الرئيسية / ملف العدد / عمالقة صناعة الغذاء.. في العالم !!

عمالقة صناعة الغذاء.. في العالم !!

كتب: محمود عمر
صناع الغذاء فى العالم .. ملف أعدته مجلة (غلوبل)جريا على عادتها فى تبيان قصص نجاح هذه الشركات ومؤسسيها والتعرف على الصعوبات التى واجهتهم والبدايات الأولى لهذه الشركات وظهور منتجاتهم وانطلاقها نحو الأسواق العالمية والتفرد بالقمة والتنافس مع الشركات الأخرى بجدارة .
كونت هذه الشركات العملاقة متاجر ضخمة حول العالم ووضعت لنفسها حرفية عالية فى تصنيع الحبوب والمخبوزات، الشاي والقهوة والمشروبات الغازية منتجات الألبان والآيس كريم، اللحوم والخضروات المعلبة والمصنعة،والشيكولاتة وحلويات الأطفال.
بل وأصبحت هذه الشركات إمبراطوريات كبيرة وقوية تصنع جميع الصناعات الغذائية حول العالم وتنتشر مصانعها وفروعها في غالبية دولة العالم وأصبحت إمبراطوريات ضخمة من ةحيث الانتشار والنشاط التجارى وتحقيقا للأرباح فى تجارة الغذاء.
استند تصنيف ( غلوبل) على تاريخ هذه الشركات والنتائج المالية ومدى استمراريتها ومنافستها القوية واصرار مؤسسيها للوصول الى العالمية وتقديم أفضل المنتجات بتقنية وتطور .. والى التفاصيل:

جنرال ميلز .. 16.9 مليار دولار
جنرال ميلز .. شركة أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في تسويق وتسويق الأطعمة الاستهلاكية ذات العلامات التجارية المباعة من خلال متاجر البيع بالتجزئة. أسسها فورد بيل فى يونيو 1928ويقع مقرها الرئيسي في جولدن فالي مينيسوتا إحدى ضواحي مينيابوليس فى الولايات المتحدة الأمريكية .
تيلغ مبيعات شركة جنرال ميلزنجو 16.9 مليار دولار، وأرباحها 1.5 مليار دولار، وأصولها 21.6 مليار دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية لها 36 مليار دولار وتقوم الشركة بتسويق العديد من العلامات التجارية المشهورة في أمريكا الشمالية بما في ذلك دقيق الميدالية الذهبية ،وتضم محفظة علاماتها التجارية أكثر من 89 علامة تجارية أميركية رائدة والعديد من رواد الفئة حول العالم .
لهذه الشركة علامات تجارية أخرى غير العلامة التي عرفها الناس عنها، فهي تمتلك بيتي كروكر الشركة المسئولة عن تصنيع الأغذية و جميع الأشياء الخاصة بالطهي،و شركة همبرغر هالبر الشهيرة في مجال المعلبات و الأغذية المختلفة،و شركة هاغن دازس المسئولة عن تصنيع المثلجات المختلفة.
استمرت الشركة في توزيع الأرباح دون انقطاع خلال السنوات العشر الأخيرة ولذلك تعتبر واحدة من عدد قليل من الشركات التي تدفع عوائد كل عام منذ ذلك الحين.وابتداءً من عام 1929 احتوت منتجات جنرال ميلز على كوبونات أعلى الصناديق ، تُعرف باسم كوبونات
مع قيم نقاط متفاوتة والتي كانت قابلة للاستبدال للحصول على تخفيضات على مجموعة متنوعة من منتجات الأدوات الموزع على نطاق واسع. وأوقفت الشركة الكوبونات والكتالوج في عام 2006..
استحوذت شركة جنرال ميلز على شركة مطاعم مكونة من 5 وحدات تسمى ريد لوبستر وسعت نطاقها في جميع أنحاء البلاد. و قسم من جنرال ميلز بعنوان “مطاعم ميلز العامة” طور لتولي مسؤولية سلسلة ريد لوبستر. في عام 1980 استحوذت جنرال ميلز على سلسلة مطاعم.وحولت “جنرال موتورز” المطاعم إلى سلسلة مطاعم أخرى كانوا يعملون بها ، مثل ريد لوبستر.
في عام 1982 أسست مطاعم جنرال ميلز سلسلة مطاعم إيطالية جديدة تحت عنوان ” حديقة الزيتون” تم إضافة مطعم آخر ذو طابع خاص هو ساحل الصين قبل أن تنقسم المجموعة بالكامل إلى مساهمي جنرال ميلز في عام 1995 كمطاعم داردن.
وخلال نفس العقد حصلت على شركتين للملابس والملابس ، تالبوتس وإيدي باور . وكان الاستحواذ لم يدم طويلا. وتم شراء .Talbots من قبل شركة يابانية ، عرفت باسم JUSCO ، وشراء شركةSpiegel Bauer. شركة شبيجل في وقت لاحق اوإن

يونيليفر.. 13 مليار دولار

نشأت شركة يونيليفر ..فى سبتمبر عام 1929 حيث تم دمج أكبر شركتين وقتها وهما شركة يونيمارجيرين وشركة وقد نتج عن هذا الدمج بين أكبر شركتين صيت عالمي كبير حيث أن الشركتين كانوا من أهم وأكبر الشركات في مجالاتهم في ذلك الوقت،وكانت المادة الخام لهاتين الشركتين هو زيت النخيل حيث كانت تصنع منه السمن النباتي وأيضاً الصابون، وكانتا الشركتين تقوم باستيراد كميات كبيرة من زيت النخيل حيث يعتبر المادة الخام لتصنيع منتجاتها، وكانت يتم الحصول على زيت النخيل من بذر النخيل وذلك عن طريق غرب أفريقيا.ويبلغ حجم ارباحها سنويا نحو13 مليار دولار.
وقد حصلت الشركة على امتياز أن تقوم بتشغيل أراضي غابات بالكونغو في بلجيكا وتبلغ مساحة الغابات 75000 هكتار، مما كان إنجاز هام للشركة حيث وفرت عمال بريطانيين للعمل وكان العمال أجورهم مناسبة لذلك قاموا بالتوسع وتم إنشاء شركة فرعية من ليفر برازر وقد تم التوسع للشركة واشتهرت عالمياً.
وقد تزايد نشاط الشركتين خصوصا في منتصف الثلاثينات حيث ظهرت مشاريع جديدة لكلا الشركتين ليفر برازر و يونييمارجيرين وعندما أصبحتا أكبر شركتين في السوق تم دمج الشركتين حتى يتم السيطرة على السوق كاملاً، هذه نظرية اقتصادية سليمة حيث يقوم تجميع السوق من خلال الشركة العملاقة يونيليفر، حيث أن كل شركة كان لها منتجاتها والمستهلكين لمنتجاتها وعند الجمع بينهم كانت شركة يونيليفر أكبر شركة نتجت من جمع أكبر شركتين وبذلك ولدت يونيليفر عملاقة منذ أول يوم لها
وحققت شركة يونيليفر المركز الثالث عالمياً وذلك من خلال تسويق منتجات البشرة والجمال بالإضافة لمنتجات التغذية، وكان يبلغ الدخل السنوي للشركة العملاقة 40 مليار دولار سنوياً،وأصبحت شركة يونيليفر من الشركات الكبرى في تصنيع المنتجات المنزلية والمنتجات الغذائية ، بالإضافة لمنتجات التجميل، وتم افتتاح مكاتب وفروع للشركة في جميع بلدان العالم، وقد غزت شركة يونيليفر الأسواق الأوروبية وكانت أوروبا هي نقطة الأساس القوية التي انطلقت منها الشركة لتغزو العالم، ولقد انتشرت شركة يونيليفر وأثبتت جدارتها في السوق الأمريكية حيث قدمت منتجات مميزة وجديدة وتختلف عن منتجات الشركة من قبل، وبدأت شركة يونيليفر تنطلق بسرعة البرق من أمريكا حيث قامت بشراء العديد من الشركات لتتبعها و اشترت أيضاً عدد من العلامات التجارية

مارس .. 10 مليار دولار
مارس المتحدة .. شركة أمريكية عالمية لصناعة الشكولاتة والسكاكر، أغذية الحيوانات الأليفة ومنتجات غذائية أخرى بإجمالي مبيعات سنوية قدره 30 مليار دولار،وتأتي في المرتبة الخامسة كأكبر شركة قطاع خاص في الولايات المتحدة مقرها الرئيسي: مك لين، فرجينيا، الولايات المتحدة.
تمتلك الشركة عددا من العلامات التجارية الشهيرة عالميا فى مجال الشيكولاتة الى جانب علامات اخرى فى تصنيع الحبوب وقد بلغت ايراداتها نحو 33 مليار دولار وارباحها نحو 10 مليار دولار اميركى وتوظف اكثر من 60 ألف موظف تقريبا.
وقد أسس “فرانك سي مارس” شركة مارس عام 1911 في الحديقة الخلفية لمنزله، حيث حاول بيع الحلوى الطازجة بالجملة ولكنه فشل حينها فشلًا ذريعًا. لذا ففي عام 1920 عاد لمسقط رأسه في مينيابوليس وأسس شركة جديدة.
وفي عام 1923 طرح ابنه “فورست” فكرة صنع شكولاتة بالحليب بحبوب الملت (الشعير) وتم صنع أول شكولاتة باسم والتي حققت نجاح باهر، ومع ازدياد الطلب اضطرت الشركة لزيادة العمالة .

في عام 1924 سجلت الشركة زيادة في المبيعات تجاوزت 650000 دولار وكان يعمل بالشركة حينها أكثر من 125 عامل
في عام 1928 انتقلت الشركة لمكان أوسع في شيكاغو بولاية إلينوي، وقاموا بتقديم منتجات مثل شكولاتة سنيكرز، شكولاتة مارس باللوز والتي أصبحت بعد ذلك الشكولاتة المفضلة لدى الكثيرين .
خلال فترة الكساد الكبير لم تتراجع مبيعات الشركة بل على العكس فقد تضاعفت مبيعات الشركة ثلاث أضعاف، مما مكّن الشركة من افتتاح أول فروعها العالمية في المملكة المتحدة عام 1932 .
في عام 1940 أسس “فورست مارس” شركة M&M للشكولاتة -والتي تم ضمها بعد ذلك لمؤسسة شركة Mars- وقام بإنتاج حلوى عبارة عن فول سوداني مُغطى بشكولاتة بالحليب، وكان يرغب بأن يتم بيع هذه الشكولاتة طوال العام دون أن يتم وضعها في الثلاجات وقد حققت هذه الشكولاتة نجاح باهر للشركة .
في عام 1943 بدأت الشركة باستكشاف أسواق جديدة وبدأت بإنتاج الأرز المجمد، الحبوب الكاملة، الأرز الفوري والعديد من الأشياء الأخرى.وقاموا ببيع منتجات الأرز لجيش الولايات المتحدة حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب حاولوا بيع هذه المنتجات للعامة وعلى عكس التوقعات حققت هذه المنتجات نجاح باهر.
وسرعان ما أصبحت هذه المنتجات هي منتج الأرز رقم 1 في الولايات المتحدة، وبعد ذلك أصبحت المنتج رقم واحد في العالم حيث يتم بيعها في 100 دولة حول العالم .Uncle Ben’s’ rice
بعد ذلك قامت الشركة بافتتاح مصانع في أستراليا، بلجيكا، ألمانيا، هولندا والمملكة المتحدة. وبدأت الشركة بإنتاج منتجات مختلفة مثل الباستا، صوص السباجيتي، طعام الكلاب الأليفة والعديد من الأشياء الأخرى .

نستلة .. 4. 9 مليار دولار
تعتبر نستله شركة رائدة في العالم في مجال إنتاج المواد الغذائية والمشروبات، وقد تم انشاء الشركة عام 1905 ولديها أكثر من 8500 منتج غذائي تبيعه في أكثر من 194 دولة في العالم، وأسهماً مدرجة في سوق سويسرا للأوراق المالية وتملك شركة نستله 447 مصنع و333 ألف موظف وعامل .
تبلغ مبيعاتها92.2 مليار دولار، وأرباحها 9.4 مليار دولار، وأصولها 123.9 مليار دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية لها 23.6 مليار دولار.
وهي تقوم من خلال شبكة أبحاث وتطوير بالإشراف على منتجات يتم تحضيرها في أكثر من 500 مصنع في 84 دولة. ولكون إهتماماتها غذائية في المقام الأول، فإن نستله حريصة على تلبية أذواق المستهلكين والاستجابة لاحتياجاتهم الغذائية، مع المضي في إرساء معايير جديدة ومواكبة المتغيرات بهدف واحد لا يتغير هو إرضاء المستهلك. تقول الحكاية: أنه في منتصف القرن التاسع عشر كانت نسبة وفيات الأطفال مرتفعة جداً وكان السبب يعود إلى اعتقاد الأطباء بعدم قدرة بعض الأمهات على إرضاع أطفالهن، الأمر الذي يؤدي إلى سوء تغذية وبالتالي إلى الوفاة .
من هنا أتت فكرة خبير صيدلي يدعى هنري نستله، الذي كان مخولاً بإعداد تركيبات كيميائية وتطوير وصفات طبية، فكرة إنتاج غذاء بديل للأطفال الرضع الذين تعجز أمهاتهم عن إرضاعهم بصورة طبيعية، وبدأ في عام 1866 بالعمل على تطوير تركيبات مختلفة من حليب الأبقار ودقيق القمح والسكر، وتوصل إلى نتيجة مشجعة، عندما أدت تجاربه إلى إنقاذ حياة طفل غير مكتمل النمو وغير قادر على الرضاعة الطبيعية. الأمر الذي دفعه عام 1867 إلى طرح رقائق حبوب الأطفال السريعة التحضير، التي سميت «لاكتوز فارينا» والتي اكتسبت قيمة كبيرة أوصلت هنري نستله إلى الشهرة وبيع منتجه في معظم أنحاء أوروبا .

منذ ذلك الوقت أدرك هنري نستله أهمية العلامة التجارية في تسويق منتجه. فقام بتطوير اسمه التجاري الخاص وأنشأ شركة «نستله» وطور شعار الشركة على شكل مأوى للطيور حيث أن كلمة نستله تعني «العش» في اللغة الألمانية، وكان الرمز معبراً جداً ويعني حسب هنري نستله، الأمان، الأمومة، الحنان، الطبيعة، الغذاء، العائلة والتراث، هذه القيم حافظت على الرمز الأول للشركة حتى اليوم .
أثمرت إتصالات هنري نستله وعلاقته بالشركات الكبيرة عن تحقيق أرباح ومكاسب مكنته من بدء عملية تنويع الإنتاج والتوسع. فبدأ تطوير الحليب المركز ومسحوق الشوكولاتة الذي قام بتطويره. ولكن لم يمض عام على تأسيس شركته حتى قام الشقيقان «جورج وتشارلز بيج» بإنشاء مصنع لإنتاج الحليب المركز عام 1866 تحت اسم «آنجلو- سويس للحليب المكثف» في منطقة اسمها «شام» في سويسرا، مستخدمين أساليب مشابهة لنستله، وبدأت المنافسة بين الشركتين منذ ذلك الحين خصوصاً بعد أن قامت الأخيرة بالتوسع في إنتاجها لتشمل أغذية الأطفال والألبان والأجبان .
كانت الشركتان في وضع ممتاز وجيد حتى عام 1874. وفي عام 1875 كان هنري نستله قد بلغ من العمر 61 عاماً، ففضل عدم الاستمرار والتقاعد فباع الشركة لشخص اسمه «جولز مونيرات» مقابل مليون فرنك سويسري، وكان هذا المبلغ ثروة طائلة في تلك الأيام. أدت هذه الخطوة إلى طرح الشركة لمنتج جديد من الحليب المكثف المحلى مكنتها من الدخول في منافسة شرسة مع شركة آنجلو- سويس للحليب المكثف استمرت حتى عام 1905. بعدها وقع المسؤولون عن الشركتين إتفاقية دمج تحت اسم «نستله الأنغلو سويسرية للحليب المكثف .
.

فيريرو روشيه .. 8.8 مليار دولار
تأسست شركة فيريرو روشيه عام 1946 على يد بيترو فيريروقدمت هذه الشيكولاتة لأول مرة في إيطاليا عام 1982 ومقرها فى البا فى ايطاليا ولها مقر فى فرانكفورت ويعمل بالشركة نحو 33ألف موظف وتصل مبيعات الشركة حاليا لأكثر من 9 مليارات دولاروبلغت أرباحها نحو 8.8 مليار دولاروهي الشركة المنتجة لشكولاتة نوتيلا والعديد من الأنواع الأخرى وتباع في أكثر من 100 دولة.
صنفت إحصائية معهد السمعة في 2009 فيريرو كأكثر شركة مرموقة في العالم.وهي شركة خاصة تعود ملكيتها لعائلة فيريرو وتوصف بأنها واحدة من أكثر شركات العالم سرية، حيث تتخذ الشركة العديد من التدابير لتجنب التجسس الصناعي، كما أنها لم يسبق أن قامت بمؤتمر صحفي فضلا عن عدم سماحها للإعلام بالاطلاع على مصانعها.

وقد أعلنت شركة الشوكولاتة والحلويات الإيطالية الشهيرة “فيريرو” التي تنتج شوكولاتة “نوتيلا” عن وفاةصاحبها ومؤسسها ميشيل فيريرو عن عمر يناهز 89 سنة وهو أغنى أثرياء إيطاليا بعد صراع مع المرض في بيته في إمارة موناكو.
في أبريل 2011 توفي الابن الاكبر، بيترو فيريرو بحادث مأساوي في جنوب أفريقيا بينما كان يعمل في مهمة إنسانية والتي تهدف إلى إعادة إطلاق فيريرو لشركات الاجتماعية،وتولى الشقيق الأصغر جيوفاني زمام الأمور من خلال منصب المدير التنفيذي،وكان قد نفى عام 2013 نيته بيع فيريرو لشركة نستله.

الشركة العملاقة في بيع الشوكولاتة حول العالم بدأت مع تطوير والد فيريرو “بيترو” شوكولاتة “نوتيلا” التي يدخل البندق ضمن مكوناتها، في عام 1940،وتبدل اسمها من “سوبركريما” إلى “نوتيلا” في عام 1964.وأصبحت تنتج في أوروبا والبرازيل وكندا واستراليا وروسيا وتركيا ويزعم أنها المنتج الغذائي الإيطالي الأكثر شعبية والأكثر استهلاكا في العالم.
وكان فيريرو يمتلك ثروة بلغت 3، 22 مليار دولار، احتل بها المركز الـ 31 بين أغنى أثرياء العالم والمركز الأول على مستوى إيطاليا، وفقا لشبكة بلومبرغ. وتعد “فيريرو” واحدة من أكبر شركات الحلويات في العالم. وتنتج الشركة بالإضافة إلى “نوتيلا” شوكولاتة “فيريرو روشيه” وغيرها من حلوى التي تباع عالميا، حسبما أعلنت الشركة.
أحدثت فيريرو تحولا كبيرا في العادات الغذائية لملايين من المستهلكين، وكان لها أول مصنع إيطالي بعد الحرب العالمية الثانية لفتح مواقع الإنتاج والمكاتب خارج يطاليا في قطاع الحلويات،وتحولت الشركة إلى مجموعة دولية حقيقية
وكانت هذه الخطوات الأولى و الحاسمة إلى الأمام بفضل منتجاته من قبل بيترو فيريرو وابنه ميشيل الذي كان آنذاك في ريعان الشباب.

هيرشى .. 7.15 مليار دولار
شركة هيرشى ..المعروفة أيضا بإسم هيرشي فودز واحدة من أفضل شركات البيع في أمريكا الشمالية و يقع مقرها الرئيسي في هيرشي بولاية بنسلفانيا وتأسست العلامة التجارية من قبل ميلتون هيرشي في عام 1894 بإسم شركة هيرشي للشوكولاته ، و حاليا تباع منتجاتها في أكثر من 70 بلدا و هيرشي هي واحدة من شركات الشوكولاته الأكثر شعبية فى العالم.
ميلتون هيرشي” بتأسيس وتعتبر شركة هيرشى فودزأكبر شركة مُصنعة للشيكولاتة في الولايات المتحدة وقام
الشركة وقد حققت أرباحا تصل إلى 7.15 مليار دولار ويعمل بالشركة نحو 14800 موظف.
وتقوم الشركة بإصدار أكثر من 20 من المنتجات ذات العلامات التجارية المعروفة عالميًا مثل بسكويت هيرشيز بقطع الشكولاتة، شكولاتة ريسيز بزبدة الفول السوداني، كب كيك هيرشيز بالشكولاتة والعديد من المنتجات الأخرى
ويعتبر ميلتون هيرشي مؤسس الشركة ملك الشيكولاتة فى العالم والذي شغف بالنجاح وجد طريقا آخر يوسع آفاقه في عالم الحلوى وذلك أثناء زيارته لمعرض ألماني يعرض معدات واجهزة صناعة الشيكولاته في شيكاغو عام 1893 حيث أدرك أن الشيكولاته هي مادة استهلاكية اساسية للبعض ولم تكن مجرد صرعة مرحلية كالكراميل فقرر بيع شركته “لانكستر كراميل” بميليون دولار وشراء مدات وأجهزة صناعة الشيكولاتة ،ليباشر الانتاج فعليا بنجاح واتقان .
هيرشي الذي وصف بأنه طموح للأفضل قام بشراء مزرعة عائلته في بنسلفانيا ،ليطلق فيها شركة أسماها “هيرشي للشيكولاته” عام 1905 ثم مالبث أن أنشأ مدينته التي ضمت شركته الخاصة و اوجد فيها منازل للعمال ومنتزهات ترفيهية وساحة للعلب وقام بتأمين جميع الخدمات كالهاتف والكهرباء والماء الجاري اضافة الى بنك ومدارس ومستشفى ،كما وضع قوانين تنظم المدينة وتكفل الأمن والأمان فيها، وحتى هذا اليوم نجد مدينة هيرشي السياحية الصناعية تحتفظ بازدهارها.
تصاعدت ثروة هيرشي بشكل سريع أبهره هو شخصيا ،فأنفق منها جزءا في سبيل الأعمال الخيرية التي لاتزال قاىمة في الولايات المتحدة الامريكية كملجأ الايتام ومدارس تؤمن لهم الأمن والتعليم
وفي عام 1945 توفي ميلتون هيرشي عن عمر يناهز 88 عاما الرجل الذي جعل من الفشل سلما أوصله إلى غايته واستغل العقبات لصقل قدراته بالغا حلمه المنشود.

كوكاكولا.. 3. 7 مليار دولار
كوكاكولا.. شركة أمريكية تبلغ مبيعاتها 43.5 مليار دولار،وأرباحها 7.3مليار دولار، وأصولها 91.3مليار دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية لها 192.8 مليار دولار.
بدأ تاريخ كوكاكولا سنة 1886 في ولاية جورجيا مع شخصية الصيدليّ جون ستيث بمبرتون.كانت روح الفضول دائما تحرك صناع التاريخ، وهذا بالضبط ما حصل مع جون سميث بمبرتون. فعشية أحد الأيام، حينما كان يخلط بمبرتون سائلا معطَّراً وبلون الكراميل، حصل الصيدليّ على مشروب، أسرع به ليقدمه إلى صيدلية جَاكوب المجاورة.
تم مزج الخليط بماء غازي، بدأ يقدم للزبائن للتذوق. وجميعهم وجدوا بأن هناك شيئا مميزا بهذا المشروب. وأصبحت صيدلية جاكوب تبيع هذا المشروب بخمس سنتات للكوب.
أطلق فرانك روبنسون، وهو محاسب لدى بمبرتون، على المشروب اسم كوكاكولا وصمّم هذا الاسم بخط يده الأنيق، ليبقى نفس الخط الذي كان و لا يزال يستعمل إلى اليوم. خلال السنة الأولى لم يكن يبيع بمبرتون إلا 9 أكواب كوكاكولا يومياً.
بعد قرن من الزمن، أصبحت كوكاكولا تنتج نحو35 مليار لتر من الشراب سنوياً. وتوفي بيوبرتون سنة 1888 دون أن يشهد نجاح المشروب الذي اخترعه. وبعد مرور ثلاث سنوات على ذلك (1888-1891) اشترى الشركة آسا غريغز كاندلر، رجل أعمال باتلانتا، بمبلغ 2.300 دولار. واصبح بعد ذلك كاندلر أول رئيس للشركة وأول من وضع استراتيجية الشركة والعلامة .
بفضل موهبته في المجال التجاري، قام كاندلر بتحويل هذا الابداع البسيط إلى شركة حقيقية. انطلاقا من المبدأ بأنّ العطش ظاهرة عامة، وجد كاندلر الوسائل الذكية والمبدعة لتسويق و التعريف بهذا المشروب الجديد والمنعش. فقام على سبيل المثال بتوزيع قسيمات مجانية حتّى يتمكن عامة الناس من تذوق الكوكاكولا، كما زود العديد من الصيدليات بساعات و قنينات ويوميات وموازين صيدلية تحمل كلها علامة كوكاكولا‫، وبهذا أصبح الكل يرى علامة كوكاكولا في كل مكان.
وقد أعطت طريقة التسويق هذه نتائجها. ففي سنة 1895، أصبح كاندلر يملك مصانع لإنتاج الشراب بكل من شيكاغو ودالاس ولوس آنجلس. وبالطبع استلزمت شهرة المنتوج البحث عن أساليب جديدة للاستهلاك. في سنة 1894، كان جوسيف بيدنهارن، وهو رجل أعمال من ولاية مسيسيبي، أولَ من عبّأ مشروب كوكاكولا في الزجاجة.
وبعث بيدنهارن أثنى عشر من الزجاجاتً إلى كاندلر الذي لم يعبأ كثيرا بها. فبالرغم من فطنته وإبداعه، إلا أن كاندلر لم يدرك آنذاك أن مشروب كوكاكولا سينجح بفضل تعبئته في الزجاجات التي يمكن للمستهلكين أن يحملوها إلى أي مكان. ولم يقتنع كاندلر بهذه الحقيقة خلال الخمس سنوات التي مضت إلى أن اشترى المحاميان بينجامين ف. توماس و جوسيف ب. وايتهيد، سنة 1899، بدولار رمزي الحقوق الحصرية لتعبئة وبيع المشروب الشهير.

بيبسيكو ..5.2 مليار دولار
بيبسيكو.. شركة أمريكية متعددة الجنسيات للمشروبات مقرها نيويورك تأسست عام 1965 تصنع وتسوق المشروبات غير الكحوليةواشتهرت بانتاج المشروب الغازي بيبسي – شيبسى-ليز-شيتوس-تروبيكانا فروتس الا ان تاريخها يعود الى 1898.
تبلغ مبيعاتها 62.7 مليار دولار، وأرباحها 5.2 مليار دولار، وأصولها 70مليار دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية لها 147.3 مليار دولار .
لا يقتصر نشاط الشركة على إنتاج المياه الغازية كـ«بيبسي»، و«ماونتن ديو»، بل تتعدى ذلك إلى أنشطة أخرى، فالشركة تملك على سبيل المثال علامات تجارية مثل «دوريتوس وكويكرز» وغيرها، ووفقا لعدة تقييمات تأتي «بيبسيكو» كأحد أكثر العلامات التجارية قيمة في العالم، وتنفق «بيبسيكو» ميزانية ضخمة على الإعلان تجاوزت 2.5 بليون دولار .
ولد كاليب برادهام عام 1876 في نيوبرن في الولايات المتحدة الأمريكية. اضطر إلى ترك الجامعة قبل أن يتخرج من جامعة ميريلاند الطبية عندما أفلس والده وفشلت تجارته.
وليكسب قوت يومه تحول كاليب برادهام إلى التعليم ودرس في مدرسة – أوكس سميث – في نيوبرن إلى أن تزوج من – سارة شاريتي كريدل -. بعدما ترك التدريس عمل في صيدلية بولوك، والتي اشتراها بعدما أصبح متمكناً من علم الصيدلة.
بدأ من خلال عمله في الصيدلية مزج الوصفات الطبية والشرابات الطبية، ووظف خلال عمله مساعداً له ليستطيع التفرج إلى مزج خلطة من شراب بنكهة الفواكه مع ماء الصودا .
وفي يوم صيف حار رطب سنة 1898 اكتشف كاليب برادهام – البالغ من العمر 22 سنة – شراباً لذيذاً ومرطباً يقدمه إلى زبائن الصيدلية. لينجح هذا الشراب المرطب نجاحاً غير متوقع، ويعرف باسم – بيبسي كولا. .
كان كاليب برادهام على يقين أن الناس سيأتون إلى صيدليته إذا قدم لهم شيئاً يحبونه وينعشهم في أيام الحر. وكانت خلطته الذيذة مكونة من مستخلص من نبات الكولا، الفانيليا، وزيوت نادرة. وعرف هذا الشراب باسم – شراب براد – نسبة إلى برادهام .

قرركاليب برادهام أن يسمي شرابه المميز باسم بيبسي كولا لأنه كان في رأيه يعالج مرض سوء الهضم، والذي يعرف ب .Dyspepsia
حظي شراب بيبسي بشعبية عارمة. ما دفع كاليب برادهام إلى الإعلان عن هذا الشراب الغازي والمرطب. وتدافع الناس على طلبه وبدأت المبيعات بالارتفاع إلى درجة اقتنع معها كاليب برادهام بأن يفتح شركة لتسويق شرابه المميز .
أسس عالم 1902 شركة بيبسي كولا من الغرفة الخلفية في صيدليته، وتقدم ببراءة اختراع ليسجل اختراعه كماركة مسجلة
في البداية، كان يخلط الشراب ويبيعه من خلال ماكينات مياه الصودا. ولكن بما أن الحاجة هي أم الاختراع قرر كاليب برادهام أن يبيع بيبسي في قوارير صغيرة ليستطيع أن يشربها أي كان وفي أي مكان .

تطور العمل بشكل كبير، وفي 16 يونيو 1903 حصلت البيبسي كولا على ماركتها المسجلة من مكتب تسجيل الماركات والعلامات التجارية في الولايات المتحدة. وخلال السنة نفسها باع كاليب برادهام 7968 جالوناً من بيبسي، وكانت دعايته تقول: ’ منعش، مقو ومهضّم.

موندليز انترناشيونال .. 7. 3 مليار دولار

موندليزانترناشيونال .. شركة أمريكية تأسست شركة موندليزعام 2012 كناتج لانقسام شركة كرافت فودز العالمية إلى شركتين هما كرافت فودز وموندليز، وبينما استأثرت كرافت فودز بمتاجر البقالة، حصلت موندليز على أنشطة الوجبات الخفيفة والحلوى السريعة التي شملت عددا من العلامات التجارية مثل كادبوري وأوريو وترايدنت وغيرها،
تبلغ مبيعاتها 30 مليار دولار،وأرباحها 7.3 مليار دولار،وأصولها 62.8 مليار دولار،بينما تبلغ القيمة السوقية لها 65.7 مليار دولار وتخطى إجمالي عدد العاملين فيها 107 ألف عامل .
كانت تعرف سابقا بشركة كرافت فودزهي شركة أمريكية متعددة الجنسيات لصناعة المواد الغذائية حاضرة بقوة في صناعة البسكويت والشوكولاتة التي يتم توزيعها في العديد من البلدان بجميع أنحاء العالم.
تعتبر الشركة من خلال حجم مبيعاتها، ثاني أكبر شركة عالمية في صناعة المواد الغذائية، كانت فرعاً لمجموعة التريا الأمريكية الغذائية والتي كانت تدعى سابقا شركة فيليب موريس للصناعات إلى غاية 30 مارس 2007، تم تغيير ٱسم شركة كرافت فودز إلى مجموعة موندليز الدولية بعد عملية إعادة تنظيم الأعمال التجارية أو ما يسمى انقسام تنظيم الشركة في أمريكا الشمالية، لتصبح شركة مستقلة عن شركة كرافت فودز .
ويقع مقر المجموعة العالمية في ديرفيلد الضاحية الشمالية من شيكاغو، تحت رئاسة إيرين روزنفيلد. تبيع المجموعة منتجاتها في حوالي 165 دولة كما تتوفرعلى عدة مرافق للتصنيع والتجهيز في 58 بلدا .
كما ان منتجات الشركة الأميركية من الأجبان والعصائر التي تصنع في البحرين تصل حالياً إلى أسواق لأكثر من 40 دولة وتشغيل مصنع جديد لإنتاج البسكويت وتعتبر البحرين هي مركز إقليمي لتصدير منتجات أجبان «كرافت» في الخليج ودول المنطقة.

كلوقز .. 1.8 مليار دولار

شركة كِلوق، المعروفة غالباً بـكِلوقز وحسب، هي شركة متعددة الجنسيات لتصنيع الغذائي ومقرها في باتل كريك، ميشيغان، الولايات المتحدة. وتنتج كِلوقز رقائق الفطور وأطعمة الراحة، بما في ذلك الكوكيز، والبسكويت المملح، ومعجنات المحمصة، وألواح الرقائق،والوجبات الخفيفة بطعم الفاكهة، وفطائر الوافل المجملدة، والأطعمة النباتية. ماركات الشركة تشمل كورن فليكس، و‌فروستيز، و‌رايس كريسبيز، و‌سبيشال كِ، و‌برينجلز، و‌بوب تارتز، و‌نوتري جراين .
تبلغ إيراداتها نحو 14.8 مليار دولار وأرباحها نحو 1.8 مليار دولار، وتوظف 30 ألف موظف تقريباً ويتم تصنيع منتجات كِلوقز في 18 بلداً ويتم تسويقها في أكثر من 180 دولة.وأكبر مصنع كِلوقز هو في ترافورد بارك في مانشستر، المملكة المتحدة، والذي هو أيضاً موقع المقر الأوروبي للشركة. وكِلوقز حاصل على الأمر الملكي من الملكة إليزابيث الثانية و‌أمير ويلز .

ويل كيث كيلوغ هو أحد الرواد الأمريكيين في الصناعات الغذائية، ويشتهر بتأسيسه لشركة “كيلوغ” في العام ،1906 والتي تنتج حتى يومنا هذا مجموعة متنوعة من حبوب الإفطار الأكثر شعبية حول العالم مثل “كورن فليكس” .وفي العام ،1925 أسس “ويل كيلوغ” مزرعةً لتربية الخيول العربية الأصيلة، والتي تأوي حالياً نحو 85 خيلاً تستخدم في تعليم فنون الفروسية والأبحاث العلمية .
ولد ويل كيلوغ في السابع من شهر أبريل من العام 1860 في ولاية “ميشيغان” الأمريكية، وبدأ حياته المهنية كبائع للمكانس، قبل أن ينتقل إلى مدينة “باتل كريك” لمساعدة شقيقه “جون هارفي” في إدارة مصحة “باتل كريك سانيتاريوم”، التي كانت جزءاً من جهود كنيسة “الأدفنست” لمساعدة الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة . ووصف كيلوغ النظام المتبع في المصحة بأنه أسلوب مركب يضم العلاج المائي والحراري والكهربائي وعلوم التغذية والتربية البدنية
برع الأخوان كيلوغ في تحضير الحبوب على شكل رقائق والتي كانت توزع مع وجبة الإفطار في المصحة، ونظراً للمستقبل التجاري الذي كانت تحمله هذه الصناعة، أراد ويل كيلوغ أن تبقى وصفة التحضير سراً، لكن أخاه كان يسمح للغرباء برؤية عملية تصنيع الحبوب، وفي أحد الأيام اطّلع أحد زوّار المصحة يدعى “سي دبليو بوست” على وصفة التصنيع، وقام بسرقتها ليؤسس شركة “بوست للحبوب” والتي أصبحت فيما بعد “جنرال فودز”، وقد أغضب هذا الأمر ويل كيلوغ لدرجة أنه ترك المصحة ليؤسس شركته الخاصة.

شاهد أيضاً

مليارديرات …لايملكون شهادة جامعية

هناك أشخاصاً يملكون البلايين من الدولارات ويديرون أعمالاً ضخمةً لا يملكون شهادة جامعية . وهذه ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *