الرئيسية / مقالات / ريم الهاشمى اصغر وزيرة اماراتية … تتحدى المستقبل

ريم الهاشمى اصغر وزيرة اماراتية … تتحدى المستقبل

ريم الهاشمي تشغل منصب وزيرة الدولة في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 17 فبراير 2008. أكملت دراستها الجامعية بجامعتي تافس وهارفارد في بوسطن بولاية ماساشوستس الأمريكية حيث تخرجت بشهادة بكالوريوس في العلاقات الدولية وشهادة آخرى في اللغة الفرنسية .
الهاشمي ابنة الإمارات البارة التي تغربت سنوات عن بلدها، لنيل أهم الشهادات العالمية، فتحدت الحواجز الصعبة والغربة إلى أن رجعت إلى وطنها, شامخة متوجة بالعلم والمعرفة والرؤية العلمية الثاقبة. وزيرة دولة الإمارات “ريم إبراهيم الهاشمي” هي واحدة من النساء اللواتي أثبتن أنفسهن في المجتمع بجدارة من مواليد إمارة دبي 1978.
تحلم الوزيرة ريم الهاشمي بتحقيق التنمية المستدامة حول العالم، تتلمس الأيادي الطفولية الفقيرة بدعم الإمارات الدولة للتأثير على صياغة أفعال دولية واسعة لأجلهم، وفي ابتسامتها بلسم لهم تحاول بالقرب منهم نبش المعرفة التي يمتلكونها في عقولهم
وتقف مع المرأة لنيل حقوقها في عالم صنّمها بين جدران حجرتها الأربعة، وسقف رجولي اعتاد على رفعه أو خفضه برؤيته، متحدية كل الصعاب بتواجد أنثى خليجية إماراتية متمسكة بحجابها الذي لم يشكل لها عائقا لتعزيز المساواة بين الجنسين، في محافل دولية عديدة .
ونالت ريم الهاشمي التي تعد أصغر وزيرة عربية؛ إعجاب الملكة إليزابيث حين زيارتها لدولة الإمارات، حيث كانت مرافقتها في برنامج جولتها بين معالم عديدة في الإمارات الواثبة نحو المستقبل الذي بدأته بالأمس وليس الغد قائدة لقطب الشرف العالمي والمحلي المصنوع إماراتيا .
عرفها العالم عبر حملها شارة الترويج لدبي 2020 لمدينة الإمارات الجوهرة، التي حملتها بهامة عالية، معبرة عن أهم العناصر والمقومات التي تمتلكها دولة الإمارات لإنجاح هذا الحدث على أراضيها، مبينة التناغم الإنساني والثقافي والحضاري الذي يميز مجتمع الإمارات المكون من 200 جنسية تعيش على تربة التسامح والتعايش العصري المتجاوز لاختلافات السياسة والدين، صاهرة إياهم في قالب الكرامة
لا تعرف في قاموسها الفشل، بل تحمل العلم، والعمل، والإلهام، والقدرة على خلق النجاح، وكل تحد تحاول ترويضه ليكون في هوامش الإنجاز التحتية، رغم أمومتها ورعاية منزلها الصغير، التي لم تقف على مسار اعتلائها المناصب العليا .
ريم الهاشمي.. علامة إنسانية علمية عملية إعلامية إمارتية، جاءت لتعمل في حقل مختلف، تتشابه في أداء رسالتها الإنسانية ضمن طاقم حكومة دبي مع الأميرات العظيمات أمثال الليدي ديانا وتتجاوزهن في أعمال أخرى، مدعومة بقوة العمل والطموح العالي.
سجلت نفسها كأنثى وحيدة في وفود رسمية على طاولة قادة دول الخليج منذ عام 2008، وهي التي تعيش في ربيع عمرها الخامس والثلاثين تقف مع المرأة لنيل حقوقها في عالم صنّمها بين جدران حجرتها الأربعة، وسقف رجولي اعتاد على رفعه أو خفضه برؤيته نالت الهاشمى التى تعد اصغر وزيرة عربية اعجاب الملكة اليزابيث حين زارت الامارات.
في بداية رحلتها المهنية, عملت كموظفة في المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي. ثم شغلت منصب نائبة سفير الإمارات في واشنطن. في عام 2007 أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مرسوماً يقضي بتعيينها بالسلك الدبلوماسي والقنصلي بدرجة وزير مفوض ,من الدرجة الأولى.

وبعد فترة قصيرة وافق مجلس الوزراء على تعيينها مساعدة لوزير الخارجية للشؤون الاقتصادية بلقب سفيرة وهي أول أمرأة تنال هذا اللقب في تاريخ الإمارات. ونجاحها في ذلك هو نجاح يضاف لرصيد المرأة العربية وليس المرأة الإماراتية فحسب وخدمة المجتمع والعمل من أجله لا تقف عند حدود مهام المهنة وواجباتها.
فإضافة إلى منصبها الوزاري، تتولى منصب رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء، وهي مؤسسة خيرية مقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، تم إطلاقها في سبتمبر 2007 وهي مبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف تأمين فرص لأطفال الدول النامية للحصول على التعليم الأساسي.
كما تتولى منصب رئيسة مجلس الإمارات للتنافسية الذي يعمل بالتعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، لوضع السياسات وتنفيذ الإجراءات التي تعزز وتدعم الخطط التنافسية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتحقيق الازدهار والنمو المستدام.
وكذلك تشغل العضو المنتدب في اللجنة العليا لإستضافة معرض “إكسبو الدولي 2020″. وهي رئيسة المركز الوطني للإحصاء الحكومي الخاص بتوفير بيانات ومعلومات إحصائية حديثة ذات جودة عالية، تساهم في صنع القرارات ورسم السياسات وتقييم الأداء.
نالت جوائز عدة منها: جائزة ” شخصية الشهر” حيث كرمها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس اللجنة العليا لاستضافة اكسبو”2020″ لفوزها بجائزة “شخصية شهر نوفمبر” التي منحتها صحيفة الإمارات اليوم بعدما لعبت الوزيرة دورا كبيرا على المستويين المحلي والعالمي، للترويج لملف الإمارات لاستضافة معرض اكسبو الدولي

شاهد أيضاً

سلمى حارب .. تواجه التحديات !

سلمى حارب ..تولت منصباً لم يسبق لسيدة في الإمارات العربية المتحدة، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *