الرئيسية / ملف العدد / ملف العقار / تطوير فيلكا.. حلم وطنى استراتيجى طال انتظاره

تطوير فيلكا.. حلم وطنى استراتيجى طال انتظاره

إنطلاقاً من رؤية حكومة دولة الكويت تنفيذ مشروع تطوير جزيرة فيلكا بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث يهدف هذا المشروع إلى تحويل جزيرة فيلكا الى مشروع وطنى استراتيجى.
وتعد جزيرة فيلكا من أكبر وأهم الجزر الكويتية حيث تبلغ مساحتها حوالي 43 كيلو متر مربع ، لذا تسعى هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة لتطوير الجزيرة لتصبح واجهة سياحية ذات مواصفات عالية تتمتع بخدمات ومشاريع متعددة الاستعمالات منها السياحية والترفيهية والثقافية .
وذلك مع المحافظة على الطابع التراثي و الأثري في الجزيرة والتي تعد من أهم المعالم السياحية والتاريخية بدولة الكويت. كما تتطلع هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص نحو تطوير جزيرة فيلكا وفق مواصفات تكون صديقة للبيئة وذلك للمحافظة على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة لتصبح جزيرة فيلكا من أهم المراكز السياحية والثقافية في المنطقة ؛ والتي تجمع بين أحدث المعايير والمواصفات العالمية مع المحافظة على التراث الكويتي و التاريخي للجزيرة .
أهداف المشروع :
تعزيز الجوانب التراثية والثقافية في الجزيرة و المحافظة على المواقع الأثرية و الارتقاء بالتراث الثقافي في الجزيرة
تطوير الجزيرة لتكون وفق مواصفات صديقة للبيئة
توفير كافة الأنشطة والخدمات لتلبية احتياجات المستهلكين وتحفيز الزوار على مدار العام
تطوير الجزيرة لتكون تجربة سياحية متميزة تنافس الوجهات السياحية الاقليمية
تسهيل الوصول للجزيرة من العاصمة – الكويت

وفيلكا هي ثاني أكبر الجزر الكويتية مساحة بعد جزيرة بوبيان، وأهم المناطق الأثرية في دولة الكويت. تزخر الجزيرة بشواهد أثرية تمثل حقبة حضارية وتاريخية متسلسلة منذ نهاية الألف الثالث قبل الميلاد وحتى العصر الحديث. وهي من أولى المواقع الأثرية التي أجريت فيها أعمال المسح والتنقيب الأثري بأسلوب علمي، منذ عام 1958م. وقد توقفت هذه الأعمال بسبب الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت عام 1990م، ولم تستأنف مرة أخرى إلا في عام 1999.

بسبب ما لحق بها من دمار، وما انتشر فيها من ذخائر وألغام ما زالت تمثل خطراً على حياة الإنسان. تقع جزيرة فيلكا إلى الشمال الشرقي من مدينة الكويت العاصمة، وتبعد عنها مسافة 20 كم تقريباً. ويبلغ أقصى طول للجزيرة ما يقارب 14 كم، ويبلغ أقصى عرض لها ما يقارب 6 كم. واقرب نقطة من اليابسة الكويتية إليها شرقاً هي رأس السالمية، واقرب نقطة إليها من اليابسة الكويتية إلى الشمال الغربي هي رأس الصبية، وتقع جزيرة مسكان إلى شمالها الغربي، وتقع جزيرة عوهة إلى جنوبها الغربي .

وسواحل الجزيرة أكثرها رملية، وإن كان جزء منها صخري في بعض السواحل الجنوبية الغربية وفي منطقة الرويسية شمالاً. ويغلب على سطحها الانبساط، وأعلى نقطة ارتفاع في الجزيرة عن مستوى سطح البحر تقع في الجنوب الغربي بمنطقة ”تلال شبيجة“ ويصل ارتفاعها على 10 أمتار تقريباً. وتمتاز الجزيرة بصلاحية شواطئها لرسو السفن، لأنها محمية من العواصف البحرية. وتشير الدراسات الأولية إلى أن الميناء القديم للجزيرة كان يقع بالقرب من منطقة ”رأس الخضر“، التي تقع في الجهة الشمالية من الجزيرة. كما يوجد ميناء آخر في الجزء الجنوبي من الجزيرة قرب موقع المدينة الدلمونية
ورغم عدم شيوع مثل هذا التصميم في بيوت الخليج، إلا أنه ملائم لجو الصيف الحار إذ يخلق تهوية متقاطعة من أول المبنى إلى آخره من خلال الأبواب التي تفتح في الأطراف المتقابلة للممرات ويمكن أيضاً الحصول على تهوية داخل الحجرات من خلال نافذتين لكل غرفة. وقد شيد المبنى من المواد المتوافرة في ذلك الوقت، وهي الصخر البحري والطين وخشب الشندل والباسجيل والبواري

وتشير تقارير اقتصادية الى انه ان تم تطوير جزيرة فيلكا فانها ستغير وجه الكويت سياحيا واقتصاديا واجتماعيا وبدأت الافكار الخاصة بتطوير الجزيرة وجعلها مقصدا سياحيا منذ فترة طويلة الا ان الجدية في طرح المشاريع كانت في السنوات الأخيرة ومنها ما عرضته ثلاثة تحالفات تضم شركات كبرى منذ عدة سنوات.
وهذه التحالفات الثلاثة قدمت في عام 2006 عرضا تفصيليا للتصاميم النهائية الخاصة بتطوير جزيرة فيلكا ويضم التحالف الأول شركة العقارات المتحدة والكويتية للاستثمار وشركة اجيليتي والكويتية العقارية القابضة فيما ضم التحالف الثاني شركة مجمعات الاسواق والمشاريع المتحدة وبيت التمويل الكويتي واللؤلؤة العقارية .

اما التحالف الثالث فضم الشركة العربية العقارية وبنك الكويت الدولي (العقاري سابقا) وشركة وربة للتأمين والشركة الشرقية للانشاءات وقدرت تكلفة المشروع انذاك بنحو 1.5 مليار دينار على ان يكتمل انجازه خلال نحو 7 سنوات وفقا لنظام الـ بى او تى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *