الرئيسية / ملف العدد / حكام الكويت اضاؤا الحياة بنور العلم والمعرفة والخير

حكام الكويت اضاؤا الحياة بنور العلم والمعرفة والخير

الحاكم الأول

الأمير صباح الأول 1718م – 1762م

 

تم اختيار المغفور له الأمير الشيخ صباح الأول من قبل الكويتيين لحل المشكلات وفض الخلافات والنظر في أمور البلد و غيرها من الأمور حيث عرف عنه الحكمة و رجاحة العقل ، وهناك من يقول إن سبب اختيارهم له أن لوالده رحمه الله زعامة عندما كانوا في نجد قبل قدومهم ولكن المعلومات عن حكم الشيخ صباح الأول قليلة و غير دقيقة.

 

 

 الحاكم الثانى

 الأمير عبد الله بن صباح 1762م – 1813م

تولي الحكم بعد وفاة أبيه الشيخ صباح بن جابر رحمهما الله ، من أشهر الأحداث في عهده :  

 

 معركة الرقة

 

 هجرة آل خليفة وآل الجلاهمة من الكويت

 

 انتقال شركة الهند الشرقية إلي الكويت من البصرة

 

م   بناء سور الكويت ” الأول” عام  1797

 

 الحاكم الثالث

الأمير جابر بن عبد الله 1813م – 1859م

 

كان الأمير الشيخ جابر عاقلاً حليماً كريماً يضرب بكرمه المثل ، وقد سمي ( جابر العيش ) لكثرة ما يتصدق به على الفقراء و المساكين ، و العيش في لسان الكويتيين يطلق على ( الأرز )    

 

ومن الأحداث المهمة في عهده:   

 

مساعدته للدولة العثمانية في فك الحصار علي البصرة من قبل القبائل العراقية  

 

رفضه رفع العلم البريطاني في الكويت وذلك بحكم علاقته القوية بالدولة العثمانية

الحاكم الرابع

 الأمير صياح بن جابر  1859م – 1866م

تولى الحكم بعد وفاة أبيه سنة 1859 م ، عرف عنه أنه كان أميراً يدير الحكم بروح الأب تجاه أبنائه

 

ومن أهم الأحداث في عهده زيارة المقيم البريطاني في بوشهر العقيد لويس بيلي المقيم السياسي للكويت.

الحاكم الخامس

الأميرعبد الله بن صباح 1866م – 1892م

عرف عنه الشجاعة النادرة في ساحات الحروب ، وتظهر السجلات البريطانية الرسمية أن الكويت كانت تحتفظ آنذاك بأسطول تجاري و حربي الأمر الذي يدل على ازدهار التجارة الكويتية في تلك الحقبة من الزمن .

الحاكم السادس

 الأمير محمد بن صباح 1892م – 1896م

تولى الحكم بعد وفاة أخيه الشيخ عبدالله رحمهما الله ،وقد نعمت الكويت خلال الثلاثين عاماً التي وليا فيها أمور الحكم بالاستقرار الداخلي وتحسنت العلاقات التي تربطها بجيرانها العرب.

 

الحاكم السابع

الشيخ مبارك الصباح ( مبارك الكبير) 1896 م- 1915م

المغفـــور له الشيخ مبارك الصباح طيب الله ثراه هو الكويت بأسرها وهو الذي رفعها على ما سواها من أترابها ، و أشاع صيتها في سائر الأقطار ، كان من أمراء العرب الأفذاذ في الهمة و الإباء وفي العقل والرأي .

 

من أهم الأحداث في عهده  :

 

اختيار الكويت مقراً للقاء يعقده هاردنج حاكم الهند ، إبان الحرب العالمية الأولى لاختبار نوايا الحكام العرب تجاه بريطانيا ،  وقد حرص الشيخ مبارك على تأكيد استقلال الكويت في هذه الظروف .

 

إتفاقية 1899 م التي أبرزت الكيان المستقل لإمارة الكويت.  

 

تثبيت الحدود الشمالية لإمارة الكويت و إفشال كافة المحاولات لاقتطاع أية أجزاء منها و خاصة جزيرتا وربة و بوبيان من خلال اتفاقية عام  1913 م.

الحاكم الثامن

الشيخ جابر المبارك الصباح ( جابر الثانى) 1915م – 1917م

ازدهرت إمارة الكويت في عهده بسبب ازدياد أعمال التجارة مع بلاد الشام وفي عهده عقد في الكويت عام 1917 م مؤتمر ضم السير بيرسي كوكس الحاكم العسكري البريطاني في العراق و الملك عبدالعزيز آل سعود و الشيخ خزعل خان والشيخ جابر بن مبارك و ذلك لتوحيد كلمة العرب ضد العثمانيين .

الحاكم التاسع

الشيخ سالم المبارك الصباح 1917م – 1921م

 

تولى الحكم بعد وفاة أخيه الشيخ جابر رحمهما الله ، يعرف عنه بأنه كان حليماً شغوفاً بمطالعة الكتب الأدبية و له شجاعة نادرة المثال. كانت باكورة أعماله خفض الرسوم الجمركية ،و إسقاط الجمارك عن البضائع الخارجة من الكويت فازدهرت التجارة في عهده كما مدت أسلاك البرق إلى الكويت فأصبحت على اتصال بالعالم الخارجي.

الحاكم العاشر

الشيخ احمد الجابر الصباح 1921م – 1950م

تولى الحكم بعد وفاة عمه الشيخ سالم المبارك رحمهما الله ، و قد كان عمره 35 عاماً في فترة عصيبة من تاريخ الكويت ،  سعى أثنائها إلى تأمين الحدود الكويتية  و توثيقها و المحافظة عليها ، من أهم الأحداث في عهده:  

 

تأسيس المدرسة الأحمدية  و المكتبة الأهلية  و النادي الأدبي.  

 

وافقت الكويت على منح امتياز لشركة بريطانية في الأرض المحايدة بين الكويت و نجد للتنقيب عن النفط .

 

تم تأسيس المجلس التشريعي عام 1938 م  و صدر قانون يحدد صلاحياته و قد جــاء في مقدمته أن الشعب ممثلاً في أعضائه المنتخبين هو مصدر السلــطة.

 

هذا وقد استثمر  المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله ثروة النفط في بناء نهضة البلاد  فأسس مدينة الأحمدي ، و تزايد الاهتمام بتحلية المياه ، و محطات توليد الكهرباء .

الحاكم الحادى عشر

الشيخ عبد الله السالم الصباح 1950م – 1965م

تولى المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه  الحكم عام 1950 م ، و في عهده تم إعلان استقلال دولة الكويت في يونيو 1961 م ، كما انضمت دولة الكويت لأول مرة إلى الجامعة العربية في 16 يوليو عام  1961 م ، وأصبحت عضواً عاملاً في أسرة البلدان العربية ، كما أصبحت في 14 مايو عام  1963 م عضواً في هيئة الأمم المتحدة.  

 

وفي عهد المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح بدأت دولة الكويت عصر النهضة والعمران ،  ففي مجال التعليم  انتشر التعليم المجاني ، و زودت المدارس بأحدث الأجهزة و المعامل و الأدوات المدرسية ، و أنشأت المعاهد الخاصة للمعاقين.  

 

أما في مجال الصحة فقد تم تأمين العلاج للمواطنين و المقيمين مجاناً، وبنيت المستوصفات والمستشفيات .

 

و لا ننسى دور سموه رحمه الله الهام في مجال العمل السياسي الشعبي ، ففي عهده رحمه الله تم تأسيس و كتابة الدستور الكويتي عام 1962 م ، و أجريت الانتخابات لاختيار أول مجلس أمة كويتي في يناير عام 1963 م ،  كما شكلت في عهده أول وزارة في تاريخ الكويت بعد الاستقلال ، فكان بحق ” أبو الاستقلال ” كما أطلق عليه الكويتيون آنذاك.  

 

 وعلى مستوى السياسة الخارجية للبلاد ، فقد تم مد يد التعاون إلى الشقيقات العربيات والقيام بدور فعال على المستوى الدولي وتقوية العلاقات على المستوى السياسي والتجاري والثقافي.

الجاكم الثانى عشر

الشيخ صباح السالم الصباح 1965م – 1977م

بعد وفاة المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه تولى حكم دولة الكويت الوالد الراحل الشيخ صباح السالم الصباح رحمه الله .  

 

كان مثال الأب و الحاكم ، و قد شهدت البلاد في عهده ازدهار وتقدماً في كافة الميادين  واتسع العمران في جميع الأرجاء ، فقد تأسست في عهده جامعة الكويت و قد حرص رحمه الله على المشاركة شخصياً في الاحتفالات السنوية لتوزيع الجوائز و الشهادات على الخريجين،  وافتتحت عدة مستشفيات ،  وشهدت البلاد العديد من القفزات الحضارية التي كانت مثار إعجاب ودهشة الجميع .

 

ومن أشهر كلماته قصيدة كتبها بنفسه رحمه الله ، و من كلماتها:   

 

       أنا و شعبي كل بونا جماعة                             الدين واحد و الهدف اخدم الشعب

 

       لو ضاق صدر الشعب ما أستر ساعة                    أضيق من ضيقه و أستر لو حب

الحاكم الثالث عشر

الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح 1977م -2006م

هو الابن الثـالث للمغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح الحاكم العاشر طيب الله ثراهما ، ولد في الكويت عام 1926 م ، تلقى علومه في المدرسة الشرقية و المباركية والأحمدية ، ثم أكمل تحصيله العلمي على أيدي أساتذة متخصصين في الدين واللغة العربية وأدبها واللغة الانجليزية ومختلف العلوم الأخرى.  

 

تولى مسؤولية خدمة البلاد عام 1949 م حين عين رئيساً للأمن العام و نائباً للأمير في منطقة الأحمدي و مناطق النفط ، و في فبراير عام 1959 م تولى رئاسة دائرة المالية التي أصبحت فيما بعد وزارة المالية والاقتصاد في عام 1962 فكان أول وزير للمالية في دولة الكويت ، و استمر في ذلك المنصب حتى عام 1965م.   

 

تولى مقاليد الحكم في 31 ديسمبر عام 1977 م ليصبح الأمير الثالث عشر من أسرة آل الصباح ، وفي ذات العام تمت تسميته بحضرة صاحب السمو أمير البلاد ،  و قد قاد البلاد مستثمراً خبرته السابقة بالشؤون المالية و التدبير المحكم في استثمارات الكويت داخل البلاد وخارجها ، فكان بحق مهندس الاقتصاد الكويتي و المؤسس الأول للحركة العمرانية و رافع شعار مجتمع الرفاه الذي يعيشه اليوم كل كويتي.  

 

و في ضوء سياسته الرامية إلى وحدة الصف العربي ، ودعم القوى السياسية والاقتصادية بمنطقة الخليج والجزيرة العربية ، انعقد مؤتمر القمة الأول لدول مجلس التعاون الخليجي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1981 م لتحقيق التكامل السياسي و الأمني والاقتصادي بين دول المنطقة.  

 

وفي عهده عقد مؤتمر القمة الإسلامي بدولة الكويت ، واختير رئيساً لمنطقة المؤتمر الإسلامي خلال دورة كاملة ( الدورة الخامسة ) أسهم خلالها بإبراز دور المنطقة على المستوى العالمي.   

 

كان له دور فعال ومؤثر في حشد القوى العالمية والدولية لنصرة الحق الكويتي وإعادة دولة الكويت دولة حرة مستقلة ذات سيادة على أرضها ، حين فاجأ النظام العراقي العالم باحتلال دولة الكويت عام 1990 م.  

 

وبعد التحرير قاد الجهود المكثفة  لإعادة إعمارها وإزالة أثار العدوان عليها في فترة قياسية لا تقارن بأي حال مع التقديرات العالمية التي وضعتها وتوقعتها المؤسسات المتخصصة العالمية   واستمر جهده بعد تحرير دولة الكويت في حركة دائبة تستهدف الإعمار و البناء وتنشد الأمن والسلام ، و تؤمن بالتعاون الدولي وسيلة لحياة إنسانية كريمة.  

 

يوم الأحد الموافق 15 / 1 / 2006 م لن ينظر إليه في التاريخ بوصفه يوماً عادياً بكل تأكيد… لأنه اليوم الذي فاضت فيه روح المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح… وهذا الحدث بالفعل لا يعني أبناء المنطقة العربية فقط… بل يعني دول العالم كافة… فالذين عرفوا سيرة الرجل العطرة من الأمم الأخرى… يعرفون إنه رجل كبير بكل ما تعنيه الكلمة من معان ودلالات .

  الحاكم الرابع عشر

الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح 15 يناير – 29 يناير 2006

الإبن الأكـبر للمغفور له الشيخ عبدالله السالم الصبـاح رحمهما الله ، ولد عام 1930 م ، تلقى تعليمه العام في المدرسة المباركية بالكويت ، وفي مشارف العشرينات من عمره عين سموه في دائرة الشرطة عام  1949م ، و نظراً لما أظهره من كفاءة تقرر إيفاده الى انجلترا عام 1951 م حيث التحق بكلية هندون العسكرية أعقبتها دورات متخصصة في شئون الأمن و الشرطة في الخارج انتهت عام 1954 م.  

 

تدرج في مختلف المناصب بجهاز الشرطة و الأمن ، وفي عام 1959 م عين نائباً لرئيس الشرطة والأمن العام حتى عام 1961 م.   

 

ولم يدخر سموه رحمه الله جهداً في أثناء فترة عمله و وزارة الداخلية في تطوير أعمالها ورعاية مصالح المواطنين ، مما انعكس على الحالة الأمنية في البلاد فقد ساد الأمن وتوافرت الطمأنينة الأمر الذي عزز مكانة دولة الكويت كبلد أمن وواحة أمان.  

 

كما أمر سموه رحمه الله بإدخال النظم الحديثة في الشرطة والأمن ، وأدخل نظام الحاسب الآلي في أعمال الوزارة ، وأنشأت في عهده إدارة الأدلة الجنائية و الطب الشرعي عام 1961 م ،  و زودت إدارة النجدة بالسيارات الحديثة ، وأنشأت غرفة عمليات مركزية ، وتم تقوية محطات التشغيل اللاسلكية .

 

افتتح سموه رحمه الله في عام 1956 م مدرسة الشرطة بأقسامها المختلفة ” التدريب – الخيالة الدورات التخصصية لشرطة النجدة والمرور والمباحث.  

 

شهدت فترة تولي سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء المغفور له الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمه الله رئاسة الحكومة منذ عام 1987 م العديد من الإنجازات على الجبهتين الداخلية والخارجية، فعلى الصعيد الخارجي  أسهمت الحكومة بجهد كبير في تأسيس مجلس التعاون الخليجي وزيادة فاعليته إقليمياً وعربياً ودولياً  ، كما إن لجهود سموه أثناء احتلال النظام العراقي لدولة الكويت بصمة واضحة في تاريخ الكويت و نفوس الكويتيين من أهلها ، فقد بدأ التحرك المستمر من قبل سموه رحمه الله منذ اللحظة الأولى للعدوان الذي تمثل في إصرار سموه على مغادرة أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله إلى المملكة العربية السعودية لأن وصول القوات العراقية إلى أمير البلاد ورمزها يعني انهيار الروح المعنوية لدى أفراد الشعب ، لكن وجود سمو الأمير رحمه الله خارج البلاد يعني استمرار المقاومة وحرية الحركة لحشد الرأي العام الدولي والإسلامي والعربي حول قضية الكويت وسرعة تحريرها.  

 

وقد تابع سموه بصفة دائمة تأمين الأوضاع المعيشية الكريمة للمواطنين في الخارج سواء في الدول الخليجية أو العربية ، وكذا تأمين المعيشة للمواطنين في الداخل  ، كما بذل جهـــــوداً جبارة من أجل إنجاح المؤتمر الشعبي في جدة في الفترة من 13 – 15 أكتوبر عام 1990 م . و قد كانت الفترة التي تلت التحرير مباشرة من أصعب الفترات التي مرت على دولة الكويت في تاريخها ، وبرز خلالها سموه بأدائه المتفاني ودبلوماسيته العالمية وحزمه وإصراره الصلب على التعامل مع كم المشاكل الهائل الذي واجه الدولة منذ اللحظة الأولى للتحرير.  

 

تولى مقاليد الحكم بعد وفاة المغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح طيب الله ثراه في 15 يناير 2006 م و استمرت فترة حكمه حتى ال 29 يناير 2006 م.

أمير البلاد

حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

  يشهد لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله حنكته في مجال السياسة الخارجية ما يقارب الأربعة عقود ، حيث ارتبطت صورة سموه واسمه بوزارة الخارجية فأصبح من الصعب أن يذكر اسم الوزارة دون النطق باسم الشيخ صباح الأحمد الصباح رعاه الله ، و على الرغم من أنه شغل مواقع أخرى ، إلا إن وزارة الخارجية طغت على ما عداها.  

 

و يؤكد الكثير من الدبلوماسيين الذين عاصروا سموه حفظه الله  أنه يعمل بطاقة كبيرة  ويبذل جهوداً خارقة في تنمية العلاقات الكويتية الخارجية و خاصة مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.  

 

فلم تكد تنقض أكثر من خمس سنوات على تقلد سمو الشيخ صباح الأحمد – حفظه الله منصبه وزيراً للخارجية  ، حتى شهدت دولة الكويت استقراراً في أوضاعها السياسية ، وقطعت شوطاً كبيراً في مجال الدبلوماسية الخارجية القائمة على نكران الذات والنظر إلى المصلحة العامة قبل المصلحة المحلية أو الإقليمية ، ومن ثم اعتبر بحق أستاذاً للسياسة الخارجية .

 

أثبت سموه حفظه الله في جميع المناصب التي تقلدها كفاءة ومقدرة كبيرة في معالجة الشؤون الداخلية والخارجية لدولة الكويت على الرغم من التحديات التي قدر له أن يواجهها .

 

كما كان لسموه رعاه الله دوره في تأسيس المجلس الوزاري المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول المجموعة الأوربية  و الذي يهدف إلى توثيق الروابط الاقتصادية المشتركة بين الطرفين ، ومن خلال ذلك المجلس تم إبرام العديد من الاتفاقيات الاقتصادية مع الكثير من دول هذه المجموعة وغيرها من الدول الأخرى.  

 

لم تقتصر سياسة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح  حفظه الله على ضرورة إيجاد حلول للخلافات العربية فحسب ، بل امتدت طموحاته إلى العمل من أجل الوحدة العربية و التآلف القومي ضد التهديدات الخارجية التي يتعرض لها الوطن العربي ، وكثير ما كان يؤكد على أن  التضامن العربي هو الوسيلة الوحيدة لاكتساب احترام الآخرين ،   ولمواجهة الأخطار التي يتعرضون لها.   

 

أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح  حفظه الله إدانة دولة الكويت للإرهاب ، وكان حريصاً كل الحرص على الوقوف بصلابة ضد ما تروجه أبواق الدعاية الغربية من أن روح الإرهاب إسلامية وجسده عربي  ، مؤكداً إن الإسلام هو دين السماحة والتسامح ، وأن ما يثار من آراء أو اتجاهات مغرضة حول أن الطريق إلى مكافحة الإرهاب هو إصلاح العالم العربي والإسلامي لهو أمر عار من الصحة.  

 

استطاع سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله أن يحصل لدولة الكويت على تأييد دولي لم يسبق له مثيل بعد كشفه لممارسات العدوان العراقي ، الذي كان من نتيجته أن أصدر مجلس الأمن قراره رقم 678 في التاسع والعشرين من نوفمبر 1990 م على إثر الموقف المتصلب الذي اتخذه النظام العراقي وضربه عرض الحائط بجميع القرارات التي اتخذها المجلس بدءاً من القرار رقم 660 الذي صدر عقب الغزو مباشرة والقرارات اللاحقة ذات الصلة بالعدوان العراقي على الكويت.       

شاهد أيضاً

رؤيـــة الـكـويــــت 2035

بارقة الأمل التي لاحت في «رؤية الكويت 2035 « والتي لاقت إستحسان الجميع ، هي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *