الرئيسية / سلايدر / وزراء نفط “أوبك” يشيدون بقرار خفض سقف الإنتاج ويصفونه بـ “التاريخي”
shutterstock_432242593

وزراء نفط “أوبك” يشيدون بقرار خفض سقف الإنتاج ويصفونه بـ “التاريخي”

 

أشاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط الكويتي بالوكالة انس الصالح بقرار منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بخفض سقف انتاجها بواقع 2ر1 مليون برميل يوميا واصفا القرار بـ «التاريخي و الايجابي».

وقال الصالح في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) قبيل مغادرته فيينا ان اتفاق فيينا اتاح لوزراء منظمة (أوبك) التوصل الى معدلات الانتاج المطلوبة والمحددة ب 5ر32 مليون برميل في اليوم متوقعا ان يرحب العديد من الدول الرئيسية المنتجة من خارج (أوبك) بقرار المنظمة بخفض سقف الانتاج وفقا لما تم الاتفاق عليه في اجتماع الجزائر في سبتمبر الماضي.

واضاف ان هذا القرار ياتي تمشيا مع اتفاق الجزائر الذي حدد انتاج المنظمة بواقع 5ر32 مليون برميل في اليوم مشيرا الى ان هذه الخطوة ستسرع في سحب الزائد من المخزونات لاعادة التوازن الى السوق النفطية.

وذكر ان قرار (اوبك) سيدخل حيز التنفيذ مع بداية العام الجاري مشيرا في الوقت نفسه الى ان المؤتمر الوزاري قرر ايضا تشكيل لجنة وزارية خاصة بمراقبة تنفيذ الاتفاق برئاسة دولة الكويت وتضم في عضويتها كلا من الجزائر وفينزويلا.

وقال ان الدول الاعضاء يجددون بهذه الخطوة التزامهم بتحقيق سوق نفطية مستقرة ومتوازنة وباسعار ذات مستويات تستجيب لتطلعات المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

وحول طبيعة التنسيق القائم مع الدول المنتجة من خارج المنظمة قال الصالح ان الحوار والتنسيق مع الدول المنتجة للنفط من خارج (أوبك) مستمر وستعلن هذه الدول قريبا عن اخبار جيدة بما يعيد التوازن ويحقق الاستقرار في السوق النفطية العالمية».

من جانبه توقع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح عقب انتهاء الاجتماع ان يكون هناك «مساهمة عالية» من الدول من خارج (اوبك) بتخفيض انتاجها بحوالي 600 الف برميل في اليوم مما سيحقق الرقم المستهدف من قبل الدول المنتجة من خارج المنظمة.

وشدد الفالح على ان التزام الدول الاعضاء بخفض انتاجها بواقع 2ر1 مليون برميل يضاف اليه سحب في معدلات الانتاج بواقع 600 الف برميل من الدول من خارج المنظمة الامر الذي من شانه ان يبعث برسالة طمانة الى السوق النفطية العالمية ويشجع على نشر نظرة متفائلة للاسواق ويقلل من تقلبات الاسعار وقلق المستثمرين.

وردا على سؤال حول مستقبل الصناعة النفطية خاصة في ظل ما تواجهه من نمو في المستقبل قال الفالح ان «صناعة النفط تواجه اليوم نموا عاليا على الطلب على النفط مثلما سجلنا ذلك خلال الاعوام الماضية» مؤكدا انه «من المهم بمكان ان يكون هناك مستوى صحي من الاستثمار للموازنة بين العرض والطلب».

واوضح ان هذا المعطى شكل احد الاسباب الرئيسية التي دفعت بالمملكة الى السعي حثيثا لتقريب وجهات النظر بين الدول من داخل أوبك وخارجها مشيرا الى انه بفضل حكمة وزراء دول المنظمة تم تحقيق هذا الاتفاق التاريخي.
من جانبه اشاد رئيس منظمة (أوبك) وزير الطاقة القطري محمد بن صالح ساده بما بذلته الدول الاعضاء في المنظمة من تعاون كبير معه باعتباره رئيسا لها خلال العام الجاري من اجل التوصل الى هذا القرار التاريخي الذي اثبتت به (أوبك) مجددا انها حريصة على الدوام على ضمان مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

واكد ان حرص وزراء نفط المنظمة على التوصل الى الاتفاق «لم يكن بدافع تحقيق اي مكاسب للدول الاعضاء على حساب المجموعة بل جاء بدافع المسؤولية والحرص على استقرار السوق وتوازن الاقتصاد العالمي خدمة لمصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء».

وحول امكانية نجاح تنفيذ الاتفاق من عدمه قال رئيس منظمة (اوبك) الذي تنتهي فترة رئاسته نهاية العام الجاري ان الاتفاق يتضمن جميع اسباب نجاحه وان أوبك لديها جميع الاليات والوسائل لتنفيذ الاتفاق بنجاح حيث ستقوم اللجنة التي اعتمدها الاجتماع الوزاري على متابعة تنفيذ اتفاق فيينا.

وبهذا الصدد اشار رئيس (اوبك) الى ان المؤتمر قرر اضفاء طابع مؤسسي على اطار التعاون بين البلدان المنتجة من داخل (أوبك) وخارجها بشكل منتظم ومستدام مشددا على اهمية انضمام الدول المنتجة الاخرى الى الاتفاق.

وقال رئيس منظمة أوبك وزير الطاقة القطري ان اتفاق فيينا  سيجعل السوق تقترب من مرحلة التوازن التي ستكون في مصلحة الجميع مشيرا الى ان الهدف من هذه المرحلة هو تحقيق التوازن المطلوب في السوق العالمية على المديين المتوسط والبعيد.

وكان وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة قد أعلن في مؤتمر صحافي في فيينا أن «أوبك» اتفقت على خفض 1,2 مليون برميل يومياً من إنتاجها، وذلك عقب انتهاء اجتماع حاسم لأعضاء المنظمة في فيينا، ليصبح سقفها 32,5 مليون برميل يومياً، في أول قرار من نوعه للمنظمة منذ 2008.

وأضاف السادة أن روسيا، الدولة غير العضو في «أوبك»، تعهدت بخفض إنتاجها بمعدل 300 ألف برميل يومياً، وهي نصف الكمية التي كان يؤمل في أن تخفضها الدول من خارج المنظمة، كما ذكر أن روسيا ستصدر بياناً بخصوص خفض إنتاج النفط.

وكشف الوزير القطري أيضاً أن «أوبك» ستجتمع في 25 مايو المقبل لمراجعة الاتفاق وقد تمدده 6 أشهر أخرى. وقد أعلن السادة أن قرار المنظمة جرى اتخاذه بالإجماع، وأن الكويت وفنزويلا والجزائر ستراقب تقيد الدول بالإتفاق.

وقال وزير النفط الإيراني إنه من المرجح أن تعقد «أوبك» اجتماعاً مع المنتجين المستقلين لاحقا.

من ناحية أخرى، تقرر خلال اجتماع «أوبك» تعليق عضوية إندونيسيا، واتفقت المنظمة على توزيع حصتها من إنتاج النفط على بعض الدول الأعضاء.

وعلى خلفية تصريحات الوزير السعودي، واصلت أسعار النفط مكاسبها لتقفز بأكثر من 8% فوق مستوى 50 دولارا للبرميل لخام

شاهد أيضاً

hussain-alkhurafi-fourth-page

حسين الخرافي لـ “غلوبل”: استثناء الصناعة من رفع الدعم ضرورة لتشجيع المنتج الوطني

مقومات الصناعة إختلفت الآن في عصر الزراعة من دون تربة!! الكويت تمتلك أهم مقومات الصناعة: الطاقة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *