكتسبت كلاتن خبرة واسعة في الأعمال التجارية من خلال عملها في بنك درسدنر وشركة ماكنزي الاستشارية، ومؤسسة روسشل آن كو” المصرفية.
بعد وفاة والدها هربرت كواندت، في العام ،1982 ورثت كلاتن حصة والدها في شركة أتلانتا لإنتاج المستحضرات الصيدلانية والأدوية والمواد الكيميائية، والبالغة 1 .50%، وهي حالياً عضو بمجلس الإشراف في الشركة، كما ساهمت في تحويل الشركة إلى واحدة من أكثر الشركات ال 30 تداولاً على مؤشر داكس الألماني.
في العام ،2006 باعت شركة أتلانتا نشاطاتها في مجال الصيدلة لشركة نيكوميد في مقابل 5 .4 مليار دولار، مبقيةً على أعمالها في مجال إنتاج المواد الكيميائية، إلا أن الشركة حافظت على أسهمها المدرجة في البورصة، وبقيت سوزان كلاتن المساهم الأكبر فيها .وفي العام ،2009 استحوذت كلاتن على 100% في الشركة، لتصبح المساهم الوحيد فيها.
ورثت كلاتن عن أبيها أيضاً حصة في شركة بي إم دبيلو بنسبة 50 .12%، وفي العام ،1997 عينت مع شقيقها ستيفان كواندت، في المجلس الاستشاري للشركة.

وتستحوذ كلاتن على 25% في شركة نورديكس الألمانية المصنعة لتوربينات الرياح، وفي العام ،2012 اشترت حصصاً في شركة التكنولوجيا الحيوية الهولندية باكوس ، وشركة أفيستا أويل الغريب أنه على الرغم من هذه الثروة الكبيرة، فإن هناك محطة سيئة في حياة كلاتن لا تريد أن تتذكرها، ففي العام ،2008 تعرضت لعملية ابتزاز من شخص سويسري حاول أن يحصل منها على أكثر من 340 مليون يورو، إلا أنها لم تعطه إلا سبعة ملايين، واضطرت في النهاية إلى إبلاغ الشرطة.

كما اكتسبت كلاتن أيضا خبرة واسعة في الأعمال التجارية، من خلال عملها في بنك “درسدنر” وشركة “ماكنزي” الاستشارية، ومؤسسة “روسشل آن كو” المصرفية وقدأعلنت المليارديرة الألمانية سوزانه كلاتن في عام 2016، تبرعها بمائة مليون أورو لأغراض خيرية، من بينها برنامج إعداد وظيفي للاجئين.

جوانا كواندت.. 14 مليار دولار
جوانا كواندت..واحدة من أبرز سيدات الأعمال في ألمانيا وتعتبرعائلة كواندت هي أغنى عائلة في ألمانيا لتتجاوز بذلك العائلة المؤسسة لسلاسل محلات السوبر ماركت (ألدي) و(ليدل ) وتقدر ثروتها بنحو 14 مليار دولار اميركى.
ولدت جوانا كواندت في عام 1926، كانت نقطة التحول في حياتها عام 1950 عندما عملت سكرتيرة في مكتب رجل الأعمال الألماني هربرت كواندت، لتتم ترقيتها بعد ذلك لتصبح مساعدته الشخصية .
في عام 1960 تزوجت كواندت من هربرت لتصبح الزوجة الثالثة والأخيرة في حياته، وقد أنجبت منه ستيفان وسوزان، وقد تشاركت معه في أهم محطات حياته، والتي كان منها بالطبع عندما عمل في شركة السيارات الألمانية بى ام دبليو
حيث كانت الشركة على وشك الإفلاس، ولكنه استطاع أن ينقذها ليصبح بعد ذلك شريكا رئيسيا فيها .
فى عام 1982 توفي هربرت لتنتقل ثروته إلى زوجته وأبنائه، وتصبح جوانا مساهما رئيسيا في شركة بى ام دبلبو
وأصبحت مشرفة على الشركة، خاصة أنها كانت تشرف على ميراث أولادها .
وفي عام 1997 قررت كواندت التقاعد حيث كانت تبلغ من العمر في ذلك الوقت 71 عاما، لكنها لا تزال تملك حصة قدرها
46.7 % من شركة بى ام دبلي وهى وابنائها الى جانب حصة تقدر بنحو 16.7% من الشركة.
تمتلك جوانا استثمارات أخرى في صناعة ألياف الكربون (سي جي أل)، شركة الكيماويات (أتلانتا)، والمصنعة لتوربينات الرياح نوردكس .

وعلى الرغم من ان ثروة كواندات تبلغ حوالى 14 مليار دولار، الاان الثروة الشخصية لـ(جوانا كواندت) وابنيها ستيفان وسوزان تبلغ مجتمعة 31 مليار يورو (حوالي 39 مليار دولار)، لتصبح أكثر العائلات الألمانية ثراء، وهو ما يعني أن ثروة أبنائها تبلغ 25 مليار دولار .
عملت كواندات بجدية فى الشركة واثبتت ذاتها كسيدة اعمال وواجهت صعوبات بالغة بعد وفاة زوجها الا انها وبصبرها تغلبت على هذه الصعوبات وحققت الكثير من النجاح والتوسع الاستثمارى فى المجموعة الاقتصادية وكان لها دورا بارزا فى ذلك.

شارلين دي كارفلو ..13.2 مليار دولار

شارلين دى كارفلو..سيدة أعمال هولندية -إنكليزية وتمتلك نسبة 25٪ من أسهم ثاني أكبر شركة لتصنيع البيرة في العالم، شركة هاينكن الدولية. تتبر شارلين واحدة من أغنى النساء في المملكة المتحدة، حيث بلغت صافي ثروتها 13.2 مليار دولار أمريكي اعتبارًا من أكتوبر 2017.
ولدت شارلن في 30 يونيو 1954 بأمستردام بهولندا،ونشأت في المدينة الساحلية الهولندية نوردفيك، وتعتبر شارلين وريثة شركة “هينيكن” لتصنيع البيرة وتبلغ ثروة شارلين نحو 13.2 مليار دولار، وهو ما جعلها تتربع على عرش الأثرى في هولندا، كما احتلت أيضا بهذه الثروة المرتبة العاشرة كأثرى نساء الكون، حيث ورثت شارلين عن أبيها فريدي هاينكن وهو رجل الأعمال الذي حول مصنع جعة هولندي متواضع “هينيكن” إلى ثالث أكبر منتج للجعة في العالم .
عندما بلغت شارلين العشرين من عمرها، درست اللغة الفرنسية في جنيف بسويسرا، ودرست التصوير الفوتوغرافي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، والتحقت هينيكن عقب ذلك بدورة سكرتارية في لاهاي، ثم درست القانون في جامعة ليدن قبل أن تعمل لدى وكالة إعلانات في لندن، كما تدربت لدى هينيكن في باريس.

في عام 1983 تزوجت شارلين من ميشال راي في لندن، والذي يعمل في مجال الصيرفة الاستثمارية، ويشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك استثماري، كما يرأس بنك سيتي للخدمات الخاصة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وجاء زواجهما بعد أن التقته على منحدرات التزلج في سانت موريتز، ولديهما خمسة أطفال .

وعملت شارلين بعد زواجها كربة منزل مقيمة في لندن، قبل أن ترث عن أبيها الذي توفى في عام 2002 شركة هينيكن وكانت حينها تبلغ من العمر 48 عاما، وحصلت شارلين على نحو 100 مليون من حصة شركة هينيكن أي ما يعادل ربع إجمالي أسهم الشركة الغير مسددة .

آبيجيل جونسون.. 13.2 مليار دولار

آبيجيل جونسون .. سيدة أعمال أميركية،وتعد واحدة من أهم سيدات الأعمال في العالم حيث تقدر ثروتها بنحو .13.2مليار دولار ويعود مصدر ثروتها إلى إدارة الأموال.
ولدت أبيجل جونسون في 19 ديسمبر 1961،حصلت على بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، وفي عام 1985 انضمت إلى مؤسسة عملت بها لمدة عام واحد لتقرر بعد ذلك أن تثقل خبرتها بالدراسة، حيث قررت أن تحصل على الماجستير في إدارة الأعمال ..

في عام 1988 انضمت جونسون كمحلل مالي إلى مؤسسة فيدلي للاستثمار العالمي والتي أسسها جدها ادوارد جونسون وتمتلك عائلة جونسون الآن حصة قدرها %49 في الشركة، وقد تم ترقية جونسون بعد ذلك حيث تم إعطاؤها دورا تنفيذيا في إدارة الشركة، وفي أغسطس 2012 تم ترقيتها لتشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة .
تشغل جونسون حاليا منصب عضو لجنة تنظيم أسواق رأس المال، وهي أيضا عضو في مجلس إدارة جمعية صناعة الأوراق المالية والأسواق المالية.
وتعتبرجونسون الشخص الأغنى رقم 22 في الولايات المتحدة، وأغنى شخص في ولاية ماساشوستس الأمريكية،واحتلت المرتبة رقم 48 بين أغنياء العالم بثروة بلغت 13.2 مليار دولارأمريكي في سبتمبر 2010. وخلال الفترة ذاتها، كان والدها احتل رقم 33 بين الأغنياء في الولايات المتحدة و85 في العالم مع صافي قيمة 7.1 مليار دولار أمريكي.
فى العام 2016 جرى تعيين جونسون رئيسة لمجلس ادارة شركة فيدلتى الامريكية وهي واحدة من أكبر صناديق الاستثمار وأكبر المجموعات الخاصة في الخدمات المالية في العالم.
وبفضل ذكاء أبيجيل وحنكتها، ازدادت عائدات شركة فيدلتي للاستثمارات بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، وتم الاستثمار في مجالات جديدة، مما أدى إلى جذب المزيد من الزبائن .
.
مارجريتا لويس دريفوس..6.4 ملياردولار
مارجريتا لويس دريفيوس هي مليارديرة سويسرية و رئيسة مجموعة لويس دريفيوس. وُلدت في روسيا في الأول من يوليو . 1962وتقيم حالياً في سانت بيترسبورغ .
وهى واحدة من أغنى النساء في العالم بثروة صافية قدرها 6.4 مليار دولار ويطلق عليها لقب زوجة القيصر من قِبل الصحافة الفرنسية. حياتها تغيرت تماماً عندما التقت زوجها روبرت لويس دريفوس على متن طائرة في عام 1988، حيث تحولت من مندوبة مبيعات معدات كمبيوتر إلى أم وربة منزل.
ولكن عندما توفي روبرت لويس دريفوس بسبب سرطان الدم بعد بضع سنوات، أخذت حياتها منعطفاً درامياً آخر مرة أخرى، وذلك لأنها ورِثت شركة السلع الخاصة به، كما والتقت شريك جديد وهو الرئيس السابق للبنك الوطني السويسري. في مارس 2016 أنجبت فتاتين توأمين .
بشكل مأساوي، توفي والديها في حادث قطار عندما كانت في السابعة من عمرها. وقام جدها ليونيد بوغدانوف برعايتها، وحرص على أن تحصل على تعليمها. درست القانون في جامعة موسكو الحكومية، وتوفي جدها في عام 1985 .
في عام 1988 تغير كل شيء عندما التقت بروبرت لويس دريفوس أثناء رحلتها من زيوريخ إلى لندن قال أنه جاء من عائلة ثرية ومثقفة، لكنه كان طالباً سيئاً فقد فشل في الحصول على شهادة الثانوية العامة بعد هذه الرحلة طلب روبرت من مارجريتا أن تترجم له وثيقة إلى اللغة الروسية. فقالت له: أنت تعرف، يمكنك أن تطلب مني الخروج لتناول الغداء معك من دون أي ترجمة فرد عليها أوه، نعم، نعم .

روبرت ومارجريتا لويس دريفوس تزوجا في عام 1992، ومارجريتا أصبحت زوجة، وربة بيت، وأم لثلاثة أطفال
وبعد الزواج، نمت ثروة روبرت من خلال أدواره التجارية المختلفة، وأصبح في نهاية المطاف أكبر مساهم في نادي أولمبيك مرسيليا، في عام 1996 .
في عام 2009، توفي روبرت بسرطان الدم، حيث كان في عمر ال63 عاماً وهذا يعني أن مارجريتا ورثت مكانه في رئاسة شركة لويس دريفوس جروب ونادي أولمبيك مرسيليا ومنذ وفاة زوجها، كان عليها كسب الاحترام في الشركات التي تسيطر عليها حيث قالت: إنه عالم الرجال، والرجال لا يأخذون النساء على محمل الجد.
في عام 2012، قالت مرجريتا أن هدفها هو الحفاظ على شركة لويس دريفوس جروب و خلال فترة رئاستها لنادي مرسيليا، صدت محاولة الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال لشراء النادي

دخلت مرة أخرى دائرة الضوء عندما التقت فيليب هيلدبراند، ذو ال52 عاماً، في عام 2013، وهو نائب رئيس مجلس الاستثمار الأمريكي، ورئيس سابق في البنك الوطني السويسري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *