الرئيسية / أهم الاخبار / محمد السقاف : مستمرون في تطبيق استراتيجية تنمية السوق

محمد السقاف : مستمرون في تطبيق استراتيجية تنمية السوق

أعرب نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي في شركة بورصة الكويت خالد عبد الرزاق الخالد عن ترحيبه بتعيين محمد السقاف بالتزكية لمنصب رئيس مجلس إدارة بورصة الكويت خلفا لعصام عبد المحسن المرزوق الذي شغل منصب الرئاسة من ابريل 2016 وحتى استقالته بعد قرار تعيينه للمنصب الوزاري.

واكد الخالد على أهمية الدور الذي لعبه السقاف منذ انضمامه الى شركة البورصة.

بدوره شكر السقاف مجلس الإدارة على ثقتهم العالية وعلى تصويتهم الذي أتى بالتزكية معربا عن اعتزازه بالجهود المبذولة في فريق الشركة وبدعم من هيئة أسواق المال.

وأكد على استمرار بورصة الكويت في تطبيق استراتيجيتها لتنمية السوق والعمل على أهدافها لبناء سوق مالي إقليمي رائد ومنافس يعمل وفقاً لأفضل الممارسات العالمية ويخدم اقتصاد دولة الكويت واقتصاد المنطقة بشكل عام.

والجدير بالذكر أن لدى السقاف خبرة تزيد عن 25 عاما في مجالات استراتيجيات تطوير الشركات والاستثمارات، وكان يترأس لجنة المكافآت والترشيحات وعضوية اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس إدارة شركة بورصة الكويت.

وللسقاف خبرة واسعة في التطوير العقاري وتأسيس المحافظ وتطوير المنتجات للسوق المالي، بالإضافة إلى خبرته القيادية في مجال إدارة التغيير المؤسسي وتطبيقات الحوكمة وإدارة المخاطر. شغل السقاف العديد من عضوية مجالس الإدارات في مجالات إدارة المشاريع والتصميم الهندسي والتطوير العقاري والاستثمار.

هذا وتقلّد السقاف مناصب قيادية عدة في مسيرته المهنية بما فيها منصب رئيس تنفيذي لشركات استثمارية وعقارية. السقاف حاصل على شهادة هندسة صناعية من جامعة جنوب كاليفورنيا لوس انجليس (USC) والقيادة الإدارية (Business Leadership) والأسس الإدارية المتطورة (Advanced Management Concepts) الخاصة في ماجستير إدارة الأعمال EMBA من كلية IMD في لوزان سويسرا.

وكانت بورصة الكويت أعلنت عن اصدارها الضوابط التفصيلية لعمل صانع السوق، بعد أن اعتمد مجلس الإدارة تلك الضوابط. ويعد صانع السوق إحدى الوسائل المهمة التي تستهدف بشكل خاص تعزير سيولة الأوراق المالية المدرجة في البورصة، وتحسين كفاءة السوق وتفعيل أدواته بشكل عام.

وصرح نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت خالد عبدالرزاق، قائلا: “يعد نموذج صانع السوق جزءا لا يتجزأ من عمليات سوق الأوراق المالية في كل أنحاء العالم. وصناعة السوق أداة مهمة لتعزيز سيولة الأسهم، من خلال خلق أسواق تساعد في تحسين فاعلية التداول في الأسواق، وبالتالي تقديم مساهمة مهمة في عجلة التنمية الاقتصادية”.

وتابع: “يتجلى تطبيق معايير ومبادئ صناعة السوق في شركة بورصة الكويت كخطوة أساسية لتطوير سوق المال الكويتي، وجعله سوقا إقليميا ورائدا، ما يعود بالفائدة على البورصة الكويتية وعلى الاقتصاد الكويتي كذلك”.

وأضاف: “أتوجه بالشكر لهيئة أسواق المال، لمشورتهم الحكيمة ورعايتهم لهذا المشروع المهم، واستجابتهم الواعية لنموذج عمل صانع السوق الذي أعدته البورصة، وتعديل اللائحة التنفيذية لقانون الهيئة، للتوافق مع هذا النموذج”.

وتوجه بالشكر أيضا لفريق العمل المختص ببورصة الكويت، “الذي قام بمجهودات كبيرة من النواحي الفنية والقانونية، للإعداد والتحضير لإطلاق نموذج صانع، حيث تم إعداد دراسة مقارنة متأنية لتجارب الأسواق العالمية والإقليمية، مع دراسة حالة السوق الكويتي، للوصول إلى النموذج الأمثل لصانع السوق الذي يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية وحجم وطبيعة السوق الكويتي”.

ويجب على صانع السوق أن يحصل على ترخيص من هيئة أسواق المال، لممارسة نشاط صانع السوق، ومن ثم القيام باستكمال إجراءات التسجيل المحددة، وفقا للمعايير التي حددتها البورصة.

وفور انتهاء التسجيل يصبح بإمكان صناع السوق التعامل بأوراق مالية تم تحديدها في مرحلة التسجيل ضمن إطار عمل يحدد العمولات وآلية احتسابها.

التعليقات

شاهد أيضاً

قصص نجاح أفضل سيدات الأعمال فـي دول الخليـج

تشير الكثير من الدراسات الأقتصادية التي  نُشرت مؤخراً، عن أن قيمة أصول الشركات الصغيرة والمتوسطة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *